إسرائيل تجـــدد غاراتهـــا على غــزة..
وعدد الشهداء يرتفع إلى 20
وعدد الشهداء يرتفع إلى 20
لا توجد دولة في العالم تزود عدوها بالمياه والغذاء

علق وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على زيارة رئيس الوزراء هشام قنديل لغزة قائلًا: «هذه فرصة ممتازة أن تأخذ مصر المسؤولية على عاتقها، مبارك لم يرغب في ربط غزة بمصر، والإخوان المسلمون لديهم فرصة أن يفعلوا ذلك، لا توجد دولة في العالم تزود عدوها بالمياه والغذاء».
وتابع الوزير الإسرائيلي قائلًا إن «القبة الحديدية ليست هي الحل، هي وسيلة مهمة»، وأضاف: «على المستوى المتوسط والبعيد يجب أن ننفصل عن غزة».
وقال كاتس إن «إسماعيل هنية ومحمود الزهار أهداف مشروعة للاغتيال، وإذا استمرا في إطلاق النار على الإسرائيليين فإنهما سيدفعان ثمن ذلك».
وأضاف الوزير المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: «العملية مستمرة والهجمات ضد البِنية التحتية للإرهاب»، مشيرًا إلى عملية «عمود السحاب»، التي بدأتها إسرائيل، الأربعاء، في أعقاب اغتيال أحمد الجعبري، قائد الجناح العسكري لحركة حماس.
ويهاجم الجيش الإسرائيلي القطاع عبر سلاح الجو، فيما يهدد بعملية برية واسعة في القطاع، خاصة بعد استدعاء 16 ألف جندي احتياط.
وقال كاتس: «إذا لم يتوقف ذلك وإذا لم ينته تهديد إطلاق الصواريخ، فإن العمليات ستستمر بالذراعين»، في إشارة إلى سلاحي الجو والبر، واجتياح غزة في عملية عسكرية واسعة.
مروان عيسى.. «وريث الجعبري»
الذي تصفه إسرائيل بـ«حاد وخطير وليست له صور»
الذي تصفه إسرائيل بـ«حاد وخطير وليست له صور»
مروان عيسى.. أو من أسمته القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي في تقرير لها بـ«وريث الجعبري» والذي تولى بحسبها منصب «رئيس أركان حماس»، وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه «حاد وخطير جدًا وليست له صور»..
واهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الجمعة، بمن سيخلف أحمد الجعبري، الذي استشهد في غارة على غزة، الأربعاء، في قيادة كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، حيث بثت القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي تقريرًا عن الجعبري قائلة إن اغتياله هز حماس، ولكن للحظات فقط، حيث تعود لوضعها الطبيعي ويتولى مروان عيسى من الآن منصب «رئيس أركان حماس».
وتضيف أنه لا يعرف للقائد مروان عيسى صورة، وهو الذي لازم «الجعبري» في قيادة القسّام، ويعد أحد القادة المؤسسين للقسام، كما شارك في عملية أسر الجندي جلعاد شاليط، كما شارك في مفاوضات صفقة التبادل.
ونقلت القناة الإسرائيلية، عن أحد كبار قادة جيش الاحتلال قوله، إن «عيسى يعرف قدراتنا الاستخباراتية، واستفاد من محاولتنا اغتيال قادة حماس، وبعد أن أصيب في محاولة اغتيال عام 2006، وتعافى بعدها، اتخذ إجراءات احتياطية شديدة».
وتابعت: «عيسى الذي تقطن عائلته مخيم البريج وسط قطاع غزة نادرًا ما يبقى في مكان واحد أكثر من بضع ساعات، ويختار من يساعدونه بعناية»، ويصف مسؤول إسرائيلي كبير شخصية مروان عيسى بأنه «هادئ وحاد وخطير جدًا».
وتصف الاستخبارات الإسرائيلية «عيسى»، حسب القناة الإسرائيلية، بأنه «أحد أخطر قادة المقاومة، ولا يتردد في استخدام الأسلحة ضد أعدائه».
وقال مصدر استخباري إسرائيلي للقناة، إن عيسى خطط لعملية واسعة ضد مستوطنة جوش قطيف، (جنوب قطاع غزة، وأخليت في سبتمبر 2005)، ودرب لذلك وحدات خاصة، لكن الخطة توقفت إثر الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وأضاف المصدر أن عيسى أبقى هذه الوحدات المدربة تحت قيادته، لاستخدامها في عمليات نوعية ضد أهداف إسرائيلية.
إسرائيل تجدد غاراتها على غزة.. وعدد الشهداء يرتفع

جدد سلاح الجو الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة ظهر الجمعة، واستهدف عدة مناطق شمال وجنوب القطاع، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارة على منزل في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين، وإصابة 3 آخرين.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، الدكتور أشرف القدرة، إن حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي وحتى ظهر الجمعة، بلغت 20 شهيدا وأكثر من 240 جريحا.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي غارة أيضا على منزل في بيت لاهيا، شمال القطاع، مما أدى إلى إصابة 4 مواطنين بجراح بين متوسطة وخطيرة، كما قصف سلاح الجو منطقة مفتوحة خلف منطقة أبراج الكرامة شمال غزة، مما أحدث دويا هائلا.
في الوقت نفسه، واصلت فصائل المقاومة في غزة، الجمعة، قصف أهداف الاحتلال فيجنوب إسرائيل بعشرات الصواريخ، وأعلنت كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين، قصف عدة مواقعومستوطنات بدفعات متتالية من الصواريخ.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 50 صاروخا سقطوا منذ، صباح الجمعة، في جنوب اسرئيل، تسببت في «أضرار مادية عدة، وإصابات بالهلع».
من ناحية أخرى، قال سكان في قطاع غزة إنهم يتلقون اتصالات هاتفية من جيش الاحتلال،تدعوهم إلى «عدم الاقتراب من عناصر المقاومة والابتعاد عن السياج الحدودي من أجل سلامتهم».
وقال أحد سكان القطاع الذي تلقى هذه المكالمة الهاتفية على تليفون منزله، إن هذه الاتصالات كان السكان يتلقوها قبل أيام من حرب «الرصاص المصبوب» نهاية عام 2008، وبداية عام2009.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق