.. منجم السكرى يدخل دائرة الصراع ..
.. القضــاء الإدارى يُبطـــل عقد استغلالــــه..
.. والإضرابات والشائعات تطاردانه..

التكهنات والشائعات أيضا كان لها نصيب من ذهب السكرى فقد سرت أنباء _ لم تيم إثباتها أو نفيها- مفادها أن شركة "أمانكو" - التى يملكها منير ثابت شقيق زوجة الرئيس السابق سوزان مبارك - هى التى تتولى تأمين عمليات نقل الذهب من المنجم، كما تم تغيير الموازين التى تستخدم فى وزن الذهب المستخرج، بحيث لا يظهر الوزن فى كاميرات المراقبة.
أغرب جريمة اغتصاب فى التاريخ
اتهمت امرأة سويدية كلب الجيران كوفو باغتصاب كلبتها تريسا وأن الكلبة قد حملت منه ، وقامت هذه المرأة برفع دعوى بالمحكمة ضد الجيران لإجبارهم دفع غرامة مالية من أجل إخضاع الكلبة للكورتاج (الاجهاض يعنى !!) ، ولعقاب الجيران لعدم تربيتهم الكلب.
ومن جهة الجيران رفضوا هذا الاتهام رفضا قاطعا" لأن كوفو من أكثر الكلاب أدبا وليس من شيمه فعل ذلك ، وسور الفيلا عالي ومن غير الممكن اجتيازه ".
ولحل المشكلة قامت مجموعة من رجال الشرطة بمعاينة الفيلا التي يقطن فيها كوفو ، فوجدوا أنه من المستحيل خروجه من الفيلا ، وبعد بحث طويل وجدوا سرداب طويل حفره كوفو يصل بينه وبين تريسا ليفعل فعلته ، وعلى أثر ذلك حكمت المحكمة على أصحاب الكلب بدفع غرامة مالية قدرها 7،000 كرون لإجراء كور تاج للكلبة" لأن أصحابها لا يشرفهم أن تحبل كلبتهم من غير نوعها............
ومن جهة الجيران رفضوا هذا الاتهام رفضا قاطعا" لأن كوفو من أكثر الكلاب أدبا وليس من شيمه فعل ذلك ، وسور الفيلا عالي ومن غير الممكن اجتيازه ".
ولحل المشكلة قامت مجموعة من رجال الشرطة بمعاينة الفيلا التي يقطن فيها كوفو ، فوجدوا أنه من المستحيل خروجه من الفيلا ، وبعد بحث طويل وجدوا سرداب طويل حفره كوفو يصل بينه وبين تريسا ليفعل فعلته ، وعلى أثر ذلك حكمت المحكمة على أصحاب الكلب بدفع غرامة مالية قدرها 7،000 كرون لإجراء كور تاج للكلبة" لأن أصحابها لا يشرفهم أن تحبل كلبتهم من غير نوعها............
الجماعة الإسلامية تشارك فى وقفة احتجاجية تطالب بإقالة النائب العام.. طارق الزمر: نريد نائبا عاما يحقق مطالب الثورة.. ولن نسمح لعبد المجيد بالاستمرار فى منصبه القوى الإسلامية تعلن تأجيل مليونية تطبيق الشريعة الإسلامية.. وتؤكد لن نتنازل عنها لآخر نفس فى حياتنا عبد الغنى: الأقلية العلمانية لن تفرض وصايتها على مصر.. الحرية والعدالة: لن نفرط أبدا فى تطبيق الشريعة فى مفاوضات التأسيسية.. "القوى المدنية" تتمسك بإقامة دور العبادة للأديان السماوية.. وعودة مادة تجريم الاتجار بالنساء والأطفال.. والإسلاميون يرفضون ويطالبون بعودة المادة الخاصة بضبط الحقوق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق