الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

مفهوم "مدنية الدولة" وقواعدها ..أبو الفتوح :مصر ستظل وسطية بإسلامها فيديو


مفهوم "مدنية الدولة" وقواعدها
"أن تبقى البلاد لمدة 6 أشهر أخرى بدون دستور فهذه رسالة خطر على الوطن للخارج أن مصر غير مستقرة حتى الآن"


أكد دكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المُرشح الرئاسي السابق، أن مصر لن تكون فى الطرف العلماني الناكر لعظمة الدين الإسلامي، ولن تكون أيضًا في الطرف المُتشدد الذى يريد أن يضيق على الناس حياتهم ويدفع الدين إلى زقاقات التشدد والتطرف والتخوين والتكفير، مؤكداً أن مصر ستظل وسطية بإسلامها العظيم.
وأضاف "أبو الفتوح" - خلال حوار لبرنامج ""قلوب مصرية" الذى يُذاع على قناة الناس - أن حزبه لم يتحالف مع أى طرف حتى الآن، سواء مدنيين أو إسلاميين، لافتًا إلى وجود تواصل مع كل الأطراف، مع رفض حالة الاستقطاب الموجودة بين الأطراف السياسية المتناحرة، مؤكدًا أن علاقة الحزب طيبة بجميع الأحزاب. وتابع أبو الفتوح، قائلاً : "أنه لا يوجد محظور لدينا فى التحالف مع الوطنيين الشرفاء، شريطة ألا يكون طرفًا فى الاستقطاب الموجود حاليًا على الساحة السياسية وألا يجمع فى طياته أعضاء من الوطنى المنحل. 
وعن المطالبة بحل الجمعية التأسيسية للدستور، أكد أبو الفتوح أنه ضد هدم التأسيسية وحلها، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن ننجز الدستور، مع مناقشة جميع المواد المقترحة، وقال: "أن تبقى البلاد لمدة 6 أشهر أخرى بدون دستور فهذه رسالة خطر على الوطن للخارج أن مصر غير مستقرة حتى الآن"..
مفهوم "مدنية الدولة" وقواعدها



هذا وقد فسر العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المُسلمين معنى جملة "مدنية الدولة" في أنها تقوم على أساس اختيار القوى الأمين للحكم وحق كل فرد فى الرعية أن ينصح له ويشير عليه ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، وأن يكون مؤهلا للقيادة وجامعا لشروطها على أن يختاره أهل الحل والعقد بكل حرية. وأضاف "القرضاوي" - في تغريدة له عبر صفحته الشخصية بشبكة التواصل الاجتماعى "تويتر" - أن مدنية الدولة تقوم كذلك على "البيعة العامة من الأمة، وعلى وجوب الشورى بعد ذلك، ونزول الأمير أو الإمام على رأى الأمة - أو مجلس شورتها"، ومؤكداً أن الأمام ليس معصوماً من الخطأ ولا الخطيئة وإنما يؤخذ منه ويرد عليه.

ليست هناك تعليقات: