الأحد، 7 أكتوبر 2012

فى ذكرى هزيمتها: إسرائيل «تُزور» التاريخ على «فيس بوك»


"جوجل" يتجاهل نصر أكتوبر 
إسرائيل :الإدارة الأمريكية منعت إسرائيل
 من إبادة الجيش المصرى 
الشباب المصرى: 
نحفظ الحرب بالتفصيل 
وإلى يوم اخر يكون اشد قسوة 
واكثر ايلاما ولن يكون به اى غفران فانتظرونا



تزامنا مع ذكرى حرب أكتوبر نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية على صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك» الناطقة بالعربية مقالا عنوانا « دروس وعبر حرب يوم الغفران» يعترف فيه بإخفاق إسرائيل عسكريا فى هذا اليوم من 39 سنة. 
حيث أورد المقال:
أندلعت نيران حرب أكتوبر، وبوغتت إسرائيل من صد القوات، إذ أنه وبعد مرور أربعة أيام على المفاجأة، أفلحت إسرائيل ولم تتمكن فى تجنيد جنود الاحتياط وإيصالهم إلى ساحات القتال فى سيناء وهضبة الجولان، وبدأت باستعادة سيطرتها على الموقف. واعترف موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن إسرائيل تكبدت خسائر فادحة و2689 قتيلا نتيجة مفاجأة المصريين لهم. 
وعلى الرغم من تعالى موقع الخارجية الإسرائيلية بقوله أن الإدارة الأمريكية هى التى منعت إسرائيل من إبادة الجيش المصرى عاد ليعترف أن سلاح الجو الإسرائيلى عجز عن توفير الحماية للجنود الذين تواجدوا فى المواقع غربى القناة. وتساءل هل استفادت إسرائيل مما حدث، واثنوا على رئيس السادات قائلاين: «رطب الله ثراه». 
وزعم الموقع فى محاولة منه لحفظ ما تبقى من ماء وجه لإسرائيل بعد هزيمتها أن تقدم الجيش المصرى تم صده عند التخوم المحاذية للقناة ولم يتمكن من التوغل إلى عمق سيناء، وأن الجيش المصرى الثالث أصبح محاصرا شرقى القناة وأن إبادته كانت متيسرة، إلا أن الإدارة الأمريكية عارضت ذلك لإبقاء إمكانية الحل السياسى الذى حتّم الحفاظ على هيبة الجيش المصرى. على جانب الآخر جاءت تعليقات الشباب على نص المقال المترجم فى صفحة «إسرائيل تتكلم العربية» مزيجا من العبارات الساخرة رغم أن الصفحة الإسرائيلية هدفها تحسين الصورة الصهيونية فى الشرق الأوسط. حيث علق وليد علي، على عنوان المقال قائلا: «حرب عيد الغفران اسمها حرب أكتوبر والله قريب هنوريكوا شباب 25 هتعمل فيكوا ايه». 
وعقب هانى مهدى: «يا رجالة حرام عليكم...أنا شايف الأدمن بيعيط عند حائط المبكى، عشر دقايق إجرى ياد منك ليه، استخبى ياد، شباب 25 يناير جايين. 
 ويعلق الناشط ايهاب عبد الحليم قائلا: «الكذب والنفاق والخداع وتزييف الحقائق والواقع ليس بجديد على كيان دموى فكل مانشر فى المقال كذب وادعاء ولكم منى نصيحة: ان خيل لكم ان مرور 39 عاما على الحرب تكفى لان ينسى شباب اليوم أى جزء او تفصيلة بسيطة عنها فانتم مهووسون فهذا الجيل ومائة جيل قادم يعرف ادق تفاصيل تلك الحرب يعلم تماما كيف كان الانتصار وأن المساعدات الأمريكية لم ولن تنفعكم فى الايام المقبلة فإلى يوم اخر يكون اشد قسوة واكثر ايلاما ولن يكون به اى غفران فانتظرونا».

"جوجل" يتجاهل نصر أكتوبر 
ويحتفل بذكـــري فيزيائي دنمـــاركي
فى حركة غريبة وغير متوقعة، من أكبر محرك احث عالم الإنترنت "جوجل" ، تجاهلت أو تغاضت عن الاحتفال بذكرى انتصار السادس من أكتوبر. وقام موقع "جوجل" بالاحتفال على صدر صفحته الرئيسية إلى الذكرى الـ 127 بالفيزيائي الدنماركي، نيلس بور، دون إشارة من قريب أو بعيد، إلى النصر المصري العظيم
■■■■■
وثائقيBBC..أعظم حروب القرن العشرين أكتوبر
من افضل الافلام الوثائقية التى اعدت عن حرب اكتوبر وهى الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا بدعم عربي عسكري مباشر وسياسي واقتصادي على إسرائيل عام 1973م. بدأت الحرب في يومالسبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. تعرف الحرب باسم حرب تشرين التحريرية في سورية فيما تعرف في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران.. (بالعبرية: מלחמת יום כיפור، ميلخمت يوم كيبور). 
 حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان. أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان. تدخلت الدولتان العظمتان في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض إعطاء مصر الأسلحة اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات إلا أن الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر جزءاً من الأسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسي في الأسلحة جاء منتشيكوسلوفاكيا بعد زيارة وزير الخارجية المصري إلى براغ في زيارة سرية لم يعلم بها أحد في ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979..



ليست هناك تعليقات: