د.هبة رءوف،الهمجية تعد جزءا طينيا في تركيبة أي إنسان
وهى التي تقتل كرامتة فتُخرج أسوأ ما فيه
وهى التي تقتل كرامتة فتُخرج أسوأ ما فيه

علقت د.هبة رءوف، استاذ العلوم السياسية، على وصف د.محمد البرادعى للمجتمع الذي تنتشر به ظاهرة التحرش الجنسي بالمجتمع الهمجى، قائلة "الهمجية ليست صفة مجتمع".وتابعت رءوف "الهمجية تعد جزءا طينيا في تركيبة أي إنسان وتهذبه التربية ويقومه الإيمان ثم تردعه العقوبة الاجتماعية أو القانونية أو الأخروية". واشارت رءوف في تغريدة عبر حسابها الشخصي على تويتر إلى أن الهمجية ليست مبررة، وان شروط الحياة الهمجية هى التي تقتل كرامة الإنسان فتُخرج أسوأ ما فيه، وأضافت "ليس شكل المرأة هو ما ينشر التحرش بل لا أخلاقية الدولة".
واختتمت رءوف كلامها بالدعاء، قائلة "اللهم ارزقنا قوة النفس المطمئنة التي تنهج سبيل التُقى، وأعِنا على النفس الأمارة بالسوء".
وكان الدكتور محمد البرادعي، وكيل مؤسسي حزب الدستور، قد أدان "ظاهرة التحرش" التي أخذت في التفاقم في المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة، واصفا المجتمع الذي تنتشر فيه تلك الظاهرة بـ"الهمجي المختل القيم". قائلاً: "التحرش الجنسي ظاهرة لا توجد إلا في مجتمع همجي مختل القيم، الدين عقيدة ومعاملة وليس فقط طقوس وشعارات". وطالب البرادعي عبر تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بضرورة أن ترقي عقوبة المتحرش إلي الجريمة، قائلاً "يجب أن ترقى عقوبة التحرش الجنسي إلي مستوي الجريمة".
اسرار خطيرة يفجرها افراد الشرطة
سقوط أكبر شبكة للإتجار بالأعضاء البشرية
ويتزعمها ضابط شرطة بمصلحة الجوازات بمطار القاهرة،
والتي بدأت تتكشف خيوطها؛ عندما تلاحظ المباحث الأموال العامة، دخول شخص سعودي الجنسية، ونجله إلى مطار القاهرة، وبصحبتهما 3 فتيات إندونيسيات، وبعد مرور عدة أيام، خرج السعوديان بمفردهما دون الفتيات، مما دعى رجال المباحث للتشكك في أمرهما والقبض عليهما.
وبإجراء التحريات حول الواقعة، تبين دخول عبدالله بن صالح بن عبدالرازق، 52 سنة، سعودي الجنسية، ونجله "يسلم"، 21 سنة، إلى البلاد عن طريق دولة الأردن، وبصحبتهما 3 فتيات إندونيسيات، تم إثباتهن على جوازاتهما الشخصية بصفة خادمات، كما كشفت التحريات أن السعوديين حضرا إلى ميناء القاهرة الجوي؛ لمغادرة البلاد على الخطوط السعودية بالرحلة رقم 104 بدون الخادمات، وكان برفقتهما شخص يدعى "أبانوب.م"، مندوب إحدى الشركات السياحية. تم ضبط السعودي الأب، ومنعه من السفر، بالتحقيق معه قال إنه تعرف على شخص يدعى "حمدي"، وشهرته "أبو كريم"، من مصر، واتفق معه على إحضار الفتيات الإندونيسيات؛ لبيع أعضائهن البشرية، لكنه طلب منه أن يأتي بهؤلاء الفتيات عن طريق دولة الأردن، حتى لا تثار الشكوك حولهم، ويدخلهن على أنهن خادمات لديه، وبعد ذلك يقوم بتسليمهن إلى "أبو كريم"، والحصول منه على مبلغ مالي قدره ألف دولار أمريكي. في غضون ذلك رصدت الأجهزة الأمنية، خروج فتاة إندونيسية، وبصحبتها فتاة أخرى إلى خارج البلاد، وعودتها مرة أخرى، وتكرار هذا الأمر أكثر من مرة مع كثير من الفتيات، فتم ضبط الفتاة الإندونيسية.
والتي بدأت تتكشف خيوطها؛ عندما تلاحظ المباحث الأموال العامة، دخول شخص سعودي الجنسية، ونجله إلى مطار القاهرة، وبصحبتهما 3 فتيات إندونيسيات، وبعد مرور عدة أيام، خرج السعوديان بمفردهما دون الفتيات، مما دعى رجال المباحث للتشكك في أمرهما والقبض عليهما.
وبإجراء التحريات حول الواقعة، تبين دخول عبدالله بن صالح بن عبدالرازق، 52 سنة، سعودي الجنسية، ونجله "يسلم"، 21 سنة، إلى البلاد عن طريق دولة الأردن، وبصحبتهما 3 فتيات إندونيسيات، تم إثباتهن على جوازاتهما الشخصية بصفة خادمات، كما كشفت التحريات أن السعوديين حضرا إلى ميناء القاهرة الجوي؛ لمغادرة البلاد على الخطوط السعودية بالرحلة رقم 104 بدون الخادمات، وكان برفقتهما شخص يدعى "أبانوب.م"، مندوب إحدى الشركات السياحية. تم ضبط السعودي الأب، ومنعه من السفر، بالتحقيق معه قال إنه تعرف على شخص يدعى "حمدي"، وشهرته "أبو كريم"، من مصر، واتفق معه على إحضار الفتيات الإندونيسيات؛ لبيع أعضائهن البشرية، لكنه طلب منه أن يأتي بهؤلاء الفتيات عن طريق دولة الأردن، حتى لا تثار الشكوك حولهم، ويدخلهن على أنهن خادمات لديه، وبعد ذلك يقوم بتسليمهن إلى "أبو كريم"، والحصول منه على مبلغ مالي قدره ألف دولار أمريكي. في غضون ذلك رصدت الأجهزة الأمنية، خروج فتاة إندونيسية، وبصحبتها فتاة أخرى إلى خارج البلاد، وعودتها مرة أخرى، وتكرار هذا الأمر أكثر من مرة مع كثير من الفتيات، فتم ضبط الفتاة الإندونيسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق