جلعاد شاليط وسط جماهير برشلونة

بالأمس ظهر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد بالدوري الإسباني مساء الأحد على ملعب "الكامب نو", مرتدياً وشاح فريقه المفضل برشلونة.
لماذا يهتم الفلسطينيون بمباراة الكلاسيكو في إسبانيا؟
مباريات ريال مدريد وبرشلونة تحظى بمتابعة كبيرة من قبل الفلسطينيين لم يستجب سكان غزة لما طلبته منهم حكومة حماس، التي تبسط نفوذها على القطاع، بعدم مشاهدة المباراة بين الفريقين العملاقين برشلونة وريال مدريد الإسبانيين.
وعلى الرغم من أن حضور أحد الجنود الإسرائيليين لمشاهدتها أثار غضب الحمساويين، إلا أن الآلاف من سكان غزة شاهدوا البث التلفزيوني للمباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. ويبحث جون دونيسون السبب وراء اهتمام سكان غزة بهذا الأمر. ولأنه يقيم لأكثر من ثلاث سنوات في الضفة الغربية وقطاع غزة، يرى دونيسون أن فريق برشلونة لكرة القدم هو أحد أكثر المؤسسات على مستوى العالم التي تبث البهجة في نفوس الفلسطينيين.
ففي كل مرة ينزل فيها الكاتالونيون، أو فريق برشلونة، إلى أرض الملعب، حينها عليك أن تعلم أنك ستواجه صعوبة في إيجاد طاولة لك في بارات رام الله ومقاهي مدينة غزة.
وفي اليوم الذي تقام فيه المباراة، يعرض أصحاب محلات بيع الملابس في قلندية سترات الفريق بشكل ملفت، بينما تزدحم نقطة التفتيش الإسرائيلية التي تفصل ما بين رام الله والقدس الشرقية.
يقول دونيسون: "حاولت أن أتبع مجموعة من الأطفال ممن يرتدون سترة اللاعب ميسي، ويركضون في الشوارع الجانبية والخلفية." وعندما يتمكن ميسي وفريقه من إحراز فوز في المباراة كعادتهم، فإنك ستعيش ليلة صاخبة بأصوات أبواق السيارات، ويخرج مشجعو الفريق للاحتفال في الطرقات وفوق أسطح المنازل. وبالطبع، فإنك ستجد قاعدة واسعة من المشجعين على مستوى العالم لهذا الفريق الذي يعد في السنوات الأخيرة أفضل فريق على مستوى العالم. فالكل يحب الفريق الفائز، إلا أن الفلسطينيين يبدو أن لديهم انجذابا من نوع خاص تجاه الفريق. يقول أحد مشجعي الفريق من رام الله: "يمكننا أن القول بأننا في صراعنا مع إسرائيل نشبه الكاتالينيين في صراعهم مع القوة العظمى في مدريد."
ومن المؤكد أن هناك مشجعون لفريق ريال مدريد أيضا، إلا أنهم أقل عددا. كما أنك بالطبع لن تقابل الكثير ممن يشجعون فريق مانشيستر يونايتيد، أو الآرسينال أو تشيلسي، أو حتى فريق بولتون واندررز. فالفلسطينيون يحبون برشلونة.
مباريات ريال مدريد وبرشلونة تحظى بمتابعة كبيرة من قبل الفلسطينيين لم يستجب سكان غزة لما طلبته منهم حكومة حماس، التي تبسط نفوذها على القطاع، بعدم مشاهدة المباراة بين الفريقين العملاقين برشلونة وريال مدريد الإسبانيين.
وعلى الرغم من أن حضور أحد الجنود الإسرائيليين لمشاهدتها أثار غضب الحمساويين، إلا أن الآلاف من سكان غزة شاهدوا البث التلفزيوني للمباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. ويبحث جون دونيسون السبب وراء اهتمام سكان غزة بهذا الأمر. ولأنه يقيم لأكثر من ثلاث سنوات في الضفة الغربية وقطاع غزة، يرى دونيسون أن فريق برشلونة لكرة القدم هو أحد أكثر المؤسسات على مستوى العالم التي تبث البهجة في نفوس الفلسطينيين.
ففي كل مرة ينزل فيها الكاتالونيون، أو فريق برشلونة، إلى أرض الملعب، حينها عليك أن تعلم أنك ستواجه صعوبة في إيجاد طاولة لك في بارات رام الله ومقاهي مدينة غزة.
وفي اليوم الذي تقام فيه المباراة، يعرض أصحاب محلات بيع الملابس في قلندية سترات الفريق بشكل ملفت، بينما تزدحم نقطة التفتيش الإسرائيلية التي تفصل ما بين رام الله والقدس الشرقية.
يقول دونيسون: "حاولت أن أتبع مجموعة من الأطفال ممن يرتدون سترة اللاعب ميسي، ويركضون في الشوارع الجانبية والخلفية." وعندما يتمكن ميسي وفريقه من إحراز فوز في المباراة كعادتهم، فإنك ستعيش ليلة صاخبة بأصوات أبواق السيارات، ويخرج مشجعو الفريق للاحتفال في الطرقات وفوق أسطح المنازل. وبالطبع، فإنك ستجد قاعدة واسعة من المشجعين على مستوى العالم لهذا الفريق الذي يعد في السنوات الأخيرة أفضل فريق على مستوى العالم. فالكل يحب الفريق الفائز، إلا أن الفلسطينيين يبدو أن لديهم انجذابا من نوع خاص تجاه الفريق. يقول أحد مشجعي الفريق من رام الله: "يمكننا أن القول بأننا في صراعنا مع إسرائيل نشبه الكاتالينيين في صراعهم مع القوة العظمى في مدريد."
ومن المؤكد أن هناك مشجعون لفريق ريال مدريد أيضا، إلا أنهم أقل عددا. كما أنك بالطبع لن تقابل الكثير ممن يشجعون فريق مانشيستر يونايتيد، أو الآرسينال أو تشيلسي، أو حتى فريق بولتون واندررز. فالفلسطينيون يحبون برشلونة.

قرر جهاز الكسب غير المشروع برئاسة المستشار يحيى جلال، إخلاء سبيل الكابتن حسن حمدى رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى بكفالة قدرها 2 مليون جنيه بعد مواجهته بتحريات الأجهزة الرقابية، التى ثبت منها حصوله على مبالغ مالية وثروة طائلة باستغلال نفوذه.
كان المستشار منتصر صالح رئس هيئة الفحص والتحقيق بجهاز الكسب غير المشروع قد استدعى حسن حمدى للتحقيقات وتم مواجهته بتحريات الأجهزة الرقابية، والتى تبين منها حصوله على كسب غير مشروع أثناء توليه إدارة الإعلانات بجريدة الأهرام، وتبين أن ثروته تضخمت بشكل لا يتناسب مع مصادر دخله ولم يثبت فى إقرار الذمة المالية المقدم منه مصادر ثروته.
وأنكر حمدى الاتهامات الموجهة له وقدم المستندات التى تثبت مصادر دخله، إلا أنه فشل فى تبرير التضخم فى الثروة، وبعد تحقيقات معه استمرت لمدة 5 ساعات تقرر إخلاء سبيله بكفالة 2 مليون جنيه، فيما استدعى جهاز الكسب مأمورية شرطة لتنفيذ القرار، حيث إنه فى حالة عدم الدفع سيتقرر حبسه لحين سدادها.
وعلم اليوم السابع من مصادره، أنه حتى الآن لم يقم حمدى بدفع الكفالة.
■■■■■
■■■■■
فيلم إمرأة هزت عرش مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق