الاثنين، 29 أكتوبر 2012

جرافيتى " أنا متحرش " على مؤخرة المتحرشين - صعب إزالتة وطويل المفعول فيديو


الفتيــات والسيدات المسيحيات في مصــر
 وجب عليهـــم التحـــرّش
 كمـــا أن كثيـــر من الضحــــايا محجبــــات


لمنع ما يحدث فى الأعياد من تحرش ومعاكسات للبنات 
- كلما ازداد شذوذ الزى عن المألوف
 كلمـــا ازدادت احتمــالات التعرض للتحـــرش

قام عدد من النشطاء المتطوعين لمكافحة التحرش فى مصر برش جرافيتى " أنا متحرش " على مؤخرة أحد الشباب المتحرشين بميدان التحرير والكورنيش , وذلك من اجل مكافحة حالات التحرش فى العيد . وقد قام عدد من الشباب بعمل حملة تحت عنوان " مكافحة التحرش " لمنع ما يحدث فى الأعياد من تحرش ومعاكسات للبنات .


نقلا عن مدونة كاريكاطظ :
 النهاردة يا أخواني أحدثكم عن التحرّش الجنسي في الشارع .
 ولكن لي سؤال متعلق بالصورة :
 هل يمكن التحرّش بهذه المزة الجامدة قوي جدا خالص ؟



الإجابة من وجهة نظري : هذا شبه مستحيل ، لأن هذه المزّة الجامدة قوي خالص تعيش في بلد متحضر به قوانين صارمة لا ترحم وزير أو غفير لو أقدم على فعل التحرّش ، كما أنه يمكنك بشكل متحضر أيضا أن تنام مع هذه المزّة الجامدة قوي خالص لو لم يكن لديها مانع ، كما يمكن أن تتزوجها في حالة رفضك لفكرة ممارسة الرزيلة وفقا لمباديء أخلاقية أو دينية أو إنسانية ، كل شيء ممكن ، إلا أن تمد يدك لتقفش اللي فيه النصيب من جسدها
 *سؤال آخر : هل سبب التحرش هو سفور الفتيات في الشارع وعدم إرتداء الزي الشرعي ؟ الإجابة من وجهة نظري : هذا كلام غير صحيح بالمرّة ، هذا معناه ببساطة أن جميع الفتيات والسيدات المسيحيات في مصر وجب عليهم التحرّش ، كما أن كثير من الضحايا محجبات ، وذلك لأن أكثر الفتيات الآن محجبات أساسا ، ومن الوارد جدا أن يقع جزء من جسد فتاة محجبة في قبضة يد متحرشة دنيئة . 
 *سؤال ثالث : هل سلوك الفتيات في الشارع بغض النظر عن الزي هو سبب التحرّش ؟
 الإجابة من وجهة نظري : راجع الصورتين بأعلى ، حتى لو وقفت الفتاة في ميدان عام وصرخت : أنا عاوزة أتباااااااااس هي هي هي ، فهذا ليس معناه أن يهجم عليها الشباب ليوسعوها تقبيلا وتقفيشا وأشياء أخرى ، سلوك أي شخص هو خاص به، ولا شأن لأحد به إلا لو تعدى ذلك القوانين فيبدأ في المطالبة بحقه قانونا ، تضحك الفتاة بخلاعة ، تسير بخلاعة ، تتقافز مثل فرقع لوز ، ليس لأحد إعطاء نفسه الحق في التحرّش بها إعتمادا على ذلك باعتبار انها عاهرة ماجنة فاسقة تستحق ذلك ، الفتاة التي رقصت فرحا في شارع جامعة الدول العربية حينما فازت مصر بكأس الامم الأفريقية ، هي حرّة ، سلوك غير أخلاقي أو غير لائق من فتاة محترمة ، أتفق معك ، ولكن هل هذا يعطيني الحق لإغتصابها ؟ ما ترقص ولا تغني ولا تتنيل ، انا راجل محترم وفي حالي ، وأكتر حاجة ممكن يعملها شيطاني معايا إنه يقوللي إتفرج وبص وبحلق ومللي عينيك . 
 *سؤال أخير : هل الأفلام الجنسية والمواقع الإباحية هي السبب في الكبت الجنسي والتحرّش ؟ 
الإجابة من وجهة نظري : هي السبب في الكبت الجنسي ، ولكن التحرّش ؟ 
لا أعدك بذلك صدقني ، سأضحك عليك لو قلت أنها السبب ، شاهد ما يحلو لك من أفلام وصور، أنت شخص ناضج بالغ وعاقل وتعرف ما يفيدك وما يضرّك ، ما ينفعك وما يؤذيك ، كما لا يمكنك أن ترمي اللوم على الأفلام لأنك أنت من شاهدتها بإرادتك ، كما أن هناك نقطة أخرى في غاية الاهمية هي محور الموضوع كله . أنت إنسان ، ودعني أحادثتك من هذا الجانب بعيدا عن الدين ، الانسان فضّله الله على الحيوان بالعقل ، لديك عقل يسيطر على جسدك وعلى غرائزك ، ليس معني أن تشاهد قطعة لحم مشوية عارية أن تقفز وتنشب فيها أسنانك ثم تقول : جعااااان أعمل إيه الجوع كافر . 
 أن تشاهد فيلما جنسيا وتمارس العادة السرية أفضل لك ألف مرة من إنتهاك جسد فتاة ، من الوارد جدا أن تكون أختك ، أنت رضيت بكونك حيوان غبي ويجب أن تعاقب على جريمة إهانة نفسك كإنسان أولا قبل أن تعاقب على التحرّش ، بالطبع إهانة ما بعدها إهانة للنفس ، تخيل أنك لا تقدر أن تتحكم في مثانتك وتبوّل على ملابسك ، لا لمرض لا قدر الله ، ولكن لأنك لم ترّوض نفسك على الصبر والإحتمال حتى تجد مرحاض . 
من واقع كل ما سبق لو دققتم به يمكنني أن أقول بأن سبب التحرّش هو إنعدام الأخلاق ، إنعدام التحضّر ، ولا أي شيء آخر القانون موجود أو أصبح موجودا مؤخرا ويجب على الفتاة ألا تتهاون في حقها أبدا . 
 هذا الإنحلال الاخلاقي الذي يجعل من الأوغاد مغتصبين ومن المارّة في الشارع مجرد متفرّجين ، وأقسم أنها حدثت معي في الاوتوبيس المكيف وكنت أنا الوحيد الذي يصرخ بحق الفتاة المتحرّش بها والجميع يشاهد مستمتعا جدا قوي خالص ، ثم طلب مني أحد الشباب الإيريال أن أصمت منعا للمشاكل ! 
فتاة مسكينة لا تعرف حقوقها + شاب منعدم الأخلاق + ناس منعدمة النخوة = تحرّش وإغتصاب وانتهاك لكل شيء . إحنا مش فالحين غير في المظاهر ، الحجاب والنقاب والأسدال وشعارات أنا أحب حجابي وعلى الجانب الآخر الفساد الأخلاقي على ودنه الله ينوّر .




ليست هناك تعليقات: