وجود قواعد عسكرية أمريكية على الأراضى المصرية

نفى المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة، العقيد أركان حرب أحمد محمد على، فى تصريح له اليوم، ما تردد مؤخراً عن وجود قواعد عسكرية أمريكية على أرض مصر، وقال، "إنه لا وجود لمثل هذه القواعد على أرض مصر على الإطلاق".
وكانت بعض المواقع قد نشرت تصريحاً على لسان الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون بأن هناك قاعدة أمريكية عسكرية فى رأس بناس بمصر. محسوب: لا تصالح مع الفلول ولو ردوا الأموال أكد الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون البرلمانية أن الإرادة الشعبية بدول الربيع شرط لاستعادة الأموال المنهوبة والمهربة إلي الخارج مضيفا أنه يشارك في مؤتمر "دفيل" لمساعدة دول الربيع العربي في استرداد أموالها والذي يقام بالدوحة. أوضح محسوب ل "الجمهورية" أنه لا يمكن التصالح مع الفاسدين مقابل ردهم للأموال طالما تم كشف فسادهم وحجم ما سرقوه مشيرا إلي ان الدولة تبذل جهودا من أجل معرفة قيمة الأراضي والقروض التي استولي عليها أركان نظام مبارك وأضاف انه لا يجوز التصالح مع رموز النظام السابق.
وكانت بعض المواقع قد نشرت تصريحاً على لسان الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون بأن هناك قاعدة أمريكية عسكرية فى رأس بناس بمصر. محسوب: لا تصالح مع الفلول ولو ردوا الأموال أكد الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون البرلمانية أن الإرادة الشعبية بدول الربيع شرط لاستعادة الأموال المنهوبة والمهربة إلي الخارج مضيفا أنه يشارك في مؤتمر "دفيل" لمساعدة دول الربيع العربي في استرداد أموالها والذي يقام بالدوحة. أوضح محسوب ل "الجمهورية" أنه لا يمكن التصالح مع الفاسدين مقابل ردهم للأموال طالما تم كشف فسادهم وحجم ما سرقوه مشيرا إلي ان الدولة تبذل جهودا من أجل معرفة قيمة الأراضي والقروض التي استولي عليها أركان نظام مبارك وأضاف انه لا يجوز التصالح مع رموز النظام السابق.

وثائقيBBC..أعظم حروب القرن العشرين أكتوبر
من افضل الافلام الوثائقية التى اعدت عن حرب اكتوبر وهى الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا بدعم عربي عسكري مباشر وسياسي واقتصادي على إسرائيل عام 1973م. بدأت الحرب في يومالسبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. تعرف الحرب باسم حرب تشرين التحريرية في سورية فيما تعرف في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران[11] (بالعبرية: מלחמת יום כיפור، ميلخمت يوم كيبور).
حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.
أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان. تدخلت الدولتان العظمتان في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض إعطاء مصر الأسلحة اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات إلا أن الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر جزءاً من الأسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسي في الأسلحة جاء منتشيكوسلوفاكيا بعد زيارة وزير الخارجية المصري إلى براغ في زيارة سرية لم يعلم بها أحد في ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979..
أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان. تدخلت الدولتان العظمتان في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض إعطاء مصر الأسلحة اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات إلا أن الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر جزءاً من الأسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسي في الأسلحة جاء منتشيكوسلوفاكيا بعد زيارة وزير الخارجية المصري إلى براغ في زيارة سرية لم يعلم بها أحد في ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979..
استعادة أموال مصر المنهوبة حرب النفس الطويل
لا زالت قضية استعادة اموال مصر المهربة من الخارج تراوح مكانها على اجندة الدبلوماسين والمسئولين الحكوميين في مصر وسط حالة من الغموض التي تكتنف القضية فيما يتعلق بالارقام الحقيقية واسماء المتورطين في تهريب هذا الكم الهائل من الاموال الذي يقدر بالمليارات ، وسبل اعادتها والخطة المناسبة للتاثير على الدول التي ترفض اعادة هذه الاموال بحجة السند القانوني ما يجعلها عملية شديدة التعقيد قد تصل الى مسالة الاستحالة في الحصول على الوثائق المطلوبة .
"محيط " تعرض لاهم هذه المعوقات وسبل تخطيها قانونيا وسياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا على لسان عدد من الخبراء في القانون الدولي والاقتصاد العالمي
وفي هذا الاطار يقول الدكتور حمدي عبد العظيم الخبير الاقتصادي ورئيس اكاديمية السادات الأسبق ان هناك تراخ واهمال من جانب الجهات المكلفة بالأمر من حيث الفحص والتحريات رغم ان الموضوع يحتاج لمجهودات كبيرة لانجاح التفاوض مع تلك الدول بالتعاون مع الأمن العام ووزارة الخارجية والانتربول بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وهذا سيكون بالتراضي ولن يأخذ زمنا طويلا بدون اللجوء للأحكام القضائية التي تستهلك وقتا وامد ا طويلا لا يعلم احد مداه ويجب من خلال التعاون الدولي والتعامل بالمثل على المستوى الدولي وفي جدول زمني يتم تحويل تلك الأموال لوزارة المالية ويرى د . حمدي عبد العظيم ان هناك تكاسل من اللجان والجهات ويرمون الموضوع لبعضهم بلا مبالاة لأهميته..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق