الأحد، 16 سبتمبر 2012

مقاتلات الموساد والجنس .. من أجل أمن إسرائيل نفعل اى شىء.. فيديو


مقــــاتلات الموســــاد
الإغــــراء هو سلاحنــا الفعــــال


أجرت المراسلة العسكرية الاسرائيلية "راز شخنيك" مقابلات غير مسبوقة مع 4 مقاتِلات من جهاز "الموساد"، واصفة إياهن بأنهن يصلن لأخطر الأماكن، ويشتركن في أجرأ العمليات، ويُعرضن حياتهن للخطر كل يوم، مشيرة إلى أن إحداهن تحمل شهادة دكتوراه في الآداب. ونقلت "شخنيك" عن إحداهن قولها "نحن نستعمل أنوثتنا في عملنا الأمني بصورة كبيرة، وتوجد ألعاب إغراء وجذب ومحاولات إثارة الطرف الثاني، لكن الحد هو الإنفاذ الجنسي، بما يتضمنه ذلك من لحظات إثارة وخوف". 
 ونشرت صحيفة " التايمز " الإسرائيلية أمس ، اعترافات السيدات المتورطات في أكثر العمليات خطورة و أهمية داخل الموساد ، حيث أوضحت إيفرات ، وهي واحدة من أهم العميلات في الموساد ، أن الأمر مقتصراً فقط على المغازلة ، و مهما كان الأمر فإن الموساد لا يسمح بأكثر من ذلك. مؤكدة على أن حياتها ستنتهي إذا تم كشف أمرها ولكنها لا تبالي بذلك من أجل أمن إسرائيل. وعبرت عميلة أخرى تدعى إيلا عن تأثير هذا الأمر على أسرتها ، قائلة " إنني أترك بيتي و زوجي و أطفالي الثلاثة نائمين في أسرتهم مع دموع في عيني و غصة في حلقي ". 
 وبحسب موقع"قضايا مركزية" أضافت أنّ "المقاتِلات يعتمدن على التدريب والإجراءات لمضاءلة المخاطرة، وفي بعض الحالات النادرة تقع أخطاء، فنعتمد آنذاك على قدرتنا في ترتيب أمورنا، ولذلك مع مرور الزمن ينشأ جزء من الثقة بالنفس من الإعداد، مما يمنحنا القدرة على مجابهة غير المتوقع".. . وقالت أخرى إنّ "العمل العملياتي صعب جداً في المستوى العائلي والشخصي، لأنه يجبرنا على العيش طول الوقت في عالمين: الواقع الحقيقي والعالم الموازي، ما يحتم عليّ أن أكون قادرة على قراءة أوضاع اجتماعية وأحوال عملياتية، ونحن نتدرب في الجهاز طول الوقت على العيش في حياة مزدوجة". 
 جدير بالذكر أن أحد العمليات الأكثر شهرة التي استخدم فيها الموساد النساء كانت في 1987 عندما قامت إحدى العميلات تدعى " سيندي " بإغراء إحدى الفنيين النوويين يدعى مردخاي فعنونو ، والذي قد باع وقتها " أسرار مستودعات إسرائيل النووية " إلى صحيفة الصانداي تايمز ، وتم إعادته إلى إسرائيل لإخضاعه للمحاكمة.


تمثل المرأة في الجيش الإسرائيلي ثلث القوات العسكرية وهذا يعطيها أهمية قصوى في الجيش ووجودها يمثل عاملا أساسيا في قوة الجيش الإسرائيلي. لكن في المقابل اعترف استبيان صادر عن الجيش الاسرائيلي بالفساد الموجود داخل المؤسسة العسكرية، وجاء فيه أن 20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة إلى المضايقات والتحرش الجنسي من قبل رفاقهن والمسؤولين عنهن. 
وفي استطلاع شاركت فيه 1100 مجندة، بينهن 64 ضابطة يؤدين الخدمة النظامية للسنة الثانية على التوالي قالت 81 من المستطلعات انهن تعرضن إلى الاعتداء والمضايقة عبر إيحاءات جنسية، وقالت 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلى ممارسة الفاحشة وتلقي اقتراحات مزعجة. 
ويستدل من الاستطلاع على أن أكثر من نصف المجندات اللواتي تعرضن إلى المضايقة الجنسية لم يقدمن شكاوى ولم يقمن بأي خطوة ضد من ضايقهن. وتبين أن 20% منهن قدمن شكاوى إلى الضباط المسئولين وبعضهن أوصلن شكاواهن إلى الجهات الرسمية المهنية. وكانت سلطة تخطيط القوى البشرية في وزارة العمل الاسرائيلية نشرت مؤخرًا معطيات أشارت إلى تعرض 16،4% من المجندات إلى المضايقات الجنسية أثناء خدمتهن ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حق وأولوية بالاستفادة من المضيفات.



الموســـاد ورأفت الهجــــان



ليست هناك تعليقات: