الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

مظاهرات فى عمان " الشعب يريد اسقاط الملك "



الامريكان والاخوان بدؤا مشوار الاطاحة بملك الاردن 
مظاهرات فى عمان
 " الشعب يريد اسقاط الملك "


يبدو أن الامريكان والاخوان فد عفدا العزم على الاطاحة بصديقهما الملك عبدالله بن الحسين ملك الاردن , كتبت : نهي ابراهيم شهدت أحياء فيي العاصمة الأردنية عمان ومحافظة الطفيلة جنوبي المملكة مظاهرات طالبت بإسقاط النظام الأردني، وذلك عقب خروج مظاهرات مماثلة يوم الجمعة وقيام الأجهزة الأمنية بحملة اعتقالات طالت عدداً من ناشطي المعارضة. وشهد حي الطفيلة ليلة السبت مظاهرات طالبت بالإفراج عمن وصفهم المتظاهرون بمعتقلي الحرية والرأي، ومنهم الناشط المحلي، محمد المعابرة الذي اعتقل قبل ساعات من التظاهرة بتهمة الإدلاء بتصريح ينتقد الملكة رانيا، خلال احتجاج مناهض للحكومة عقب صلاة الجمعة. ونقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان ونشطاء بأن السلطات الأردنية أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق مجموعة من نحو 60 متظاهراً، بعد أن بدأ نشطاء يرددون هتافات مناوئة للعاهل الأردني، كما اعتقلت 15 مشاركاً. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن فادي العبيدين، وهو ناشط من الطفيلة كان مشاركاً في التظاهرة الاحتجاجية، قوله إنه بمجرد أن بدأ النشطاء في استخدام كلمات مثل "القصر الملكي" و"النظام" هاجمتهم الشرطة.

 ويواجه المتظاهرون الـ15 حالياً الذين اعتقلتهم الشرطة تهماً بمحاولة تقويض النظام والتحريض على الشغب" حسبما أكد مصدر أمني أردني للوكالة الألمانية. وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن الشباب الذين اعتقلوا "خرجوا على حدود القانون وكانوا يحاولون إحداث شغب والاحتجاج بصورة غير سلمية" فيما أكد الناشطون أن تجمعهم كان سلميا قبل هجوم شرطة مكافحة الشغب عليهم. وجاءت هذه الاشتباكات مع خروج النشطاء للشوارع في تسع محافظات من محافظات الأردن الـ12، يوم الجمعة، في سلسلة من المسيرات المطالبة بتنحي رئيس الوزراء فايز الطراونة، بعد أسبوع على قرار حكومته رفع أسعار بعض أنواع المحروقات، على الرغم من تجميد القرار بأمر من العاهل الأردني.
 وانطلقت التظاهرة عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني، وسط عمان، تتقدمها لافتات كبيرة كتب عليها "لا لرفع الأسعار" و"الشعب يريد إسقاط الحكومة". وهتف المشاركون "يا طراونة لم هدومك .. الأردن أحسن بدونك" و"ارفع بالأسعار وغلي؛ خلي الثورة تقوم ما تخلي"، إضافة إلى "الإصلاح والتغيير هو مطلب الجماهير." يذكر أن حادث يوم الجمعة هو ثاني اشتباك بين قوات الأمن ونشطاء في الطفيلة، وهي مركز للنشاط السياسي المناهض للحكومة ومهد حركة الاحتجاج الأردنية المتقطعة، التي بدأت قبل 21 شهراً. ويعد حراك مدينة الطفيلة وحيها في عمان الأعلى سقفاً في الشعارات في الحراك الأردني، وباتت مسيرة المدينة الجنوبية حدثاً أسبوعياً ثابتاً منذ مطلع مايو/ أيار 2011 عندما اعتقلت أجهزة الأمن نشطاء عرقلوا زيارة لرئيس الوزراء آنذاك معروف البخيت كان يقوم بها للمحافظة الجنوبية.
 وتعتقل الأجهزة الأمنية منذ شهرين الناشط سعود العجارمة من تيار الـ36 الذي تميز برفع شعارات تنتقد الملك عبد الله الثاني خلال المسيرات، كما اعتقلت قبل أيام الناشط في حراك الكرك باسل البشابشة. وفي شهر آذار/مارس، اعتقلت السلطات نحو 20 متظاهرا من الطفيلة لأنهم رددوا هتافات اعتبرت مهينة للملك ومهددة للنظام وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 10 أعوام بموجب القانون الأردني. وعلى عكس الوضع في الدول المجاورة، طالبت حركة الاحتجاج في الأردن منذ فترة طويلة بـ"إصلاح النظام" وليس "تغيير النظام"، ودعت إلى تعديل دستوري ينقل سلطة تشكيل الحكومة من الملك إلى الشعب.
 ويزيد التوتر في الشارع الأردني- في رأي مراقبين- حالة الشد والجذب بين دعوات مقاطعة الانتخابات والتسجيل لها مقابل حملة رسمية كبيرة للتسجيل في الانتخابات التي مددتها الهيئة المستقلة للانتخابات شهرا كاملا بعد تواضع أعداد المسجلين للانتخابات التي تجاوزت 800 ألف مواطن من أصل 3.4 مليون يحق لهم الانتخاب.

ليست هناك تعليقات: