لا توجد أزمة مع «واشنطن» بسبب «الفليم المسيء»

أكد محمد توفيق، سفير مصر في الولايات المتحدة الأمريكية، على أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية هي علاقة إستراتيجية مهمة للطرفين، فلا توجد أزمة بين البلدين بسبب الأحداث التي شهدتها السفارة الأمريكية في القاهرة، ولكن هناك حالة من القلق التي تسود الأجواء في الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصةً بعد الأحداث التي وقعت للسفارة الأمريكية والبعثة الدبلوماسية في ليبيا.
وأضاف خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «الحياة2» أن مصر عملت على توصيل بعض رسائل "التطمين" إلى الحكومة الأمريكية، وأوضحت موقفها من الإساءة للأديان، فمصر لا تقبل بأي حال من الأحوال مثل هذه الإساءات، مصر لا تقف أمام حرية التعبير والرأي، فالدين والثورة تدعوا إلى احترام الحريات والأديان.
وأشار أن كل ما تخوفت منه الإدارة الأمريكية هو التعدي على السفارة الأمريكية وتخريبها، وعدم حمايتها من قبل الحكومة والأمن المصري، وأن يتم الاعتداء على الرعايا الأمريكان داخل مصر أو البعثة الدبلوماسية، ولكن الحكومة المصرية عملت على حماية السفارة والبعثة والرعايا الأمريكيين، ما أدي إلى احترام الإدارة الأمريكية للموقف المصري.
وأعلن أنه بمجرد أن تم عرض الفيلم، تحركت الخارجية المصرية عبر صفارتها في الولايات المتحدة الأمريكية للمكافحة هذا الفيلم، وطلبت الخارجية المصرية من الإدارة الأمريكية أن تخاطب شركة "جوجل" وشركة "يوتيوب" لوقف الفيلم منهما، وبالفعل استجابت تلك الشركات ووقفت الفيلم من بعض الدول منها مصر، ولكن المطلوب الآن هو بذل المزيد من الجهد للتوسع في حماية الأديان وعدم الإساءة مجدداً لها. وأضاف أن تم عمل دراسة جيدة حول الوضع القانوني الأمريكي وما يتيحه من آليات للتحرك، وذلك لكي تساعد الإدارة المصرية في تحركاتها ضد الفيلم قانونياً، وتم إرسال هذه الدراسة إلى القاهرة بالفعل، فرد الفعل المصر لا يجب أن يكون مجرد انفعالي، ولكن يجب أن يكون تحرك منظم ومستمر ويؤدي إلى نتائج.
وأشار أن كل ما تخوفت منه الإدارة الأمريكية هو التعدي على السفارة الأمريكية وتخريبها، وعدم حمايتها من قبل الحكومة والأمن المصري، وأن يتم الاعتداء على الرعايا الأمريكان داخل مصر أو البعثة الدبلوماسية، ولكن الحكومة المصرية عملت على حماية السفارة والبعثة والرعايا الأمريكيين، ما أدي إلى احترام الإدارة الأمريكية للموقف المصري.
وأعلن أنه بمجرد أن تم عرض الفيلم، تحركت الخارجية المصرية عبر صفارتها في الولايات المتحدة الأمريكية للمكافحة هذا الفيلم، وطلبت الخارجية المصرية من الإدارة الأمريكية أن تخاطب شركة "جوجل" وشركة "يوتيوب" لوقف الفيلم منهما، وبالفعل استجابت تلك الشركات ووقفت الفيلم من بعض الدول منها مصر، ولكن المطلوب الآن هو بذل المزيد من الجهد للتوسع في حماية الأديان وعدم الإساءة مجدداً لها. وأضاف أن تم عمل دراسة جيدة حول الوضع القانوني الأمريكي وما يتيحه من آليات للتحرك، وذلك لكي تساعد الإدارة المصرية في تحركاتها ضد الفيلم قانونياً، وتم إرسال هذه الدراسة إلى القاهرة بالفعل، فرد الفعل المصر لا يجب أن يكون مجرد انفعالي، ولكن يجب أن يكون تحرك منظم ومستمر ويؤدي إلى نتائج.
الاطفال السوريون يدفعون ثمن الصراع المسلح
*الفيديو يحتوي على مشاهد مؤلمة*

تستمر أزمة اللاجئين السوريين في خضم النزاع السوري،
حيث وصل عددهم الى مئتين و خمسين ألف لاجئ
وفقاً للأمم المتحدة. ويعاني أطفال سورية من الأزمة الحالية
بشكل يوازي معاناة البالغين.
حيث وصل عددهم الى مئتين و خمسين ألف لاجئ
وفقاً للأمم المتحدة. ويعاني أطفال سورية من الأزمة الحالية
بشكل يوازي معاناة البالغين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق