الاوبزرفر: "مرسى "أذهــل الجميع بلبـــاقته
قى إدارة الشؤون الداخليـــة والخارجية

مستشار الرئيس للعلاقات الدولية:
أهم الأولويات الآن تحرير مصر من الهيمنة الامريكية
منظمات المجتمع المدنى ومساعدة امريكا على اختراق مصر
وزير المالية: 2 مليار دولار حزمة مساعدات تركية لمصر
أمريكا أدخلت معدات لمراقبة تحركات الجيش المصرى داخل سيناء
وزير الرى: الاحتياطى المائى يكفى لمدة 100عام
أثارت زيارات السفيرة الأمريكية "آن باترسون" المتعددة لمحافظات مصر الكثير من التساؤلات، خاصة بعد الزيارة السرية التى قامت بها مؤخرًا إلى محافظة الدقهلية للقاء المحافظ اللواء صلاح الدين المعداوى.
وعبر "عصمت سيف الدولة" مستشار الرئيس للعلاقات الدولية، عن انزعاجه من إعطاء السفارة الأمريكية نفسها حقوقًا غريبة وشاذة باعتبار نفسها طرفًا رئيسًا فى الحكم فى مصر، والمطلوب بعد الثورة أن تقتصر السفارة الأمريكية على الدور الطبيعى لأى سفارة أخرى.
وعبر "عصمت سيف الدولة" مستشار الرئيس للعلاقات الدولية، عن انزعاجه من إعطاء السفارة الأمريكية نفسها حقوقًا غريبة وشاذة باعتبار نفسها طرفًا رئيسًا فى الحكم فى مصر، والمطلوب بعد الثورة أن تقتصر السفارة الأمريكية على الدور الطبيعى لأى سفارة أخرى.
وأضاف "سيف الدولة" أنه ينبغى أن يكون تحرير مصر من الهيمنة الأمريكية على رأس الاهتمامات المصرية فى المرحلة القادمة، وعلى وزارة الخارجية أن تبلِّغ السفارة الأمريكية أنها لا تقبل أى اتصال مباشر بين السفارة وبين المواطنين المصريين إلا عبر القنوات الرسمية المصرية.
فيما قال "د. رفعت سيد أحمد" رئيس مركز "يافا" للدراسات: إن التدخل الأمريكى فى شئون مصر ليس وليد اليوم ولكنه منذ توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" وربط الاتفاقية بالمعونات الأمريكية، من هنا جاء التدخل الأمريكى عبر المعونات وعبر الضغوط السياسية وعبر قوات الأمم المتحدة الموجودة بسيناء.
وأكد "أحمد" أن التدخل زاد فى عهد المخلوع لدرجة أنه وصل إلى 36 مؤسسة بحثية سياسية أمريكية تعمل فى مصر بهدف التجسس السياسى والاقتصادى والعسكرى، وزادت بعد الثورة فوفقًا لتصريحات "باترسون" فى شهر يونيو 2011 قبل أن تأتى للقاهرة فى جلسة استماع فى الـ"كونجرس" الأمريكى عن مصر قالت بالنص: "إن هناك 600 منظمة مصرية تعمل مع السفارة الأمريكية "منظمات المجتمع الأهلى وحقوق الإنسان" تطلب معونات من أمريكا لتساعدها فى نشر النموذج الأمريكى فى اختراق مصر ..
■ كشف الإعلامى وائل الابراشى مقدم برنامج "العاشرة مساء" مساء اليوم الاحد، عن وجود تهديدات للرئيس محمد مرسي أثناء زيارته لأمريكا فى الرابع والعشرين من سبتمبر القادم. وكشف الابراشى ان معلوماته المؤكدة تقول إن القنصل المصري العام فى "نيويورك" يوسف زادة، قدم معلومات رسمية للسلطات المصرية، أن منظمات امريكية غاضبة تنظم مظاهرات حاشدة يتم تنظيمها فى نيويورك أثناء زيارة الرئيس المصرى محمد مرسي فى 24 سبتمبر القادم. وقال يوسف زادة، فى مداخلة هاتفية مع الإبراشى، انه يعلم عن سعى الأمريكان تنظيم مظاهرات أثناء زيارة الدكتور مرسي لنيويورك. وقال زادة إن هناك بعض المنظمات تقوم بتنظيم تلك المنظمات على اعتبار أن لها بعض المطالب ويريدون توصيل بعض الرسائل للرئيس محمد مرسى. وردا على تساؤل الإبراشى حول ما إذا كان بدأ حوارا مع تلك المنظمات، قال زادة إن هناك تنسيقا يتم الآن مع الجاليات المصرية فى نيويورك، لافتا إلى أنه تم إخطار الرئاسة بتلك الاستعدادات، وأن الرئيس مرسي سوف يلتقى بعدد من أعضاء الجالية المصرية دون تفرقة او تحديد شخصيات مختارة.
الاوبزرفر: "مرسى "أذهل الجميع
بلباقته فى إدارة الشؤون الداخلية والخارجية
بلباقته فى إدارة الشؤون الداخلية والخارجية

قالت صحيفة "الاوبزرفر" البريطانية اليوم "إن
الرئيس محمد مرسي أذهل كثيرين بقدرته على السيطرة على مقاليد السياسة الداخلية
لمصر إلى الان حتى انه مع ظهور الاضطرابات في بلاده وجد طريقة استطاع من خلالها
تهدئة الولايات المتحدة بعد الهجوم الذي شهدته سفارتها في القاهرة على خلفية
الفيلم المسيء للنبي محمد(ص)".
وأضافت الصحيفة - في تقرير بثته على نسختها الالكترونية - إن الرئيس مرسي وقف وقفة تجمع في آن واحد بين الوقار والاعتزاز بالنفس وفي نفس الوقت عدم الشعور بالارتياح لدى حديثه في مقر المفوضية الاوروبية في بروكسل يوم الخميس الماضي لبحث حصول بلاده على قرض بقيمة مليار يورو لمساعدة اقتصاد بلاده المتداعي وأنه لسوء حظه تزامن ذلك مع الهجمات التي تشهدها السفارة الامريكية في القاهرة.
وتابعت الصحيفة "إن مرسي قال انه اصدر اوامر لوزارة الخارجية المصرية لمقاضاة صناع الفيلم الأمريكي الذي أساء للنبي محمد والاسلام بوجه عام والذي تسبب في احتجاجات عارمة في ربوع العالم العربي والإسلامي وأوجد السبب لهجمات كان قد تم تخطيطها قبل ذلك وأسفرت عن مقتل السفير الامريكي في ليبيا". وقالت الصحيفة ان صور مهاجمة السفارة التي هي أشبه بالحصن المنيع تمت اذاعتها ونشرها في جميع وسائل الاعلام في العالم مشيرة إلى ان مرسي خرج وهو في بروكسل يقول " نحن المصريون نرفض اي نوع من الهجوم على النبي محمد او اهانته ولكننا في نفس الوقت واجبنا حماية الضيوف والزائرين من الخارج ".
ومضت الصحيفة تقول "إن هذه الرسالة التي جاءت متأخرة و تمت صياغتها بحرص شديد قالها مرسي بعد اتصال هاتفي فاتر استغرق 20 دقيقة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما". وأشادت الصحيفة بالدور النشط الذي يلعبه مرسي على الساحة الدولية مشيرة إلى انه سافر إلى العاصمة الايرانية طهران وشارك في قمة دول عدم الانحياز على الرغم من الاحتجاجات من الولايات المتحدة واسرائيل ووقف إلى جانب الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ، غير أن هذا لم يمنعه في الوقت نفسه من مهاجمة النظام السوري الحليف الرئيسي لطهران في المنطقة.
وأضافت الصحيفة - في تقرير بثته على نسختها الالكترونية - إن الرئيس مرسي وقف وقفة تجمع في آن واحد بين الوقار والاعتزاز بالنفس وفي نفس الوقت عدم الشعور بالارتياح لدى حديثه في مقر المفوضية الاوروبية في بروكسل يوم الخميس الماضي لبحث حصول بلاده على قرض بقيمة مليار يورو لمساعدة اقتصاد بلاده المتداعي وأنه لسوء حظه تزامن ذلك مع الهجمات التي تشهدها السفارة الامريكية في القاهرة.
وتابعت الصحيفة "إن مرسي قال انه اصدر اوامر لوزارة الخارجية المصرية لمقاضاة صناع الفيلم الأمريكي الذي أساء للنبي محمد والاسلام بوجه عام والذي تسبب في احتجاجات عارمة في ربوع العالم العربي والإسلامي وأوجد السبب لهجمات كان قد تم تخطيطها قبل ذلك وأسفرت عن مقتل السفير الامريكي في ليبيا". وقالت الصحيفة ان صور مهاجمة السفارة التي هي أشبه بالحصن المنيع تمت اذاعتها ونشرها في جميع وسائل الاعلام في العالم مشيرة إلى ان مرسي خرج وهو في بروكسل يقول " نحن المصريون نرفض اي نوع من الهجوم على النبي محمد او اهانته ولكننا في نفس الوقت واجبنا حماية الضيوف والزائرين من الخارج ".
ومضت الصحيفة تقول "إن هذه الرسالة التي جاءت متأخرة و تمت صياغتها بحرص شديد قالها مرسي بعد اتصال هاتفي فاتر استغرق 20 دقيقة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما". وأشادت الصحيفة بالدور النشط الذي يلعبه مرسي على الساحة الدولية مشيرة إلى انه سافر إلى العاصمة الايرانية طهران وشارك في قمة دول عدم الانحياز على الرغم من الاحتجاجات من الولايات المتحدة واسرائيل ووقف إلى جانب الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ، غير أن هذا لم يمنعه في الوقت نفسه من مهاجمة النظام السوري الحليف الرئيسي لطهران في المنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق