الأحد، 5 أغسطس 2012

المدعي العسكري: الجماعة الإرهابية دخلت مصر لتثبت فشل قواتنا المسلحة


طائرات F16 المصرية تشن هجوما مدمرا على الأنفاق 
 قال اللواء سيد هاشم،"إن المشهد يدل على أن هذه الجماعات الإرهابية، تريد أن تُشيع أن القوات المسلحة لا تستطيع حماية حدودها، 
وإعطاء ذريعة لإسرائيل بأن الحدود ليست آمنة." 
«هذه الجماعة الإرهابية دخلت مصر لتؤدي هذه العملية الإرهابية».


17 قتيلاً من صفوف الملثمين غير الإصابات المتفرقة الموجودة بالهاربين، وأن الأمن المركزى يداهم الأنفاق الحدودية لأول مرة منذ اندلاع ثوره 25 يناير الشرطة المصرية عبر "تويتر": الأمن يداهم الأنفاق مدعوماً بطائرات F16 قال صفحة الشرطة المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إن هناك أوامر من القيادات العسكرية بإطلاق النار على أية جهة توجه نيرانها فى وجه الشرطة والجيش المصرى، سواء كانت مصرية أو فلسطينية أو إسرائيلية. وأضافت الصفحة عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" أن الشرطة تعزز الشريط الحدودى بـ24 مدرعة من طراز "فهد" مزودة بأسلحة خفيفة وثقيلة وجنود للتعامل مع الإرهابيين. وذكرت الصفحة أنه لا يوجد خسائر إسرائيلية، وأن الخسائر فقط فى الجانب المصرى، وأنه حتى الآن لم يتم التأكد من جنسية القتلى الملثمين، حيث إنهم لا يحملون أى إثبات شخصية. وأضافت الصفحة:
 "حتى الآن هناك 17 قتيلاً من صفوف الملثمين غير الإصابات المتفرقة الموجودة بالهاربين، وأن الأمن المركزى يداهم الأنفاق الحدودية لأول مرة منذ اندلاع ثوره 25 يناير، ويقوم بإغلاقها تماماً". وأضافت الصفحة أن جماعة "التكفير والهجرة" هاجمت حرس الحدود وحدث اشتباك متبادل بين الطرفين، وأن وحدات الصاعقة تبدأ فى التعامل مع الإرهابيين، بالتعاون مع قوات العمليات الخاصة للشرطة هناك. وأشارت الصفحة إلى أن الطيران المصرى يساهم بشكل كبير فى صد هجوم الملثمين على كمائن الشرطة، من خلال إطلاق بعض الطلقات فى اتجاههم من طائرات هليكوبتر، وأن الجيش يدعم الموقف بطائرات F16 لتقوم بالاستطلاع السريع، وتحديد أماكن الإرهابيين ومحاصرتهم. 
وأضافت أنه تم تلقى رسالة استغاثة من مستشفى العريش ومستشفى رفح ومستشفى العسكرى بالعريش أن المستشفيات الآن تخلو من كميات دم يحتاج إليها المصابون.
وسائل الإعلام الإسرائيلية تنشر أول صور عن حادث رفح

ليست هناك تعليقات: