الخميس، 23 أغسطس 2012

عملية «نسر»المصرية لتمشيط سيناء ..إسرائيل..الجيش على أتم استعداد للمواجهة فيديو



رئيس أركان الجيش الصهيونى:
 من يحاول الاعتداء على الكيان الصهيونى سيكتشف قوته


حذر الجنرال بيني جانتس، رئيس أركان الجيش الصهيونى، كل من يحاول الاعتداء على تل ابيب، مشددا على أن "من يحاول الاعتداء عليها سيكتشف قوتها" وقال جانتس، حسبما أفاد راديو «صوت إسرائيل، صباح اليوم الخميس: إن "التهديدات التي تتعرض لها تل ابيب في الفترة الراهنة تقوم على فرضيات خاطئة بشأن قوتها الحقيقية"، مشيرا إلى أن "الجيش على أتم استعداد على امتداد حدود تل ابيب، لمواجهة أي تهديد". 
وتقوم القوات المسلحة المصرية حاليا بعملية «نسر»، لتمشيط سيناء من البؤر الإجرامية بعد حادث رفح الذي أسفر عن مقتل 16 جنديا من حرس الحدود، حيث يعتبر القادة العسكريون في تل أبيب أن "هذا يعد خرقًا واضحًا لاتفاقية السلام بين مصر وتل ابيب «كامب ديفيد».




رغم إطلاق نحو 7 عمليات عسكرية منذ عام 2011 آخرها العملية الشاملة المستمرة حتى الآن لمواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء غير أن العمليات الإرهابية ما زالت مستمرة، حيث هاجم مسلحون ثلاثة حواجز أمنية في العريش وأسفر عن سقوط سبعة شهداء من قوات الأمن التي تصدت للهجوم. وقالت وزارة الداخلية في أعقاب الهجوم الذي جرى، ليل الثلاثاء الماضي، إن هجمات متزامنة استهدفت منطقة تمركزات قوات الشرطة جنوب غربي العريش، وأسفرت عن مقتل ضابط وستة مجندين، وسقوط أربعة من العناصر المسلحة التي نفذت الهجوم. وفي الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وفي الخامس،استهدف مسلحون نقطة أمنية غربي مدينة العريش أسفرت عن استشهاد ثمانية من أفراد الشرطة بالإضافة إلى مقتل 14 مسلحا وفي أعقاب ذلك الهجوم، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه. 
  عملية نسر 1 
 العمليات العسكرية بدأت في سيناء في أغسطس 2011 بعد تفجيرات عدة استهدفت خط تصدير الغاز إلى "إسرائيل"، وإعلان تنظيم أطلق على نفسه اسم "جيش تحرير الإسلام" اعتزامه تحويل سيناء إلى إمارة إسلامية، نشر حينها الجيش نحو 1000 جندي في سيناء لإحكام السيطرة عليها، بعد التشاور مع الجانب الإسرائيلي، وفقا لبنود اتفاقية السلام عام 1979 في 5 أغسطس 2012، شن الجيش حملة عسكرية لتطهير سيناء من "البؤر الإرهابية"، فيما يعرف بالعملية نسر 2 ردا على مقتل 16 جنديًّا مصريَّا في هجوم مسلح على جنود بالقرب من معبر أبوسالم بمحافظة شمال سيناء. 
 ووفق المتحدث العسكري حينها، أحمد محمد علي، فإن العملة جرت على مرحلتين الأولى تم تنفيذها خلال الفترة من 7 إلى 30 أغسطس 2012، بهدف سرعة السيطرة الأمنية وإعادة عمل أجهزة الشرطة في الأماكن الأكثر تأثرا من خلال تعزيز الإمكانات الشرطية والعسكرية.







ليست هناك تعليقات: