الأحد، 26 أغسطس 2012

بوتين يهدد : اسطولنا فى سوريا ليس فى نزهة ومصالحنا فوق كل اعتبار



مسؤول إيراني يؤكد : أمن سوريا من أمن إيران 
 أول ظهور للشرع بعد شائعات انشقاقه
بوتين يهدد : الاسطول الروسي في طرطوس
 ليس من باب التهويل او المزاح 
 روسيا لا تناور في ما يتعلق بمصالحها في سوريا


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ المسؤولين المعنيين بالازمة السورية بمن فيهم الرئيسين الاميركي باراك اوباما والفرنسي فرنسوا هولاند، كما رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، أنّ روسيا لا تناور في ما يتعلق بمصالحها الاستراتيجية والحيوية لا في سوريا ولا في منطقة الشرق الاوسط عموما. وبالتالي فانه على الجميع الانطلاق من هذه المعادلة من دون الاستخفاف بردة الفعل الروسية التي قد تصل إلى ابعد ما يتصوره البعض، وما استخدامها لحق النقض لثلاث مرات متتالية في مجلس الامن الدولي سوى رسالة واضحة على الجميع تفهمها، فضلا عن ان تعزيز الاسطول الروسي الرابض في القاعدة الروسية في طرطوس ليس من باب التهويل او المزاح، بل تأكيدا على عزم موسكو ارساء المعادلة التي اطلقها وزير الخارجية سيرغي لافروف وخلاصتها ان النظام العالمي الجديد يبدأ من سوريا.

أول ظهور للشرع بعد شائعات انشقاقه



ذكرت وكالة أنباء "أسوشييتد برس" أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "ظهر علنا" للمرة الأولى منذ عدة أسابيع. وكانت معلومات صحافية ذكرت في وقت سابق أن رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني علاء الدين بروجردي سيلتقي الحد الشرع ووزيرالخارجية وليد المعلم. وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني سميح المعايطة نفى في تصريحات صحفية نشرت الأحد أن "يكون الشرع قد وصل إلى الأردن". وأوضح إنه "تم خلال الشهر الحالي نفي الخبر أكثر من 6 مرات".
 وكان مكتب الشرع نفى نبأ انشقاقه وفراره إلى خارج الأراضي السورية في وقت سابق، مؤكدا أن الشرع موجود في دمشق ويمارس مهام عمله. وتضاربت الأنباء بشأن انشقاق نائب الرئيس السوري بعدما ذكرت مصادر من بينها صحيفة "المستقبل" اللبنانية أنه انشق عن حكومة الرئيس بشار الأسد، وقالت إنه موجود خارج سوريا بعد انتقاله إلى درعا برفقة 3 عمداء. وشغل الشرع منصب وزير الخارجية منذ 1984، ويعتبر من السياسيين المقربين للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وأحد العوامل الأساسية في اتخاذ القرار السياسي في سوريا أثناء حكم خلفه الرئيس بشار، حينما تم تعيينه نائبا للرئيس.
* مسؤول إيراني يؤكد : أمن سوريا من أمن إيران
أكد المسؤول الإيراني علاء الدين بروجردي، عقب لقائه في دمشق وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن إيران تعتبر بان أمن سوريا من أمنها . أكد بروجردي وهو رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إن "إيران تعتبر أمن سوريا من أمنها"، مضيفا "وعلى هذا الأساس كنا وسنكون إلى جانب الإخوة السوريين". وتأتي زيارة المسؤول الإيراني الذي يلتقي الأحد الرئيس السوري بشار الأسد، ونائب الرئيس فاروق الشرع قبل أيام على قمة دول عدم الانحياز المزمع عقدها بطهران يومي 30 و31 أغسطس. من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم عقب اللقاء، أن دمشق لن تطلق مفاوضات مع المعارضة إلى حين "تطهير" البلاد من "المجموعات المسلحة". وأشار المعلم إلى أن الشرط لأي مفاوضات سياسية هو وقف عنف المجموعات المسلحة، وصدور إعلان يتضمن رفض أي تدخل عسكري خارجي في سوريا.


 

ليست هناك تعليقات: