الخميس، 30 أغسطس 2012

وعادت مصـر . مرسي عبد الناصر يلقى خطابة فى ايران وسياسيون يشيدون بالخطاب


.. مصـر تتحدث عن نفسها.. 
.. مصر عادت شمسك الدهب..
"مصر عبد الناصر" تعود.. شكرًا للديمقراطية" 
"وارض اللهم عن ساداتنا أبوبكر وعمر وعثمان وعلى والصحابة أجمعين وعلى التابعين وتابعيهم إلي يوم الدين".


لاقي الخطاب الذي ألقاه الرئيس "محمد مرسي" بالقمة الـ16 لدول عدم الانحياز بطهران بإيران صباح اليوم الخميس إعجاب عدد من السياسيين والنشطاء علي موقع "تويتر". فقد أشاد أيمن الصياد، أحد مستشاري رئيس الجمهورية علي حسابه الشخصي علي موقع "تويتر" بخطاب الرئيس, وقال: "كأن "مصر عبد الناصر" تعود.. شكرًا للديمقراطية". 
ووصفت الناشطة السياسية إنجي حمدي عضو بالمكتب السياسي لحركة شباب 6 إبريل الخطاب بـ"الرائع جدا", وأكدت أنه بداية لإعلان مصر القوية غير التابعة لأحد, وإعلان للجميع أن مصر مبارك قد انتهت ومصر الآن قوية برئيس منتخب. 
 وأشادت باعتراف الرئيس بقمع النظام السوري في ظل صمت عربي مهين, مشيرة إلي أن انسحاب وفد الحكومة السوري معناه أننا ربحنا الشعب السوري. وقال د. خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية علي "تويتر" بعد خطاب الرئيس محمد مرسي: "مصـر تتحدث عن نفسها.. الوفد البشاري المنتسب لسوريا زورًا ينسحب بعد تسمية د.مرسي له بالنظام الظالم.. في داهية وتسلم يا مرسي". 
ووصف أحمد خيري - المتحدث الإعلامي باسم حزب "المصريين الأحرار"- كلام مرسي حول دعم الشعب السوري بالمهم والقوى, مشيرا إلي أن الأهم هو وجود استراتيجية حقيقية لهذا الدعم فلم يعد مقبول استمرار الدماء بهذا الشكل. وكان الرئيس "محمد مرسى" قد افتتح صباح اليوم الخميس القمة الـ16 لدول عدم الانحياز في طهران بإيران, وبدأ كلمته بالصلاة على الرسول "صلى الله عليه وسلم" ثم تلاها "وارض اللهم عن ساداتنا أبوبكر وعمر وعثمان وعلى والصحابة أجمعين وعلى التابعين وتابعيهم إلي يوم الدين". يذكر أن زيارة الرئيس "محمد مرسي" لإيران والتي تستغرق بضع ساعات تعد هي الأولي لرئيس مصري منذ نحو 3 عقود.




سياسيون يشيدون بخطاب مرسى فى قمة عدم الانحياز مصر عادت لتلعب دورها بالمنطقة.. قيادى بالمصرى الديمقراطى: الكلمة معبرة وقوية.. رئيس مصر أعطى دعماً قوياً ومهماً للشعب السورى ترحيب واسع من المعارضة السورية بخطاب الرئيس فى طهران.. مرسى غيَّر معادلة المجتمع الدولى فى التعامل مع الثورة.. وغنام: الخطاب كان "صادماً" لإيران خطاب "مرسي" بقمة طهران أولى خطوات التحرر من الهيمنة الأمريكية.. وحديثه عن "عبدالناصر" كان موفقاً جداً..


أكد المهندس محمد عصمت سيف الدولة مستشار رئيس الجمهورية، أن خطاب الرئيس محمد مرسفي في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قمة عدم الانحياز، بطهران اليوم، أولى الخطوات للتحرير من الهيمنة الأمريكية وأن مجرد وجود الرئيس مرسي بإيران رغم استياء الإرادة الأمريكية وما ذكره مجموعة من الخبراء الأمريكان أن هذه الزيارة تدعم إيران إلا إن مصر لم تستجيب لهذه الضغوط وحضرت القمة لتثبت للعالم أن ثورة يناير قد انتصرت وبفضلها لم نستطيع أخذ تلك الخطوة مع التقدير لمجهودات دكتور محمد مرسي . وقال سيف الدولة إن الشعب المصري والقوى الوطنية المصرية تسعى لاستعادة دور مصر الوطني والعربي والإقليمي والدولي بعد انقضاء هذا الدور لعصور طويلة وخاصة أن مصر جمال عبد الناصر كانت أحد القيادات الرئيسية لتأسيس هذه الحركة بل كانت الأب الروحي لها . وتابع مستشار الرئيس أن أكثر القضايا التى أثارها دكتور مرسي اليوم التأكيد على حق "المقاومة " الفلسطينية التى كانت فى العصر البائد من الكلمات سيئة السمعة مقرونة بالإرهاب رغم أنها حق أصيل . وأشار المفكر القومي الى أن الرئيس مرسي تناول الملف النووي الذي يعتبر أكثر الملفات حساسية بدبلوماسية فائقة، حين طالب بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي دون استثناء، مما يؤكد عدم تميز وضع العدو الصهيوني بالمنطقة، موضحا أنه إذا أرادت إسرائيل أن تمتلك السلاح النووي فإن هذا يعطى الحق في امتلاك سلاح نووي هي الأخرى.
 وأضاف سيف الدولة أن خطاب مرسي كان خارجا عن الأطر الشرعية على الطريقة الأمريكية التي اعدتنا عليها طوال ثلاثين عاما، مشددا على ضرورة ألا تعبأ مصر برد الفعل الأمريكي الصهيوني على الزيارة وأن نسعى لأن نفعل ما نراه خيرا وعلى مصر أن تفكر فى نفسها. وفيما يخص الحديث عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، قال سيف أن ما قاله دكتور مرسي فى هذا الشأن جاء موفقا جدا، مضيفا أن حلم حياته أن يتم تحرير التيار الإسلامي والقومي من أثار الصراعات التاريخية القديمة وأن يدركوا أن هناك الكثير من الأمور والأفكار المشتركة فيما بينهما.
وأشاد سيف بكلمة مرسي التي انتقد فيها نظام بشار الأسد، قائلا إن نظام الأسد أحد أنظمة الاستبداد التى حكمت الشعوب العربية على مدار عقود والتي بدأت تتساقط بهروب بن على الرئيس السابق لتونس ، لافتا إلى أن نظام بشار يجب أن يرحل الآن وكفي سقوط آلاف الشهداء ، وقال متسائلا "هل يتم رحيل الأسد بأيدي سورية وبدعم شعبي عربي لتخرج سوريا الحرة أفضل من سوريا البائدة ،، أم يتم بإيدي أمريكا والغرب والعدو الصهيوني ليتم إنتاج نظام أسد جديد ؟"










ليست هناك تعليقات: