زيارة"مرسي"للصين في عيون العالم
موقع إسرائيلي يسعى لشراء أسلحة نووية
وخبير أمريكي: هدفها إعادة التوازن للشرق الأوسط
موقع إسرائيلي يسعى لشراء أسلحة نووية
وخبير أمريكي: هدفها إعادة التوازن للشرق الأوسط

◄ موقع إسرائيلي: مصر تسعى للحصول على أسلحة نووية وصاروخية من الصين
◄ خبير أمريكي: مرسي يُعيد التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط بالتوجه نحو الشرق .......
◄ صحيفة صينية: إنقاذ الاقتصاد المُنهار هدف "مرسي" الرئيسي من زيارة الصين تباينت التحليلات والآراء الإقليمية والدولية حول الزيارة المُرتقبة التي سيقوم بها الرئيس محمد مرسي إلى الصين 28 أغسطس الحالي، والتي تعد خطوة مهمة وقفزة عملاقة من جانب مصر نحو الشرق، وهي الخطوة التي أهملها النظام السابق طويلاً حتى جعل مصر رهينة في قفص الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. لكن العديد من المحللين والخبراء في العالم حاولوا إيجاد الأسباب الحقيقية والخفية خلف هذه الزيارة، وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة، وكان موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيل، الأكثر اهتماما بالزيارة وأسبابها السرية والتي حصرها في أسباب ودوافع نووية وعسكرية. حيث زعم الموقع أن مصر اتخذت خطوات جادة لتطوير قدراتها النووية العسكرية والحصول على تكنولوجيا صاروخية متقدمة خلال الفترة القادمة، وهو ما يهدد أمن إسرائيل ويدفعها للتحرك بفاعلية لمواجهة هذا الخطر.
◄ خبير أمريكي: مرسي يُعيد التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط بالتوجه نحو الشرق .......
◄ صحيفة صينية: إنقاذ الاقتصاد المُنهار هدف "مرسي" الرئيسي من زيارة الصين تباينت التحليلات والآراء الإقليمية والدولية حول الزيارة المُرتقبة التي سيقوم بها الرئيس محمد مرسي إلى الصين 28 أغسطس الحالي، والتي تعد خطوة مهمة وقفزة عملاقة من جانب مصر نحو الشرق، وهي الخطوة التي أهملها النظام السابق طويلاً حتى جعل مصر رهينة في قفص الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. لكن العديد من المحللين والخبراء في العالم حاولوا إيجاد الأسباب الحقيقية والخفية خلف هذه الزيارة، وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة، وكان موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيل، الأكثر اهتماما بالزيارة وأسبابها السرية والتي حصرها في أسباب ودوافع نووية وعسكرية. حيث زعم الموقع أن مصر اتخذت خطوات جادة لتطوير قدراتها النووية العسكرية والحصول على تكنولوجيا صاروخية متقدمة خلال الفترة القادمة، وهو ما يهدد أمن إسرائيل ويدفعها للتحرك بفاعلية لمواجهة هذا الخطر.
توقيع 7 اتفاقيات للتعاون مع الصين
البنية التحتية والكهرباء والزراعة والبيئة والاتصالات والسياحة
وادعى الموقع الإسرائيلي أن الصين هي السوق الذي تسعى مصر للشراء منه، وان زيارة الرئيس محمد مرسي القادمة للصين، ستشهد سعى مرسي لإقناع الجانب الصيني بمنح مصر المزيد من التكنولوجيا النووية العسكرية التي يمكن من خلالها الحصول على الأسلحة النووية، فضلا عن تطوير القدرات الصاروخية المصرية بواسطة خبرا صينيين من أجل تطوير المنظومة الصاروخية المصرية لتصبح قادرة على حمل رؤوس نووية. وطالب الموقع المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية، من إسرائيل والولايات المتحدة ضرورة التحرك بقوة لوقف سباق التسلح النووي في المنطقة ومنع مصر من تعزيز قدراتها في هذا المجال، خاصة بعد الأنباء التي تواترت مؤخرا عن سعي السعودية هي الأخرى للحصول على تكنولوجيا نووية، من الصين.
وكان خبراء إسرائيليون قد أشاروا إلى ان رئيس الاستخبارات السعودية الأمير "بندر بن سلطان" قام منذ فترة بزيارة سرية للصين للاتفاق على شراء أسلحة نووية صينية وكذلك صواريخ بالستية متطورة قادرة على حمل رؤوس نووية من طرازات مختلفة منها "سي إس إس-5"، دونج-فنج 21 وإم أر بي أم ((CSS-5 Dong-Feng 21 MRBM .
ومن المتوقع أن تقوم السعودية بانشاء قاعدة خاصة بهذه الأسلحة، وسيعمل خبراء صينيون على تدريب العسكريين السعوديين على استخدامها. من جانبه أكد "مايكل هيجز" الخبير الاستراتيجي بمؤسسة "ائتلاف استراتيجيات العالم الجديد" الأمريكي، أن الجولة الخارجية التي سيقوم بها الرئيس محمد مرسي لكل من الصين وإيران، تهدف لإعادة التوازن في الشرق الأوسط، وإبلاغ واشنطن رسالة هامة، وهي أن مصر قادرة على إحداث توازن في علاقاتها الخارجية من خلال إقامة علاقات قوية مع حلفاء جدد إقليميا ودوليا. وأوضح هيجز في تصريحاته التي نقلها موقع "روسيا اليوم" أن مصر ظلت لسنوات تعتمد على الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، والتي تحصل في مقابلها على دعم اقتصادي وعسكري كبير، لكن مع تغير الأوضاع في مصر حاليا وتولي رئيس جديد ذو خلفية إسلامية تغير الموقف إلى حد بعيد، وأصبح هناك رغبة قوية لدى القاهرة لتنويع حلفاءها الاستراتيجيين في المستقبل، سواء على الصعيد الدولي مثل الصين أو الصعيد الإقليمي مثل إيران، وكلا الدولتين ستكونان محطات هامة في جدول زيارة الرئيس مرسي الخارجية في المستقبل.
وقال هيجز "من الواضح أن مرسي يريد اعادة التوازن في الشرق الأوسط، واثبات أن هناك قوى أخرى في العالم يمكنها العمل في المنطقة وليست الولايات المتحدة وحدها، وتدفع مصر في هذا حاجتها الملحة للتمويل الفترة الحالية." وأضاف الخبير الاستراتيجي الأمريكي ان مصر طلبت دعم اقتصادي عاجل من واشنطن، وقروض من المؤسسات المالية الغربية مثل صندوق النقد الدولي، ثم كان توجهها السريع نحو الشرق لتطلب استثمارات صينية ودعم من بكين أيضا، وهو ما يمثل أحد أشكال الضغوط على واشنطن والغرب ليسرع بتلبية مطالب مصر المالية." ووفقا للوضع السياسي والاستراتيجي في الشرق الأوسط، فإن الصين تضع على رأس أولوياتها ايجاد موطئ قدم في منطقة البحر المتوسط، والعمل على تعزيز استثماراتها في منطقة قناة السويس، أهم ممر ملاحي في العالم، وقد أدركت مصر هذه الرغبة الصينية وبدأت تعمل لتحقيقها من أزجل تحقيق أكبر استفادة اقتصادية واستراتيجية ممكنة. أما صحيفة "تشاينا ديلي" الحكومية الصينية فكان لها وجهة نظر مغايرة قليلة في تناولها لزيارة الرئيس محمد مرسي المنتظرة إلى الصين، حيث أشارت على أن هذه الزيارة تعكس حجم التحول الذي طرأ على السياسة الخارجية المصرية في المرحلة الحالية وخاصة بعد تولي رئيس ذو الخلفية الإسلامية وعضو جماعة الإخوان المسلمين.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما يفعله مرسي الآن ليس استثناءً فالعالم أجمع يتجه إلى أسيا في الوقت الحالي، وتحيدا إلى الصين بسبب المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها أوروبا حاليا، لكن الأهم أن يستمر هذا التغير الجديد لمصر في المستقبل ولا يكون تطور وقتي.
وقالت "هي وينبنج" خبير دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، "من المثير أن تكون أول زيارة خارج دولية خارج الشرق الأوسط يقوم بها الرئيس مرسي منذ توليه السلطة في يونيو الماضي، إلى الصين، لكن الأهم أن يستمر هذا التوجه في المستقبل." وأضافت الخبيرة الصينية "ما يفعله مرسي حاليا ليس استثناءا، فالعالم أجمع يتجه أسيا في الوقت الحالي، بعد تعقد أزمة الديون الأوروبية وتزايد المخاوف من استقرار القارة العجوز في المستقبل.
" وأوضحت الصحيفة الصينية إلى أن الملف الاقتصادي وجذب الاستثمارات الصينية إلى مصر على رأس أولويات الرئيس مرسي خلال الزيارة الهامة التي سيقوم بها إلى بكين، خاصة أن الاقتصاد المصري الذي يعتمد على القطاعات الخدمية والسياحة قد تعرض لأزمة كبيرة منذ ثورة 25 يناير العام الماضي، ولم يستطع التعافي منها حتى الآن.
" وأوضحت الصحيفة الصينية إلى أن الملف الاقتصادي وجذب الاستثمارات الصينية إلى مصر على رأس أولويات الرئيس مرسي خلال الزيارة الهامة التي سيقوم بها إلى بكين، خاصة أن الاقتصاد المصري الذي يعتمد على القطاعات الخدمية والسياحة قد تعرض لأزمة كبيرة منذ ثورة 25 يناير العام الماضي، ولم يستطع التعافي منها حتى الآن.
ومن جانبها ترى "يي هايلين" صحفية متخصصة في شئون الشرق الأوسط، ان الاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الحالي وخاصة في سوريا، تزيد قلق المستثمرين حول العالم من التوجه للمنطقة، واقناع المستثمرين الصينيين سيكون أمر هام في المرحلة الحالية، كما ان مشكلات المنطقة السياسية ستكون من الموضوعات الهامة التي سيتم مناقشتها في لقاء الرئيس مرسي ونظيره الصينية "هو جنتاو".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق