الجمعة، 13 يوليو 2012

هل تقبيل أوباما لعبد الله، وبرلسكونى للقذافى نوعا من العبودية و الاذلال. فيديو



رسالة من قاريء
 صورة حسن البنا والملك عبد العزيز


أصابتني الدهشة لما نشر في صفحتكم الالكترونية نقلا عن وسائل اعلام و مواقع سعودية لصورة مؤسس الاخوان المسلمين حسن البنا، و هو يقبل يد الملك عبد العزيز في الحادي عشر من يوليو (حزيران) 2012. . تقبيل اليد كانت و مازالت عادة تمارس عند العرب و اهل الصلاح، الا أن المدنية الحديثة تعتبرها نوعا من العبودية و الاذلال. فكما قيل عن النبي محمد صلي الله عليه و سلم، ليس منا من لا يوقر كبيرنا و يحترم صغيرنا.
فالعادة هنا هي الاحترام و الاجلال، بل أعتبرها واجبًا. في الماضي البعيد، في بداية عهد السادات، كان يطلب مني و انا صغير أن أقبل يد كل كبير اقابلة رجلا كان ام امرأة،لدرجة أنني قبّلت يد بنت خالتي و أنا طفل صغير لم أتعدى الثالثة من العمر. ربما كان عمرها، أي بنت خالتي، في ذلك الوقت حوالي التاسعة أتذكر أيضا ما قدمته الصحافة السعودية عن تقبيل الرئيس أوباما ليد الملك أيضًا، بل و انحناءه بصورة واضحة كما لو كانت أمريكا تنحني للسعودية! هل لنا من رجل رشيد يفقه عامة و عِلية الشعوب العربية من أن تقبيل اليد لا يعني خنوعًا أو اذلالا!
.ارحمونا يرحمكم الله.
هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ 
أحسنوا، فقد يرحمكم الله و يرحمنا معكم
لا شك أن عادة تقبيل اليد أصبحت في خبر كان! بل اني اتذكر أن السيد عمارة، الذي كان وزيرًا للرياضة في عهد المخلوع بأمره، أراد أن يهذب و يعلم ابنه الطريقة الصحيحية في التربية، فبدأ باخذه الى المسجد ثم شجعه على تقبيل يده بعد الصلاة الا أن الابن بدأ يتذمر بعد ثلاث مرات من هذا التقليد الجديد الذي لم يعتاد عليه و لم يره من قبل رفقاءه. فكما قيل المرء على دين خليله انتهى عهد التبعية للكرسي العالي، و انهارت الامبراطورية العثمانية، و نهض الرجل المريض في صورة اخرى جديدة الا و هي صورة أتاتورك!
و كذلك انتهي عهد الاجلال و الاحترام، فأصبح المؤدب أو "الجنتل مان" خنوعًا بل شاذًا اذا تطلب الأمر! ارحمونا يرحمكم الله. متي يمكننا أن نصلح من مفاهيم الماضي و الحاضر و المستقبل! متى يمكننا أن نتفهم الآخريين بدون اسفاف أو جهل أخيرًا.. تقبيل البنا للملك عبد العزيز، أو تقبيل أوباما لعبد الله، أو تقبيل صفوت ليد الرئيس المصري لن يقلل ذلك من شأنهم.. بل هي عودة للماضي الجميل.. عودة لاحترام الكبير و الصغير فالفقير الي الله، أي كاتب هذه السطور، ما زال يقبل يد الأب و الأم.. إلا أنهما يحاولا تجنبي الحرج في الاماكن العامة بسبب نظرة المجتمع المتغيرة أو ربما النظرة السيئة! ارحمونا .. يرحمكم الله أخوكم د. وجيه الجوهري ريفورد، ولاية كارولينا الشمالية اوباما والملك عبداللة 

برلسكوني يقبل يد القذافي القذرة الملوثة بالدماء









ليست هناك تعليقات: