غضب جهاز المخابرات في الجيش من سلوك العسكري
"ثورة مصغرة" للتخلص منهم
"ثورة مصغرة" للتخلص منهم
إنقلاب العسكرى على الضباط الليبراليين

كشف الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك"
في مقاله اليوم بصحيفة (إندبندنت) عما يقال حول
غضب جهاز المخابرات في الجيش من سلوك بعض أعضاء المجلس العسكري، خاصةً بعد المزاعم بأنهم قابلوا الرئيس محمد مرسي، قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة، مما ينذر بثورة المجلس العسكري عليهم.
وأضاف فيسك أن جهاز المخابرات يرغب في القيام "بثورة مصغرة" للتخلص منهم ومن اللواءات الذين يؤمنون بفسادهم وأولئك الذين يتحكمون في ثلث الاقتصاد المصري في صورة احتيال مربح يتضمن مجمعات تجارية وبنوك وكمية كبيرة من الملكيات العقارية.
وأورد فيسك أن هؤلاء الضباط الشباب أعضاء جهاز المخابرات العسكرية يطلقون على أنفسهم "الضباط الليبراليين الجدد" كنسخة مختلفة عن حركة الضباط الأحرار التي أطاحت بالملك فاروق الفاسد عام 1952 على حد قول فيسك.
وأوضح الكاتب أن العديد من ضباط المخابرات كانوا متعاطفين للغاية مع الثورة المصرية العام الماضي وأن العديد منهم قد قتل برصاص قناصة الحكومة خلال مظاهرة بميدان التحرير عقب رحيل مبارك، وأنهم يقتضون برئيس الاستخبارات العسكرية الحالي والذي سيتقاعد قريباً ويستبدل كما هو مزعوم بضابط آخر اسمه "أحمد مسعد".
وذكر فيسك الشائعات المنتشرة بالصحف المصرية حول الصفقة بين العسكري والإخوان بخصوص الرئاسة المصرية، وكذلك "البلطجية" والأنباء حول استخدامهم لمنع المسيحيين من التصويت في بعض القرى المصرية وهو ما اختتم به مقاله.
والده النقيب محمد وديع
احد المعتقلين خلال مسيرة قصر الرئاسه
احد المعتقلين خلال مسيرة قصر الرئاسه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق