الأحد، 1 يوليو 2012

الحكومة الجديدة لا تستطيع تحمل تكلفة تصاعد التوتر مع امريكا واسرائيل



لن يكون هناك أي تغيير في معاهدة السلام مع إسرائيل
 تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة
 لحاجتنا إلى المعونات المالية للنهوض بالاقتصاد...


قالت صحيفة "Los Anglos Times" الأمريكية "إن لهجة السياسة الخارجية لمصر قد تغيرت، ولكن التغيير شكليًا وليس جوهريًا، حيث أن الرئيس المنتخب "محمد مرسي" لن يستطيع أن يضر العلاقات مع الولايات المتحدة أو التخلي عن معاهدة السلام مع إسرائيل، على الأقل في المدى القصير، كما يقول الخبراء". وأضافت الصحيفة قائلة: "إن الحكومة الجديدة لا تستطيع تحمل تكلفة تصاعد التوتر، في العلاقات مع الولايات المتحدة، أو تصعيد الغضب الدولي من خلال التخلي عن معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979".
وأشارت لوس أنجلوس تايمز إلى أن مرسي يغرق في موجة من الأزمات الداخلية الاجتماعية، والمالية التي ستطغي على اهتمامه بالشئون الخارجية، في الأشهر المقبلة، وعلى الرغم من أن لهجته ضد واشنطن وإسرائيل أصبحت أكثر حدة، إلا أن مرسي في أمس الحاجة إلى الاستثمارات الغربية، والإقليمية للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية، التي تعاني منها البلاد منذ قيام الثورة والإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.
وتابعت الصحيفة قائلة: "إن مرسي، الذي أدى اليمين الدستورية اليوم، كرئيسًا للبلاد، سيفرض مزيدًا من القيود على الحكام العسكريين العلمانين، والتي تتلقى 1,3 مليار دولار سنويًا من المساعدات الأمريكية، خاصةً بعد أن عمل الجنرالات، على زيادة الصلاحيات التي تخدم مصالحهم في البلاد، وتحد من صلاحيات الرئيس الجديد ومواجهة النفوذ المتزايد للإسلاميين. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن "عماد جاد"، خبير الشئون الخارجية، بمركز أهرام القاهرة للدراسات السياسية والاستراتيجية قوله: "لن يكون هناك أي تغيير في معاهدة السلام مع إسرائيل، والعلاقات الاستراتيجية، مع الولايات المتحدة سوف تستمر، بل على العكس من ذلك فإن مرسي في الواقع سيعزز علاقاته مع الولايات المتحدة حيث أن برنامج جماعة الإخوان المسلمين، يعتمد على الأسواق الحرة والليبراليين عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد".

ليست هناك تعليقات: