الثلاثاء، 17 يوليو 2012

أنظمة رادار فى قطر لحماية إسرائيل من الصواريخ الإيرانية . فيديو



التلفزيون الإسرائيلى : الولايات المتحدة تضع أنظمة رادار فى قطر
.لحماية إسرائيل من الصواريخ الإيرانية.

 مصرع مسؤول وحدة الاغتيالات بالموساد الإسرائيلي 
في حادث سير وسط تل أبيب



كشف التلفزيون الإسرائيلى صباح اليوم عن قيام الولايات المتحدة بالسعى من أجل تثبيت منظومة رادار إنذارية للتحذير فى حالة إطلاق صواريخ من القواعد الإيرانية نحو الدول الغربية وإسرائيل وأستعرض التقرير تصريحات عدد من القيادات العسكرية الأمريكية لصحيفة الوول إستريت جورنال الذين أكدوا أن المنظومة الجديدة هى جزء من نظام دفاعى شامل الغرض منه حماية إسرائيل والدول الغربية من خطر تهديد الصواريخ الإيرانية فى حالة إندلاع حرب مستقبلاً والتى تزايدت إحتمالات إندلاعها بعد التقديرات التى أشارت الى قوة منظومة الصواريخ الباليستية التى بحوزة طهران وبسبب المخاوف من أن تنفذ إيران تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز . وكشف التقرير أن منظومة الرادارالجديدة ستعمل أمام منظومة الرادار الامريكية التى تم تثبيتها فى تركيا وأمام المنظومة الأخرى التى تقوم الولايات المتحدة بتشغيلها فى صحراء النقب .
انيسة ..مطربة ايرانية تسرق “بوس الواوا” من هيفاء وهبي..
مطربة إيرانية تغني أشهر أغنية للفنانة اللبنانية باللغة الفارسية 
وتنسبها لها بنفس الألحان.


مصرع مسؤول وحدة الاغتيالات بالموساد الإسرائيلي
 في حادث سير وسط تل أبيب


كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الثلاثاء، أن مسؤولا كبيرا في جهاز المخابرات «الموساد» لقي مصرعه، الاثنين، في حادث سير بينما كان يقود دراجته الهوائية وسط تل أبيب. وأوضحت الصحيفة أن المسؤول وهو جيورا تسحور، «70 عاما» قد لقي مصرعه بعد أن دهسته شاحنة، وتم نقله إلى مستشفى «هيلل يافي» بحالة خطيرة، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته. وأضافت ان «تسحورا» نفذ عدة عمليات مهمة للموساد خارج البلاد، كان من بينها اختطاف العالم النووي الإسرائيلي «موردخاي فعنونو»، عام 1986 وإعادته إلى البلاد. وكان «فعنونو»، المهندس بمركز ديمونة قد كشف لصحيفة «الصنداي تايمز» تفاصيل البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي، وتم اختطافه من إيطاليا من قبل الموساد ثم حُكم عليه بالسجن لمدة 18عاما. 
 وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن «تسحورا»، الذي منع نشر صورته، شارك أيضا في عدد كبير من العمليات التي قام بها الموساد خارج البلاد وشغل في سنوات السبعينيات نائبا لرئيس وحدة «كيدون» التي تنفذ عمليات الاغتيال خارج البلاد، ثم عين لاحقا قائدا لها. وأضافت الصحيفة في تقريرها أن تسحورا شارك في حرب عام 1967 وأصيب وتم منحه وسام الشجاعة. وتوصف وحدة «كيدون» التي ترأسها «تسحورا» بأنها رأس الحربة للموساد وهي من أهم الوحدات التي يعتمد عليها «الموساد» لتأدية مهامه التنفيذية المكلف بها من قبل حكومة الاحتلال، أهمها التخطيط والتنفيذ لعمليات خاصة خارج حدود إسرائيل وتشمل عمليات اغتيالات واختطاف لأشخاص تعتبرهم تل أبيب أعداء لها أو يهددون مصالحها.


ليست هناك تعليقات: