الإخوان: تشكيل مجلس رئاسي حل غير واقعي
ولن يقبل به "العسكري"
والحل الوحيد المتاح لإنقاذ الثورة هو
الالتفــاف حــول مرشــح جماعــة الإخـــوان
والحل الوحيد المتاح لإنقاذ الثورة هو
الالتفــاف حــول مرشــح جماعــة الإخـــوان

قال محمود حسين أمين عام جماعة الإخوان المسلمين إن الحل الوحيد المتاح حاليا لإنقاذ الثورة هو الالتفاف حول مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، ورفض طرح بعض القوى السياسية تشكيل مجلس رئاسي مدني يتسلم السلطة من المجلس العسكري، معتبرا أنه حل غير واقعي لن يقبل به المجلس العسكري.
كانت الأصوات تعالت في الفترة الأخيرة مطالبة بتشكيل مجلس رئاسي ثلاثي مكون من محمد مرسي رئيسًا، وحمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح نائبين غير قابلين للإقالة بسلطات معينة يحددها الدستور الجديد، مع تكليف الدكتور محمد البرادعي بتشكيل حكومة ائتلاف وطني من كل القوى الثورية والحزبية والسياسية المنتمية للثورة وذلك لمواجهة الفريق أحمد شفيق بعد صعوده لجولة الإعادة أمام محمد مرسي.
ووصف حسين، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، فكرة المجلس الرئاسي بغير الواقعية، وقال إن تأسيس مجلس رئاسي هو اقتراح لا يمكن تنفيذه على أرض الواقع "لأن المجلس العسكري لن يقوم بتسليم السلطة إلا لرئيس منتخب ولن يلتفت لمناداة الميادين". وأكد أن "أي تحد للمجلس العسكري لا بد أن يكون تحديا واقعيا وعمليا"، مضيفا إننا نحن في استحقاق انتخابي ديمقراطي وعلى أعتاب جولة الإعادة وينبغي أن تتوجه الجهود لمواجهة ذلك.
وقال حسين إن الثورة في مفترق طرق لكل القوى وعلى رأسهم الإخوان "ونحن حاليا أمام خيارين إما أن نحافظ على الثورة جميعا حتى لو كانت بيننا خلافات وإما أن نفقد الثورة جميعا"، مشيرا إلى أن القوى الثورية والسياسية والشعب المصري والإخوان في مأزق كبير يتطلب التكاتف.
وأضاف أن الحل الوحيد لإنقاذ الثورة "هو تأييد مرسي في الإعادة ولا بد من توحد الجهود لإسقاط مرشح النظام السابق ثم نتفاهم فيما بيننا لأننا نملك مساحات اتفاق".
***
تعتبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الجماعات التي مارست وما زالت تمارس الإرهاب بكافة أشكاله، وهي وان حاولت أن تظهر نفسها بالوسطية، الا أنها سرعان ما تفتضح؛ لأن هدفهم النهائي هو الوصول إلى السلطة، سواء تم ذلك بالرشوة والمحسوبية أو بالإرهاب والقتل المنظم، عن طريق أجهزتهم السرية التي تعمل بتوجيهات خارجية ، فـالأخوان المسلمون يستخدمون جميع وسائلهم لخداع الناس وتضليلهم بحقيقة أهدافهم، لذلك فهم دائماَ يسعون للسيطرة على وزارت الإعلام في معظم الأقطار العربية، حيث يظهر واضحاً الآن وفي أكثر من قطر عربي هذا التطبيل والتأييد الذي يمارسه الأخوان في دعم تنظيم القاعدة الارهابي، وتبرير جميع عملياته الإرهابية في قتل الأبرياء، مستفيدين من وجود عناصرهم في عدد من المواقع الهامة في وسائل الإعلام الرسمي العربي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق