لمجرد انتماءه لحزب الحرية والعدالة
شقيق مهندس محبوس بتهمة الإساءة لشفيق:
.. الفريق أكد تجديد حبسه قبل النيابة..
.والأمن الوطني هدد طبيب لإعادة نقله للسجن.
الطوخي: أخي ظهر بالصدفة في فيلم عن الرشاوي الانتخابية
بعدما توقف لمشاهدة التصوير
.. والشرطة تعقبت سيارته وقبضوا عليه..

كشف عبد الرحمن الطوخي عن ألقاء أجهزة الشرطة القبض على شقيقه المهندس عبد الله الطوخي الباحث بكلية الهندسة جامعة حلوان بتهمة توزيع دعاية مضادة للفريق أحمد شفيق, وذلك لظهوره مصادفة خلال سيره بسيارته في الفيلم الذي صوره المخرج أشرف نبيل عن الرشاوي الانتخابية.
وأوضح عبد الرحمن أن أخيه تم استدعاءه بقسم شرطة حلوان يوم 9 يونيو بحجة سماع شهادته في إحدى القضايا، ليكتشف أنه تم القبض عليه بتهمة نشر دعاية مسيئة عن المرشح الرئاسي أحمد شفيق، وتم حبسه لمدة أربعة أيام ثم تم التجديد له لمدة 15 يوم أخرى تنتهي 28 من الشهر الجاري. وأشار إلى أن القصة بدأت عندما كان يمر شقيقه بسيارته بإحدى الشوارع، أثناء تصوير المخرج "أشرف نبيل" فيلما عن الرشاوى الانتخابية وفيه شخص يلبس ملابس سوداء ويمسك بيده سكينا ويعطي أحد الناخبين 200 جنيه ويدعوه لانتخاب الفريق شفيق، وبينما يحمل آخر زجاجة زيت ويقدمها لناخب آخر ويدعوه لانتخاب الدكتور محمد مرسي، فشاهد جزء من الفيلم أثناء تصويره ثم ذهب بعدها.
وأضاف " تم تعقب سيارة أخي خاصة وأنه كان يحمل على زجاجها لافتة لحزب الحرية والعدالة، وألقى القبض عليه في اليوم التالي، ووجهت له تهمة الدعاية ضد أحمد شفيق وتهريب اثنين من الممثلين الذين كانوا يصورون الفيلم بعد أن تم القبض على مخرجه، وتم تحرير محضر له برقم 5789 لسنة 2012 بقسم شرطة حلوان".
وتابع" شاهدنا خلال التليفزيون أحد المؤتمرات الانتخابية للفريق أحمد شفيق يتحدث عن قصة شقيقي والمخرج أشرف نبيل وقال أنه سيتم التجديد لشقيقي لمدة 15 يوم أخرى، وبعدها بدقائق عرفنا أنه تم تجديد حبسه للمدة ذاتها، بينما كان وكيل النيابة يخرج من غرفة التحقيق كل 5 دقائق ليتلقى مكالمة من النائب العام حتى صدر القرار بتجديد حبسه".
واستكمل "عبد الله يعاني من ذبحة مزمنة على صدره يتلقى على إثرها علاج، وكادت تفقده حياته بينما كان محبوسا حتى تم نقله لمستشفى لحلوان لسوء حالته، إلا أنه بعد دخوله المستشفى بأربعة أيام فوجئنا بالدكتور حامد الصياد رئيس قسم الباطنة يطالب برجوعه لمحبسه فورا رغم سوء حالته، وعلمنا بعدها من بعض زملاءه أنه تلقى تهديدات من الأمن الوطني بتعقبه حال استمرار شقيقي بالمستشفى". وأكد عبد الرحمن أن حالة شقيقه تزداد سوءا يوما بعد يوم داخل محبسه بسبب الأمراض التي يعاني منها، إضافة لسوء حالته النفسية للقبض عليه بتهمة ملفقة، لمجرد انتماءه لحزب الحرية والعدالة - على حد تعبيره -.
وأوضح عبد الرحمن أن أخيه تم استدعاءه بقسم شرطة حلوان يوم 9 يونيو بحجة سماع شهادته في إحدى القضايا، ليكتشف أنه تم القبض عليه بتهمة نشر دعاية مسيئة عن المرشح الرئاسي أحمد شفيق، وتم حبسه لمدة أربعة أيام ثم تم التجديد له لمدة 15 يوم أخرى تنتهي 28 من الشهر الجاري. وأشار إلى أن القصة بدأت عندما كان يمر شقيقه بسيارته بإحدى الشوارع، أثناء تصوير المخرج "أشرف نبيل" فيلما عن الرشاوى الانتخابية وفيه شخص يلبس ملابس سوداء ويمسك بيده سكينا ويعطي أحد الناخبين 200 جنيه ويدعوه لانتخاب الفريق شفيق، وبينما يحمل آخر زجاجة زيت ويقدمها لناخب آخر ويدعوه لانتخاب الدكتور محمد مرسي، فشاهد جزء من الفيلم أثناء تصويره ثم ذهب بعدها.
وأضاف " تم تعقب سيارة أخي خاصة وأنه كان يحمل على زجاجها لافتة لحزب الحرية والعدالة، وألقى القبض عليه في اليوم التالي، ووجهت له تهمة الدعاية ضد أحمد شفيق وتهريب اثنين من الممثلين الذين كانوا يصورون الفيلم بعد أن تم القبض على مخرجه، وتم تحرير محضر له برقم 5789 لسنة 2012 بقسم شرطة حلوان".
وتابع" شاهدنا خلال التليفزيون أحد المؤتمرات الانتخابية للفريق أحمد شفيق يتحدث عن قصة شقيقي والمخرج أشرف نبيل وقال أنه سيتم التجديد لشقيقي لمدة 15 يوم أخرى، وبعدها بدقائق عرفنا أنه تم تجديد حبسه للمدة ذاتها، بينما كان وكيل النيابة يخرج من غرفة التحقيق كل 5 دقائق ليتلقى مكالمة من النائب العام حتى صدر القرار بتجديد حبسه".
واستكمل "عبد الله يعاني من ذبحة مزمنة على صدره يتلقى على إثرها علاج، وكادت تفقده حياته بينما كان محبوسا حتى تم نقله لمستشفى لحلوان لسوء حالته، إلا أنه بعد دخوله المستشفى بأربعة أيام فوجئنا بالدكتور حامد الصياد رئيس قسم الباطنة يطالب برجوعه لمحبسه فورا رغم سوء حالته، وعلمنا بعدها من بعض زملاءه أنه تلقى تهديدات من الأمن الوطني بتعقبه حال استمرار شقيقي بالمستشفى". وأكد عبد الرحمن أن حالة شقيقه تزداد سوءا يوما بعد يوم داخل محبسه بسبب الأمراض التي يعاني منها، إضافة لسوء حالته النفسية للقبض عليه بتهمة ملفقة، لمجرد انتماءه لحزب الحرية والعدالة - على حد تعبيره -.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق