علينا الخروج بقرارات تلبي طموحات الشعب منا وتحقق أهداف الثورة
لا يجب أن نعلق على أحكام القضاء
وسنحاسب من طمس الأدلة

قال الدكتور محمد سعد الكتاتني, رئيس مجلس الشعب, أن جلسة انعقاد البرلمان اليوم تأتي لمناقشة عدد من البيانات العاجلة التي تقدم بها عددا من نواب مجلس الشعب حول الحكم في قضية مبارك والعادلي ومساعديه، في قضية قتل المتظاهرين.
وطالب الكتاتني في كلمته النواب بـ"الخروج بقرارات تلبي طموحات الشعب في البرلمان وتحقق أهداف الثورة".
من جانبه, قال الدكتور حسين إبراهيم, زعيم الأغلبية ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في كلمته خلال الجلسة, أن برلمان الثورة لا يجب أن يعلق علي أحكام القضاء, مضيفا "لن أعلق على حكم الأمس, ولكن من واجبنا كمجلس الشعب محاسبة السلطة التنفيذية على طمس الأدلة المتعقلة بالقضية".
فى كل نظم العالم كل قضايا الأموال العامة
لا تسقط بالتقادم
أما فى المحروسة نشجع نهب المال العام
لا تسقط بالتقادم
أما فى المحروسة نشجع نهب المال العام
.jpg)
بأبو الفتوح وصباحي.. ومازلنا نناقش

قالت الحملة المركزية لدعم الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين في جولة الإعادة أنها مازالت تناقش اجراء الاجتماع الذي من المقرر عقده بين الدكتور مرسي والمرشح الرئاسي السابق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والمرشح السابق حمدين صباحي.
وقال د. ياسر علي المتحدث الرسمي للحملة الرسمية لدعم مرسي رئيسا.. أنه لم يتم حتى الأن تحديد موعد أو مكان الاجتماع, وأنه سيتم مناقشة ما يتعلق بالاجتماع ثم تحديد موعد له, مشيرا الي أنه من المحتمل أن لا يعقد اليوم.
وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح السابق, قد أعلن عن اجتماعه بالدكتور محمد مرسي وحمدين صباحي، حيث كتب عبر حسابه الشخصي علي تويتر:
"فخور بملايين الشباب الذين يقودون الثورة.. اليوم أجتمع بالصديق حمدين ود.مرسي وبالعديد من الرموز الوطنية نجتهد جميعا لنكون على قدر المسئولية".

الشهادات السرية للأربعة الكبار فى قضية «مبارك»
ملخص نصوص أقوال الشهود الأربعة الكبار فى هذه الجلسات كشف عمر سليمان عن محاولة اغتياله بعد يومين من تعيينه نائباً للرئيس، وتراجع عما سبق أن قاله فى تحقيقات النيابة بشأن صداقة «مبارك» مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بينما قال المشير إنه لم يصرح بأن القوات المسلحة رفضت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وذكر أنه كان يقصد أن القوات المسلحة لم تتلق من أحد أوامر بإطلاق النار، فيما اعترف منصور عيسوى بوجود قناصة بوزارة الداخلية، وهو ما كان ينفيه فى تصريحات إعلامية قبل إدلائه بالشهادة، بينما قال محمود وجدى إن عناصر من فلسطين وحركة «حماس» والبدو كانت وراء اقتحام السجون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق