مسلسل رخيص ووصمة عار فى جبين القضاء المصرى
سيُدرس فى ابواب الخائنين لمحبى العدل
تباً لأشباه القضاه الذين تزيوا فقط برداء القضاء.

لا ادرى .. كيف ينظر المرء باحدى عينيه فيرى الدم فى كف مَن قتل الشهيد ، فيعى انه القاتل ويسعى ان يُطلقه ؟..
ويتخلى عن شكوى المظلوم .. ليحفز الظالم على تكرار ظلمه .. المجد للشهداء .. فالدم النازف لاتشربه الارض ولو انهارا .. ولاترتوى به ولو عطشا .. هكذا جاء فى الاثر .. وهكذا علمتنا ادبيات العرب .. وتباً لعداله الارض العرجاء .. وتباً لقاضى يلتحف قى نومه بأنات المظلومين .. ويتوسد دموع ام شهيد .. ويتمايل كاالسكارى من صلاة الضحايا عليه .. كمن يسمع لحن الهوى .. ويغفل ان للكون إله لا تخفى عليه خافيه .. لا يعجزه شيئ قى الارض ولا فى السماء هو رب الناس . بعد ما يزيد عن عام من انتظار محاكمة وصفها البعض بمحاكمة القرن .. وفى زخم الصراعات التى اجج لها العسكرى .. ممططياً الاعلام الرسمى بقوة جهازه الامنى .. الصراعات التى لعب الليبراليين فيها الدور الاعظم .. حتى طغت المكاسب الشخصيه .. على مصلحة الوطن العليا .. مما اعطى الطُمئنينه لاعداء الثوره من داخل مصر وخارجها .. ان يغتالوا احلام الثوار .. ويغتصبوا مبادئها .. على يد قاضى المحكمه احمد رفعت .. الذى يعيش فى قلب مصر .. وقريب من المناخ السياسى .. ويعلم علم اليقين ..
ان مبارك ونظامه اعتمد على الآله القمعيه فى توطيد حكمه حتى يمرر ابنه لحكم البلاد من بعده .. وان نجلاه كانا يمارسان ضغوطاً على الاقتصاد .. وان جمال مبارك باع ديون مصر لشركات شراء ديون يهوديه .. وبرغم هذا يخلى سبيلهم .. ويتم تبرئتهم .. ليموت الشعب غيظاً وتنكيلاً ..
الخطأ الاليم التى وقع فيه الثوار وقت خلع مبارك .. ترك الميدان والاكتفاء بقطع الطريق على التوريث .. وعدم الفطنه من خطورة مئال سلطة البلاد لمجلس العسكر .. ولم يستوعب خطورة هذا المشهد سوى الاستاذ الشيخ حازم ابو اسماعيل .. وبعض الثوار لاحقاً .. والمئالات التى تعيشها مصر الان هى النتيجه الطبيعيه التى يخلص اليها ادنى اجتهاد سياسى .. مما جعل القضاء المصرى يتحول من ممارس للقانون إلى ممارس للسياسه .. الذى كان من شأنه خنق النصوص وتطويعها .. لصالح مبارك ونجليه والعدلى ومساعديه السته .. وشارك ذئبي مجلس العسكر المشير طنطاوي واللواء عمر سليمان .. اللذان نفيا ان يكون مبارك قد اعطى اوامر بضرب المتظاهرين السلميين .. كما جاء فى حيثيات تحقيق المحكمه .
ان حصول مبارك والعدلى على حكم المؤبد .. سيناريو مُعد سلفاً وبإتقان .. بان يحصل كلاً منهما على مؤبد .. ويُأهل العسكرى الفريق شفيق لاعتلاء مقعد الرئاسه .. بعد افتعال الازمات العضال داخل المجتمع المصرى .. وزرع الرعب فى نفوس الناس .. ريثما تضيق النفوس .. وتترحم على امن وامان مبارك .. مع بث الشائعات فى وسائلهم الاعلاميه المتفوقه فقط فى هذا المجال .. عن ضعف الاداء البرلمانى الذى يتكون سبعون بالمائه من نوابه من الاسلاميين .. وعلى طريقة لايضر الشاة سلخها بعد ذبحها .. يستأنف مبارك والعادلى .. فبحصلا على البراءة .
مسلسل رخيص ويعد وصمة عار فى جبين القضاء المصرى .. سيُدرس فى ابواب الخائنين لمحبى العدل .. تباً لأشباه القضاه الذين تزيوا فقط برداء القضاء .. الذين تعميهم الامتيازات عن رؤية دماء الشهداء .. الذين لا يأبهون لصرخات آباء وامهات الشهداء واناتهم واوجاعهم .. قاتلهم الله انَ يؤفكون .. كنا نعرف ان مبارك برئ فى عرفهم القضائى .. لان قضائهم مقبره للعدل .ولكن هيهات هيهات .. ان للمظلومين إله يدبر الامر .. يحق الحق .. ومن هذا الحق القصاص .. ان النفس بالنفس .. ان للحق منافحين .. ولهذا كان الحكم الباطل مدد جديد للاتفاق الوطنى .. وارضيه خصبه لثوره ثانيه لتصحيح المسار .. فالنخب السياسيه الثوريه تتجه الان لعزل المجلس العسكرى من المشهد السياسى .. وتكوين مجلس رئاسى يضم الدكتور محمد المرسى والدكتور ابو الفتوح والناصرى حمدين صباحى .. واجتماعهم فى مجلس الشعب ليقسموا القسم امام الاعضاء .. كما دعى النائب عصام سلطان بالامس الثانى من يونيو بتأليف حكومه تضم كل فئات المجتمع .. حتى لايمر سيناريو العسكرى ومن يتماهى معهم المخطط من الداخل والخارج .. لم ولن يمروا .. لم ولن يمروا ..لم ولن يمروا ..!

الشهادات السرية للأربعة الكبار فى قضية «مبارك»
ملخص نصوص أقوال الشهود الأربعة الكبار فى هذه الجلسات كشف عمر سليمان عن محاولة اغتياله بعد يومين من تعيينه نائباً للرئيس، وتراجع عما سبق أن قاله فى تحقيقات النيابة بشأن صداقة «مبارك» مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، بينما قال المشير إنه لم يصرح بأن القوات المسلحة رفضت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وذكر أنه كان يقصد أن القوات المسلحة لم تتلق من أحد أوامر بإطلاق النار، فيما اعترف منصور عيسوى بوجود قناصة بوزارة الداخلية، وهو ما كان ينفيه فى تصريحات إعلامية قبل إدلائه بالشهادة، بينما قال محمود وجدى إن عناصر من فلسطين وحركة «حماس» والبدو كانت وراء اقتحام السجون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق