الثلاثاء، 1 مايو 2012

إحتجاز ضابط بالجيش، ومعه سلاح ناري وذخيرة مندس بين معتصمى الدفاع


معتصمو الدفاع يطلقون سراح ضابط الجيش المحتجز


كشف عضو باللجان الشعبية بمنطقة العباسية بأنه تم إحتجاز ضابط بالجيش، برتبة رائد ويدعى «أمير محمد السعيد»، ومعه سلاح ناري وذخيرة حية بداخله، أثناء دخوله لمنطقة التظاهر، وأنه أثناء سؤاله قال إنه من قوات حفظ السلام الدولية، وعثر معه على سلاح ناري وذخيرة حية بداخله، مما أدى لاحتجازه. وفي السياق ذاته قال الرائد المحتجز بالقوات المسلحة، الذي تم إحتجازه من قبل المتظاهرين «إنه مقيم بمحافظة الإسكندرية، وكان في زيارة لوالده بمنطقة المطرية». 
 وأضاف السعيد أنه توجه بحسن نية إلى مكان الاعتصام بمنطقة العباسية للتعرف على الأحداث عن قرب، إلا أن اللجان الشعبية أثناء تفتيشه عثرت معه على سلاح ناري، وبداخله ذخيرة حية فأخذوا منه سلاحه، وتم احتجازه داخل كشك خشبي. جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقده المعتصمون بعد أن احتجزوا الضابط من الساعة العاشرة والنصف صباحا وحتى الآن، وقال محمد القبطان، المستشار الإعلامى المشارك فى الاعتصام فى بداية المؤتمر، إنهم سيطلقون سراح الضابط ويسلمونه سلاحه ويؤمنون خروجه، على الرغم من أنه كان يحوم حول مقر الاعتصام من الساعة السابعة والنصف صباحا.. . 
وأوضح الضابط أنه لم يحضر إلى مقر الاعتصام فى الساعة العاشرة والنصف إلا بدافع حب الاستطلاع، مشيرا إلى أنه أخبر المتظاهرين أنه ضابط بالقوات المسلحة عندما سألوه، إلا أن المتظاهرين أنكروا أنه جوابهم بصراحة من المرة الأولى خلال المؤتمر. وبالنسبة للسلاح قال الضابط بناء على التعليمات الصادرة لنا يجب أن يسير الضابط فى أى وقت بسلاحه الشخصى، وأنا أنفذ التعليمات بحسن نية تم تفسيرها بسوء نية، مشيرا إلى أنه لم يكن يشد أجزاء الطبنجة، ولكن المعتصمين هم من فعلوا ذلك عندما أرادوا معرفة وجود طلقات فى خزينة الطبنجة من عدمه. 
 وأكد الضابط أن هناك شريحة عريضة من الضباط تعشق تراب مصر وشعبها وهم مواطنون مثل كل المصريين، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يكون قد أخطأ فى اتخاذ هذا القرار.

ليست هناك تعليقات: