سعوديون يهاجمون
مصر
تتجه لنموذج الصومال بسبب الغوغائية وجماعات الدروشة الدينية
والحل ديكتاتورية تحرق الأخضر واليابس.
تتجه لنموذج الصومال بسبب الغوغائية وجماعات الدروشة الدينية
والحل ديكتاتورية تحرق الأخضر واليابس.

السويد:
بعض الإعلاميين المصريين بالونات فارغة
يعملون في مؤسسات سعودية
.. ويركبون "موجــــة الشـــــوارعية" ..
أسماء المحمد: إذا شربت المرأة عصير به "زاناكس"
تفقد الوعي وتتعرض للاغتصاب وتنسى ما حدث حين تفيق كتاب سعوديون يهاجمون "ثوار الزاناكس"
"بلطجية الإعلام المصري"
ويترحمون على "القبضــة الأمنيــة الحـــازمة"
يعملون في مؤسسات سعودية
.. ويركبون "موجــــة الشـــــوارعية" ..
أسماء المحمد: إذا شربت المرأة عصير به "زاناكس"
تفقد الوعي وتتعرض للاغتصاب وتنسى ما حدث حين تفيق كتاب سعوديون يهاجمون "ثوار الزاناكس"
"بلطجية الإعلام المصري"
ويترحمون على "القبضــة الأمنيــة الحـــازمة"
شن عدد من الكتاب السعوديين هجوماً حاداً على الإعلام المصري والمتظاهرين أمام سفارة المملكة في القاهرة الذين وصفوهم بـ"الهمج" و"ثوار الزاناكس"، وترحم الكتاب على "القبضة الأمنية الحازمة التي أصبحت من ذكريات الزمن الجميل" وفي الطبعة السعودية من جريدة الحياة، كتب عبد العزيز السويد مقالا بعنوان "فلول البلطجية" هاجم فيها الإعلاميين في مصر، ورأى أنهم ينطبق عليهم المثل الشعبي السعودي"افتح فمك يرزقك الله" .
يقول الكاتب السعودي "إذا كان من الموضوعي عدم الحكم على مجتمع أو رأي عام من خلال فعل عشرات من الأفراد في الشارع أمام السفارة السعودية بالقاهرة، فمن الموضوعي أيضا تأمل مواقف إعلاميين ينافسون بلطجية شوارع مصر بسبب مواقفهم التي فجرت الغوغائية"، ويضيف الكاتب ساخرا "من الباعث على السخرية أن جانبا من بلطجية الإعلام في مصر هم بالونات فارغة نفختها وسائل إعلام يملكها سعوديون لا هم لهم سوى تجارة الإعلام".
يقول الكاتب السعودي "إذا كان من الموضوعي عدم الحكم على مجتمع أو رأي عام من خلال فعل عشرات من الأفراد في الشارع أمام السفارة السعودية بالقاهرة، فمن الموضوعي أيضا تأمل مواقف إعلاميين ينافسون بلطجية شوارع مصر بسبب مواقفهم التي فجرت الغوغائية"، ويضيف الكاتب ساخرا "من الباعث على السخرية أن جانبا من بلطجية الإعلام في مصر هم بالونات فارغة نفختها وسائل إعلام يملكها سعوديون لا هم لهم سوى تجارة الإعلام".
ووجه الكاتب إلى وسائل الإعلام المصرية كلمة قال فيها " لا يطلب من أمثال هؤلاء سوى المهنية وعدم ركوب موجة شوارعية بكل المقاييس، من حقهم أن يتساءلوا حرصاً على حماية حقوق مواطنيهم لكن أن ينزلقوا لمنافسة البلطجية فهذا أمر يدعو العقلاء لإعادة النظر في أمور كثيرة".
وفي "الحياة" أيضا، كتب السعودي هاني الظاهري مقالاً بعنوان "مصر تحت تأثير "الزاناكس" وصف الكاتب أن ما حدث أمام السفارة السعودية في القاهرة "اعتداء همجي" ووصف من المتظاهرين أمام السفارة بـ"ثوار الزاناكس والبلطجية"
ويرى الكاتب السعودي في مصر بعد الثورة "تحولت من دولة ذات ثقل وسيادة وسياسة رصينة في المنطقة إلى ميدان مفتوح لفصائل وتنظيمات وأحزاب ومجموعات غوغائية، تتغذى على الفوضى وتنمو في كنف الفلتان الأمني".
وتابع الكاتب:"فما زلنا نتذكر جيداً الفتنة التي أشعلتها قنوات الرديح المصرية بين أحفاد الفراعنة وأشقائهم الجزائريين قبل الثورة، إنه الموال نفسه يتكرر وبالوجوه نفسها، لكنه هذه المرة يأتي في ظل غياب القبضة الأمنية الحازمة التي أصبحت من الذكريات الجميلة في أذهان عقلاء القاهرة المختنقين حالياً أمام مشاهد التنازع بين تكتلات الجريمة والغوغاء وقوى الدروشة الدينية على القرار السياسي في بلادهم، وهو ما أوصلهم إلى حال من اليقين التام بأن الشفاء من الوضع الذي انحدرت إليه مصر يحتاج إلى سلطة ديكتاتورية تحرق الأخضر واليابس وتعيد حرث وزراعة الحقل من جديد".
وأضاف الظاهري"قد أكون متشائماً وأنا أتخيل النموذج الصومالي ممتداً من النوبة إلى دلتا النيل، لكنه تشاؤم مبرر، فهناك الكثير من القوى الدولية التي تعمل ليلاً ونهاراً على ذلك، خدمة لمصالحها الخاصة التي لا تتفق مع عودة السيادة الأمنية إلى الشارع المصري، وهي - كما يعرف كثيرون - قوى سياسية وأخرى «مافيوية» تستفيد كثيراً من وجود أية منطقة في العالم خارج سيطرة القانون، ولعل قضية الجيزاوي المرتبط بشبكة تهريب دولية بحسب ما أشارت بعض المصادر، تكشف عن حراك نشط لشبكات الجريمة والمخدرات في مصر ما بعد الثورة، وبالطبع أعضاء هذه الشبكات والمتورطين فيها لا بد من أن يحرصوا على استمرار الفوضى والفلتان الأمني تحت غطاء استكمال الثورة، وصولاً إلى ضرب المؤسسات الأمنية والعسكرية تماماً بعد إنهاكها بأعمال الشغب، ولكي يحققوا هذه الأهداف بشكل سليم لا بد من أن يكونوا ثواراً، أو على الأقل يملكون زمام السيطرة على بعض التنظيمات والجماعات الفاعلة في الجسد الثوري، وهذا ما سيكتشفه المخدوعون بشعارات الديمقراطية والكرامة وحقوق الإنسان، لكن بعد فوات الأوان"
وفي صحيفة "عكاظ" نقرأ مقالا للكاتبة أسماء المحمد تحت عنوان "مصر ... سندخلها آمنين ولكن" تعجبت الكاتبة ممن "يربط قضية المخدرات بالكرامة، وقالت:"المخدرات المهربة خطيرة للغاية وتستخدم في الاعتداء الجنسي وهو من أبرز صور إساءة استخدام حبوب زاناكس، توضع للفتيات في كأس ماء أو عصير لإضعاف الوعي لديهن وخفض الإدراك، ليفتقدن القدرة على المقاومة، بجانب عدم تذكر قصة الاعتداء الجنسي في اليوم التالي".
ونقرأ في صحيفة "المدينة" حيث يتساءل الدكتور سلطان العنقري في "المدينة" "لماذا استهداف المملكة بالمخدرات"، ويضيف:"هل من أجل تسميم شبابنا، ونشر المخدرات والإدمان في أوساط الشباب الذين تعتمد عليهم الأمم -بعد الله- في تنمية أوطانها؟..هذا ما لا نقبله"...
هناك تعليق واحد:
لا يجوز لمسلوب الحريه ان يتحدث عن الاحرار . فأنا اسمي مصري منسوب لبلدي لكن المنسوب الي عائله زي اى كرسي او ترابيزه . و احب اقول للجيل اللي مش عارف و للجيل اللى بيعمل مش فاكر ان الالاف من البشر كانوا بيقفوا طوابير امام التكيه المصريه "" اللى باعها المخلوع علشان يساعدهم ينسوا الماضي " انتظار للمأكل و الملبس . بالاضافه اللى العائلات اللى هربت من المجاعات الى مصر ارض الخير و الكرم و الضيافه البلد المذكوره فى القران خمس مرات مثل عائله " الجهينيه و الاحمدي الحربي و .........." و هذه ليست للمعايره بل للتذكره.
إرسال تعليق