الثلاثاء، 10 أبريل 2012

ستكون هناك مواجهات حتمية مع الشعب في الفترة المقبلة. أذا نجح الفلول



عمرو موسي يغادر
 اجتماع استبعاد الفلول من انتخابات الرئاسة
 ليس مقبولاً أن نطيح بمبارك
 ليترشح نائبه ولا يمكن إعادة استنساخ النظام السابق


غادر عمرو موسي الاجتماع المغلق لمرشحي الرئاسة المنعقد بحزب الوسط لبحث استبعاد الفلول من انتخابات الرئاسة بعد 15 دقيقة من بدء الاجتماع لارتباطه بلقاء مع رئيس وزراء ايطاليا علي حد قوله. وقد وافق عمرو موسي علي توصيات الاجتماع قبل مغادرته، ونفي أبو العلا ماضي وجود أي خلاف مع عمرو موسي. كان أبو العلا ماضي طلب من محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة حضور الاجتماع بصفته أحد مرشحي الرئاسة، إلا أن مرسي اعتذر لارتباطه بإجتماع، فطلب أبو العلا ماضي منه إرسال ممثلين عنه لحضور الاجتماع، فوافق مرسي إلا أنه لم يحضر أياً من ممثليه. 
 وقال أبو العلا ماضي أن المرشح الرئاسي ممدوح قطب نائب رئيس جهاز المخابرات السابق طلب حضور الاجتماع إلا أن ماضي رفض ذلك لوجود تزوير أوراقه. 
 وصرح العوا أنه لا يوجد سلطان علي المجلس العسكري في القوانين المقررة من مجلس الشعب التي تعرض عليه، وأن أي كلام غير ذلك يعتبر في غير محله. 
 موضحاً أنه ... إذا رفض العسكري قانون عزل الفلول فسيعرض علي مجلس الشعب مغطي بالأغلبية، واذا لم تنجح هذه المحاولة فسيتم عرضها علي الشعب نفسه ليقول كلمته النهائية ويفصل في هذا القانون. 
 وأوضح البسطويسي أن ما يتردد عن كون الاجتماع للتوافق علي مرشح واحد هو كلام غير جائز، موضحًا هذه المسألة غير جائزة قبل يوم 26 من أبريل الجاري، عندما تكون القائمة النهائية للمرشحين جاهزة. 
 وقال أيمن نور: ليس مقبولاً أن نطيح بمبارك ليترشح نائبه ولا يمكن إعادة استنساخ النظام السابق واذا استمر ترشح الفلول في انتخابات الرئاسة فستكون هناك مواجهات حتمية مع الشعب في الفترة المقبلة. 
 جاء في توصيات الاجتماع الآتي: 
 1- تأييد مشروع عزل سياسي مع تأكيد دستوريته ودعوة المشير طنطاوي لاصداره. 
 2- رفض ترشح رموز النظام السابق لأنها ستحدث شرخاً في المجتمع. 
 3- دعوة لجنة الانتخابات الرئاسية لفحص التوكيلات المقدمة من رجالة الشرطة لفروع الشهر العقاري. 
 4- الدعوة للقاء مستمر لبحث مدي التوافق حول مشروع وطني مشترك. 
 5- تشكيل لجنة تضم حمدي قنديل وحاتم عزام وأبو العلا ماضي لبحث موقف مرشحي الرئاسة من الفلول. 
 6- استمرار اجتماعات مرشحي الرئاسة لبحث تطورات الموضوع.



ليست هناك تعليقات: