الثلاثاء، 10 أبريل 2012

فضيحة منسق حملة سليمان "فضيحة" بكل المقاييس - فيديو



التاريخ الأسود لـ عمر سليمان
 " العقرب السام "



التاريخ الأسود لـ عمر سليمان " العقرب السام "
 اتهم بأن شباب ثورة 25 يناير لديهم اجندات خارجية .. هوا من اتهم الشعب المصرى بانه غير مهيأ للديموقراطية .. هوا من كان يحاول جاهدا على إطالة مدة الانقسام الفلسطينى الفسطينى .. هوا من ساهم فى اتفاقية العار اتفاقية تصدير الغاز الى الكيان الصهيونى .. هو من هرب حسين سالم الى الخارج .. هوا من قام بإباحة كل شىء تحت اسم مقاومة الارهاب..
 الخلاصة .. هو الابن البارلاسرائيل وامريكا فى مصر .. هو عمر سليمان ..
وبكل تبجح يريد ان يكون رئيسا لمصر الثورة !! ...
ونظرا لأن البعض لايعلم من هو عمر سليمان نفيدكم ببعض المعلومات الموثوقة... ترجع جذور عمر سليمان إلى محافظة (قنا) في أقصى جنوب مصر، فقد ولد عمر سليمان عام 1935، وتوجه للقاهرة عام 1954 ولم يكن عمره قد تجاوز 19 عاماً ليلتحق بالكلية الحربية، وبعد تخرجه أوفده جمال عبد الناصر للحصول على تدريب مُتقدم في أكاديمية فرونز العسكرية بموسكو.
ومُنتصف الثمانينات حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعتي عين شمس والقاهرة، بعدها تولى إدارة المخابرات الحربية، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة جهاز المخابرات العامة الذي يتبع رئاسة الجمهورية مباشرة. يبدو واضحا أن واشنطن، وبطلب من الدولة العبرية.. هي التي طلبت من الرئيس حسني مبارك (المخلوع) أن يعين عمر سليمان نائبا له، أولا كعنوان لإنتهاء حكاية التوريث المستفزة للرأي العام المصري، وكمحاولة لتهدئة الغضب في الشارع، وثانيا من أجل الحصول على إنتقال سلس للسلطة في حال نجح المسعى في إقناع مبارك بالرحيل عن مصر، الأمر الذي لم يحدث حتى كتابة هذه السطور.
ولاشك أن توجه المتظاهرين نحو التركيز على مبارك سيعني أن رحيله بالفعل قد يؤدي إلى تراجع حركة الإحتجاج في انتظار الإصلاحات التي قد يقوم بها سليمان كرئيس جديد أو انتقالي للبلاد (انتقالي هنا لا معنى لها لأنه سيبقى إلى ما شاء الله، أو حتى تطيح به ثورة جديدة).

وقبل ما أتعمق فى تاريخه الاسود فى أمانة شايلها من عائلة الشهيد سليمان خاطر والامانة دى للشباب اللى ناوى يدلى بشهادتة اللى هى صوتة اللى هى كرامتة وشرفة لكلب أسرائيل الوفى فى عام 1985 كان هناك جندى امن مركزى يدعى سليمان خاطر ضمن الحرس الموجود على الحدود المصرية بينا وبين الكيان الصهيونى وفى اخر يوم له فى خدمته مر عليه سبعة اسرائليين وارادوا عبور الحدود المصرية من نقطة الحراسة التى يحرسها الشهيد سليمان خاطر فقام سليمان بتحذيرهم اكتر من مرة ولم يستجيبوا له بل بصقوا فى وجهه وسبوا مصر وشعبها وبصقوا على العلم .. فانتفض سليمان بسلاحه وقام بقتل السبعه .. فكنا ننتظر من الحكومة المصرية تكريم هذا البطل .. فوجئنا باعتقال البطل سليمان وحبسه مع الهاربين من خدمة الجيش !!
وإرضاءا للكيان الصهيونى حكموا عليه بالسجن 25 سنة فلم يكتفى الكيان الصهيونى بذلك فقام جهاز الموساد الاسرائيلى بالتنسيق مع العميل الصهيونى عمر سليمان لإدخالهم الى غرفة سليمان خاطر ومن ثم قام بتعذيبه وشنقه داخل الزنزانة .. هذا هوا جزاءه على مافعله من تأدية واجبه الوطنى على اكمل وجه !! وكل هذا بعلم المخلوع الملعون.. واخر كلمة للشهيد سليمان خاطر كانت أنا لاأخشى الموت ولا أرهبة فهو قضاء الله وقدرة ولكن أخشى أن يؤثر الحكم فى زملائىويصيبهم بالخوف ويقتل فيهم وطنيتهم

الحملة الرسمية لدعم اللواء عمر سليمان 
 زوجة عمر سليمان مصرية.. ولم يقتل سليمان ..


نفت الحملة الرسمية لدعم اللواء عمر سليمان لرئاسة الجمهورية، فى بيان لها، منذ قليل ما تردد حول جنسية زوجه نائب رئيس الجمهورية السابق، مؤكدة أن زوجته مصرية الجنسية حتى النخاع وأنها من جذور مصرية أصيلة، وأنه بحكم عمله كضابط بالقوات المسلحة فإنه ممنوع الزواج من أجنبية، على حد ما جاء بالبيان.
 وأشارت الحملة فى بيانها إلى أن العمل بالمخابرات يصل التعرف فيه للأجداد والأصهار، وأن كل ما أشيع فى هذا الأمر هدفه تشويه صورة اللواء عمر سليمان، وأضافت قائلة: "اللواء عمر سليمان لا يمتلك تاريخه، فتاريخه وإنجازاته هى ملك لمؤسسات سيادية ولا يمكن الكشف عنها إطلاقا".
 وفى السياق ذاته أوضحت الحملة فى بيانها أنه فيما يتعلق باتهام عمر سليمان بقتل الجندى سليمان خاطر فإنه لا أساس له من الصحة، خاصة أن عمر سليمان تولى منصب رئيس جهاز المخابرات العامة 22 يناير 1993 بينما استشهد سليمان خاطر عام 1985. خلال سنوات طويلة..
دخل عمر سليمان على خط المنافسة على الرئاسة من خلال مجاملة الولايات المتحدة الأمريكية في الملفات التي تعنيهم بقوة، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني، ولا شك أن تحول السياسة الأمريكية في المنطقة نحو خدمة تل أبيب قد ساهم في ذلك، حيث استلم الرجل الملف برمته.. وصال وجال، ولم يترك زعيما إسرائيليا من اليسار أو اليمين إلا وتحاور معه وعقد صداقة معه، وصار الأقرب إلى قلوب الإسرائيليين دون منازع. في المقابل لم يكن بوسع حسنى مبارك (المخلوع) الذي يريد التوريث، إلى جانب صفقات السكوت على قمع المعارضة، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون.. لم يكن بوسعه أن يرفض بقاء عمر سليمان سيد الموقف على هذا الصعيد، من دون أن يكون على جهل بطموحاته في الوصول لمنصب الرئاسة.

في هذا الصدد أشرف عمر سليمان على الملف الفلسطيني في واحدة من أكثر المراحل حساسية خلال العقود الأخيرة، فهو الذي منح الطرف الإسرائيلي فرصة اغتيال ياسر عرفات دون ضجيج، ومن ثم مرر الخلافة بسلاسة للذين حاولوا الإنقلاب عليه، كمحمود عباس ودحلان..!
ولا شك أن ذلك كان تابعا لمساعي شطب إنتفاضة الأقصى التي كانت محطة بالغة الأهمية بالنسبة للدولة العبرية. بعد ذلك أشرف سليمان على سائر المحطات التالية؛ من الانتخابات التشريعية الفلسطينية، إلى الترتيبات التالية المتعلقة بمحاصرة حماس وحكومتها، وصولا إلى الحرب على قطاع غزة التي ناضل عمر سليمان نضالا مريرا من أجل أن تنتهي بهزيمة شاملة لحماس، حيث ضغط على مفاوضيها بشكل مجنون من أجل أن يعلنوا وقف إطلاق النار من طرفهم لكي يظهروا بمظهر المهزوم ويقبلوا بالشروط الإسرائيلية، الأمر الذي فشل كما يعلم الجميع، مما اضطر الإسرائيليين إلى إعلان وقف النار من طرفهم. في هذه الأثناء كان عمر سليمان يشرف ويتابع المسار الذي يجمع عليه الإسرائيليون ممثلا في برنامج الدولة المؤقتة، أو الحل الانتقالي بعيد المدى، ويضغط على الطرف الفلسطيني من أجل أن يفي بالتزاماته على صعيد التعاون الأمني ووقف التحريض، إلى جانب العمل اليومي من أجل خنق قطاع غزة وتدجين حركة حماس على خطاب جديد عبر الضغوط وسائر أشكال الابتزاز، بخاصة ما يتصل منها بمعبر القطاع الوحيد على العالم الخارجي. ولا حاجة للتذكير هنا بدوره في صفقة الغاز مع إسرائيل، وإن نسبها البعض إلى أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطني.
 في ضوء ذلك يمكن القول إن الإسرائيليين يعيشون قلق الانتظار ليعرفوا ما ستسفر عنه اللحظة الراهنة، وهم يفضلون من دون شك أن تنتهي الأزمة برئاسة عمر سليمان، لاسيما أنهم يعرفون من مصادرهم الخاصة أن حسني مبارك (بسبب وضعه الصحي) لن يعيش أكثر من عام أو عامين، سواء مات أم بات في وضع لا يسمح له بالاستمرار في منصبه، وهنا سيجدون عمر سليمان الذي يعتبر المفضل بالنسبة إليهم، بل إنه الأفضل من جمال مبارك من دون شك، حتى لو كان الأخير على استعداد لدفع ذات الاستحقاقات في العلاقة معهم، والسبب أن سليمان أقدر على ضبط الوضع الداخلي منه.

... موت عمر سليمان ...
 شاهد الشخص الوحيد الذى رآه يعينه داخل النعش ويثبت وفاته


العلاقة مع الإسرائيليين
وفي تحقيق موسع كتبه يوسي ميلمان معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة (هارتس) بعنوان: (عمر سليمان...الجنرال الذي لم يذرف دمعة خلال حملة الرصاص المصبوب). ويعتبر عمر سليمان معروف للعشرات من كبار العاملين في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، وموظفين كبار في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء. ويضيف أنه منذ أن تولى مهام منصبه كرئيس لجهاز المخابرات عام 1993، فإنه يقيم اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، وضمنها: الموساد، والمخابرات الداخلية (الشاباك)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان). وينقل ميلمان عن رئيس الموساد الأسبق شبطاي شفيت ان لقاءاته مع سليمان كانت أحياناً تتطرق لقضايا شخصية، حيث كان يتحدث له عن عائلته وأولاده الثلاثة وأحفاده.

..عمر سليمان موظف CIA في مصر..



شاهد ماذا قال المفكر العربى .. عزمي بشارة عن عمر سليمان




ليست هناك تعليقات: