الأحد، 11 مارس 2012

عيب ثورتنا ان الكثيرين تعجلوا وتركو الميدان لقطف الثمار


العقاب لمن تسرع و تحدث عن ذاته فكان نصيبه المهاجمه


عندما تحب ان تسقط اسره مميزه ..فابحث عن مشكله شخصيه لاحد افرادها ...عندما حاولوا اسقط الثوره فانهم بحثوا فى بنت د/ البرادعى ثم البرادعى نفسه ..ثم عرجوا على 6 ابريل ..فكفايه ..... عندما تريد ان تقضى على الثوره فخذ من شاركوا فيها ...و الخطاء ان تقول عن اى احد انهم رموزها فهذا ما يطلبونها لانها ثورة شعب خرج ككتله واحده بدون قائد فى اسلوب ايحائى هام و هذه هى ميزة شعب عانى فخرج دون ان يذكره احد بواجباته فبمصر وقتها 4مليون مشترك فى الانترنت ..و الذى قطع ارساله مع الموبايلات فهل كل شعبنا معد لها؟
 قد يخطئ مؤيدو الثوره عندما يأخذون مجموعه و يقولون انهم رموز الثوره او لوضع ثورى معين .. فانك تكشف عوراتك لخصومك كى يوجهوا سهامهم اليها...فاحذروا الاعلان عن اى فرد او مجموعه كرمز لها..حتى لا يمكن اختراقها معنويا..لانها فعليا لم يكن لها قاده بل مشعلين و مشاركين مبكرين..و قدماء رفضوا...الخ فالثوره عند الاعداد لها و قيامها تكون تحت الارض .. مجرد اشباح غير مميزين فعيب ثورتنا ان الكثيرين تعجلوا قطف الثمار .. فتركو الميدان و خدمة المحصول .. و لذلك كادت ان تسقط و لازال اعدائها يسقطونها .. فالعقاب لمن تسرع و تحدث عن ذاته على انه من قياداتها فكان نصيبه المهاجمه , بغرض ضرب الثوره فى ذاتها...اى انهم اصبحوا وسيله لغايه..


ليست هناك تعليقات: