البلتاجى: علينا الاعتراف بأخطائنا ولابد من وضع دستور لدولة مدنية
منعت عاكف من النزول للتحرير أيام الثورة
حتى لا يقال إنها ثورة للإخوان..
منعت عاكف من النزول للتحرير أيام الثورة
حتى لا يقال إنها ثورة للإخوان..

قال الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين نحن ملاك دولتنا واستطعنا إقامة تروس نهضتها، ومنها ترس البرلمان والنقابات والجامعات وسنقيم الدستور وبعده رئيس الجمهورية الذى سيكون خادما للأمة وقلت للسفراء أنتم تقولون عن الرئيس إن راتبه من ضرائبكم وتأمرونه لكن الإسلام يؤكد أن الرئيس خادم للأمة كلها ومنهم فقراؤها الذين لا يدفعون بل يدفع لهم. وأضاف أن الجماعة قررت الدخول فى سباق الرئاسة وسوف يعقد مجلس شورى الجماعة لنقرر مرشحنا وهذا ليس تغييراً لكلامنا لكن الظروف الحالية والتغيرات الحادثة أرغمتنا فى التفكير فى ذلك حماية مصر. وتابع بديع أن أداء حكومة الجنزورى سيىء جدا وعليها أن ترحل حرصا على المصريين، ولن يضيع حق وراءه مطالب، ولكل نعمة لصوص وعلينا حماية الثورة من لصوصها.
وأكد أن الوزارة الحالية فاشلة جدا ومضيفا أنه جرى اتصال بينه وبين الجنزورى قال له:
انتو زعلانين منى ليه؟، قلت له إحنا زعلانين عليك لأن معك صلاحيات وكل يوم الأزمات تفتعل وفيه خلل فى الوزارة والأداء سيئ ولا نقول ذلك طمعا فى سلطة بل خوف على البلد. وأشار إلى أنه منع مهدى عاكف من النزول للتحرير أيام الثورة حتى لا يقولوا إن الثورة ثورة إخوان ولا تنطبع بطابع واحد.. وعاب بديع على التشدد فى معاملة الغير، وذكر مثالاً لذلك عندما قال "عند افتتاح مقر الإخوان المسلمين فى مدينة الإسماعيلية " توجهت للسويس وجاء كبير القساوسة ليرحب بى، وجلس أمام المسجد حتى أنهى حديثى وعرفته أنه يجلس خارج المسجد فطلبت منهم أن يدخلوه وجلس بجوارى لكننى فوجئت بأحد السلفيين يقول: أخرجوا هذا الكافر من المسجد، ولكن عددا من السلفيين أخرجوه وجاءوا ليعتذروا لى فقلت لهم لا تعتذروا لى اعتذروا لكبير القساوسة، فالإسلام لا يدعو للتشدد والرسول عندما استقبل نصارى نجران سمح لهم بأداء صلاتهم فى مسجده النبوى.
وأضاف إننى أقول هذا الكلام الآن لأننا إن لم نفهم ديننا سنقدمه بصورة سيئة، والبابا قال قبل موته أريد أن أختم حياتى باللقاء مع المرشد فقلت له مداعبًا لو أننى مرشحًا لرئاسة الجمهورية لقالوا إن هذه دعاية انتخابية". وأكد مرشد الإخوان أنه لن يسمح بعودة الفساد ولا الاستبداد والشعب المصرى يكتب تاريخه بيده ولا يسمح لأحد أن يكتب تاريخه وأكد أن من يستخدم فزّاعة الإخوان للمسيحيين لن ينجح لأن أكثر من فى الأرض مودة لنا هم المسيحيون لأن منهم رهبانًا وقسيسين ولن يستطيع مغرض الوقيعة بيننا وبينهم. وتابع "لن نقيم مقاصل أو نقطع الأيادى ولكن نطبق الشريعة و سنطبق روح الشريعة أولا وسنعبىء الناس لطاعة وتقوى الله ليكونوا رقباء على أنفسهم وبعدها يطبقون شرع الله. وعن السيفين والمصحف أكد بديع أن عدد من المسيحيات حاولن معرفة سر هذا الشعار للإخوان فأردت معرفة رأيهن فقلن إن السيفين لمحاربة أعداء الإسلام والمصحف للحلف على قتالهم فصححت معلوماتهن بأن السيفين معناهما أن نعد العدة لنكون أقوياء ضد أعدائنا فالقوى لا يخشى إلا القوى مثله والمصحف كتابنا الذى نتمسك به. وهاجم عدد من وسائل الإعلام الذى كل هدفه مهاجمة الإخوان فقط وكل يوم يثبت لهم الله أنهم خاطئون والإخوان لهم مكانة فى نفوس وبين المصريين وضرب مثالاً بانتخابات نقابة المحاماة وعدم حصول الإخوان على النسبة الكبرى فيها فجاءت انتخابات نقابات الزراعيين والأسنان لتجعلهم يصمتون. أكد الدكتور محمد البلتاجى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن الثورة قامت حين صار النظام فى مواجهة شعب، وليس فصيلاً أو جماعة، مضيفا: "علينا كإخوان أن نعترف بأخطائنا التى ساهمت فى تباعد القوى الوطنية الثورية عنا، وعلينا أن ننجح فى لم الشمل الوطنى الثورى، ومعالجة ما ألم به من جراح".
**** وقال البلتاجى على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك اليوم الاثنين: "إذا سمحنا بعودة المعادلة السياسية المصرية القديمة، واختزالها فى صورة معركة بين النظام والإخوان نكون قد عدنا إلى ما قبل 25 يناير". وأضاف البلتاجى: "الأزمات التى يعيشها الوطن أكثرها مصطنعة، وإصرار المجلس العسكرى على بقاء هذه الحكومة يحمله المسئولية كاملة عن تلك الأزمات، ولست مع تحويل المعركة السياسية مع المجلس العسكرى إلى أزمة للوطن، ولكنى مع ضرورة أن ننجح فى كتابة الفصل الأخير من المرحلة الانتقالية بما يحقق لنا عدة أهداف. وتابع البلتاجى "لابد أن نقيم دستوراً لدولة مدنية ديمقراطية غير خاضعة للوصاية العسكرية، وحكومة كاملة الصلاحيات وليست سكرتارية لأجهزة سيادية، رئيس "بجد" منتخب "بجد" يحكم "بجد"، وفق معادلة الاستقلال الوطنى والمصالح الوطنية "بجد". وأضاف: "لست مع تقديم الإخوان مرشحا منهم للرئاسة، وأرى أنه من الظلم للإخوان وللوطن أن يتحمل فصيل واحد مسئولية الوطن كاملة فى مثل تلك الظروف (برلمان-حكومة-رئاسة)، والمشروع الإسلامى الذى صبر ثمانين عاما ينبت شجرته مؤمنا بالتدرج يجب ألا يتورط فى حرق كل هذه المراحل فى عدة أشهر".
وأوضح البلتاجى: "لا تزال مساحات المتفق عليه أكبر من المختلف عليه، ولا بديل لنا جميعا عن المصارحة والمصالحة والتوافق والتعاون، وعلى التيار الإسلامى المسئولية الأكبر فى تحقيق ذلك"، قائلا:"اللهم دبر لهذا الوطن أمر رشد يعز به هذا الشعب وتنهض به هذه الأمة".
وأكد أن الوزارة الحالية فاشلة جدا ومضيفا أنه جرى اتصال بينه وبين الجنزورى قال له:
انتو زعلانين منى ليه؟، قلت له إحنا زعلانين عليك لأن معك صلاحيات وكل يوم الأزمات تفتعل وفيه خلل فى الوزارة والأداء سيئ ولا نقول ذلك طمعا فى سلطة بل خوف على البلد. وأشار إلى أنه منع مهدى عاكف من النزول للتحرير أيام الثورة حتى لا يقولوا إن الثورة ثورة إخوان ولا تنطبع بطابع واحد.. وعاب بديع على التشدد فى معاملة الغير، وذكر مثالاً لذلك عندما قال "عند افتتاح مقر الإخوان المسلمين فى مدينة الإسماعيلية " توجهت للسويس وجاء كبير القساوسة ليرحب بى، وجلس أمام المسجد حتى أنهى حديثى وعرفته أنه يجلس خارج المسجد فطلبت منهم أن يدخلوه وجلس بجوارى لكننى فوجئت بأحد السلفيين يقول: أخرجوا هذا الكافر من المسجد، ولكن عددا من السلفيين أخرجوه وجاءوا ليعتذروا لى فقلت لهم لا تعتذروا لى اعتذروا لكبير القساوسة، فالإسلام لا يدعو للتشدد والرسول عندما استقبل نصارى نجران سمح لهم بأداء صلاتهم فى مسجده النبوى.
وأضاف إننى أقول هذا الكلام الآن لأننا إن لم نفهم ديننا سنقدمه بصورة سيئة، والبابا قال قبل موته أريد أن أختم حياتى باللقاء مع المرشد فقلت له مداعبًا لو أننى مرشحًا لرئاسة الجمهورية لقالوا إن هذه دعاية انتخابية". وأكد مرشد الإخوان أنه لن يسمح بعودة الفساد ولا الاستبداد والشعب المصرى يكتب تاريخه بيده ولا يسمح لأحد أن يكتب تاريخه وأكد أن من يستخدم فزّاعة الإخوان للمسيحيين لن ينجح لأن أكثر من فى الأرض مودة لنا هم المسيحيون لأن منهم رهبانًا وقسيسين ولن يستطيع مغرض الوقيعة بيننا وبينهم. وتابع "لن نقيم مقاصل أو نقطع الأيادى ولكن نطبق الشريعة و سنطبق روح الشريعة أولا وسنعبىء الناس لطاعة وتقوى الله ليكونوا رقباء على أنفسهم وبعدها يطبقون شرع الله. وعن السيفين والمصحف أكد بديع أن عدد من المسيحيات حاولن معرفة سر هذا الشعار للإخوان فأردت معرفة رأيهن فقلن إن السيفين لمحاربة أعداء الإسلام والمصحف للحلف على قتالهم فصححت معلوماتهن بأن السيفين معناهما أن نعد العدة لنكون أقوياء ضد أعدائنا فالقوى لا يخشى إلا القوى مثله والمصحف كتابنا الذى نتمسك به. وهاجم عدد من وسائل الإعلام الذى كل هدفه مهاجمة الإخوان فقط وكل يوم يثبت لهم الله أنهم خاطئون والإخوان لهم مكانة فى نفوس وبين المصريين وضرب مثالاً بانتخابات نقابة المحاماة وعدم حصول الإخوان على النسبة الكبرى فيها فجاءت انتخابات نقابات الزراعيين والأسنان لتجعلهم يصمتون. أكد الدكتور محمد البلتاجى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن الثورة قامت حين صار النظام فى مواجهة شعب، وليس فصيلاً أو جماعة، مضيفا: "علينا كإخوان أن نعترف بأخطائنا التى ساهمت فى تباعد القوى الوطنية الثورية عنا، وعلينا أن ننجح فى لم الشمل الوطنى الثورى، ومعالجة ما ألم به من جراح".
**** وقال البلتاجى على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك اليوم الاثنين: "إذا سمحنا بعودة المعادلة السياسية المصرية القديمة، واختزالها فى صورة معركة بين النظام والإخوان نكون قد عدنا إلى ما قبل 25 يناير". وأضاف البلتاجى: "الأزمات التى يعيشها الوطن أكثرها مصطنعة، وإصرار المجلس العسكرى على بقاء هذه الحكومة يحمله المسئولية كاملة عن تلك الأزمات، ولست مع تحويل المعركة السياسية مع المجلس العسكرى إلى أزمة للوطن، ولكنى مع ضرورة أن ننجح فى كتابة الفصل الأخير من المرحلة الانتقالية بما يحقق لنا عدة أهداف. وتابع البلتاجى "لابد أن نقيم دستوراً لدولة مدنية ديمقراطية غير خاضعة للوصاية العسكرية، وحكومة كاملة الصلاحيات وليست سكرتارية لأجهزة سيادية، رئيس "بجد" منتخب "بجد" يحكم "بجد"، وفق معادلة الاستقلال الوطنى والمصالح الوطنية "بجد". وأضاف: "لست مع تقديم الإخوان مرشحا منهم للرئاسة، وأرى أنه من الظلم للإخوان وللوطن أن يتحمل فصيل واحد مسئولية الوطن كاملة فى مثل تلك الظروف (برلمان-حكومة-رئاسة)، والمشروع الإسلامى الذى صبر ثمانين عاما ينبت شجرته مؤمنا بالتدرج يجب ألا يتورط فى حرق كل هذه المراحل فى عدة أشهر".
وأوضح البلتاجى: "لا تزال مساحات المتفق عليه أكبر من المختلف عليه، ولا بديل لنا جميعا عن المصارحة والمصالحة والتوافق والتعاون، وعلى التيار الإسلامى المسئولية الأكبر فى تحقيق ذلك"، قائلا:"اللهم دبر لهذا الوطن أمر رشد يعز به هذا الشعب وتنهض به هذه الأمة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق