الخميس، 22 مارس 2012

فيديو,أمهات الشهداء يتذكرن أبنائهن ,استشهد وأصبعه مرفوعا بالشهادة


ثلاثة من أمهات الشهداء يتذكرن اللحظات الأخيرة مع أبنائهن.. 
 والدة الشهيد زياد بكير:
 أتصل بهاتفه حتى الآن وانتظر رده 
 والدة الشهيد حسين طه:
ابني ارتمى في حضني وقالي: “بحبك يا أمي” قبل الشهادة ..
.. وشممت رائحته في روضة الرسول .. 
 والدة الشهيد مصطفى الصاوي:
 احتضن كل أصحابه قبل وفاته.. وقالي: “أنا رايح استشهد”..
وأصبعه ظل مرفوعا بالشهادة حتى دخوله القبر.. 
 والدة بكير: لم أمسح رقم هاتفه واتصل به أملا في سماع صوته.. 
وأعطاني كارت تهنئة بعيد ميلادي يوم استشهاده مكتوبا بست لغات


روت 3 من أمهات الشهداء قصة الحضن الأخير، والتهنئة المكتوبة بـ 6 لغات، والهاتف الذي لايرد، جاء ذلك خلال استضافة الإعلامية جيهان منصور لهن بمناسبة عيد الام، حيث تذكرن لحظات السعادة التي قضينها مع أبناءهن قبل استشهادهم، وآلام الفراق بعد وداعهم.
والدة الشهيد حسين طه بدأت حديثها بالدموع والبكاء، وهي تحكي ذكرياتها مع ابنها الذي استشهد وهو في سن التاسعة عشر عاما، وكان أول شهيد سقط في الإسكندرية خلال ثورة 25 يناير. وقالت إن ابنها قبل جمعة الغضب بيومين ارتمى في أحضانها بقوة وقال لها: “بحبك يا أمي”، وذهب لصلاة الجمعة ولم يعد حتى وجدوا جثمانه بعدها بيومين في كوم الدكة. وشددت والدة الشهيد على ضرورة القصاص العادل من الجناة، موضحة أن الطعام لم يعد له طعما بالنسبة لها، والفرحة انطفأت في قلبها ولا يمكن أن تشعر بالسعادة لآخر يوم بعمرها غير أن ما يجعلها باقية على قيد الحياة أنها تؤمن بأن ابنها شهيد بمشيئة الله، خاصة وأنها حينما ذهبت إلى العمرة اشتمت رائحة ابنها في روضة الرسول صلى الله عليه وسلم.
من جهتها قالت والدة الشهيد مصطفى الصاوي إن ابنها كان حاصلا على بكالوريوس تجارة، وكان يحفظ القرآن الكريم بأكمله، ويدرسه لأطفال المنطقة، ويعلمهم أيضا اللغة الإنجليزية، ولذلك كان الأطفال يحبونه كثيرا وبكوا بشدة بعد استشهاده. وأضافت أن ابنها سلم على كل أصحابه بمنطقة العجوزة حيث يقطنون، وقال لهم: “أنا رايح استشهد بكرة”، وهي ذات الجملة التي قالها لي ليلة جمعة الغضب التي ذهب خلالها للصلاة وسار في طريقه مع الثوار إلى كوبري قصر النيل، وأصيب بـ100 طلقة خرطوش استشهد على إثرها، وكان رافعا إصبعه بالشهادة حتى دخوله المقبرة .
 بينما روت والدة الشهيد زياد بكير ما حدث قبل أسبوعين من استشهاد ابنها الفنان التشكيلي، حيث كان يوم عيد ميلادها، وأعطاها كارت تهنئة به جملة: “كل سنة وأنتي طيبة يا ماما” مكتوبا بست لغات.
 وتؤكد الأم أنها حتى الآن لا تصدق أن ابنها قد استشهد، ولذا لم تمسح رقم هاتفه حتى الآن، وتحاول مرارا الاتصال به أملا في سماع صوته دون جدوى. وتقول والدة الشهيد إن ابنها لديه ثلاثة أطفال لا زالوا يبكون حتى الآن حزنا على والدهم، الذي لم يأت حقه حتى الآن.
 وتنهي الأم حديثها بالقول: “تبحث عن أي شهيد تجده كان قدوة.. الشهداء دول شباب زى الورد، المفروض كنا نحميهم مش نقتلهم”.




ليست هناك تعليقات: