الأربعاء، 21 مارس 2012

تونس من أبرز قلاع العلمانية الى الدولة الاسلامية


آلاف التونسيين يتظاهرون ضد إقامة دولة إسلامية
 نحن هنا لننتصر لدول مدنية ديمقراطية حرة


تونس - رويترز تظاهر آلاف التونسيين العلمانيين أمس الثلثاء (20 مارس/ آذار 2012) في ذكرى الاستقلال بالشارع الرئيسي بالعاصمة تونس لإظهار رفضهم للدعوات المتزايدة من قبل المحافظين الإسلاميين لتحويل تونس ما بعد الثورة إلى دولة إسلامية. ،تظاهر آلاف التونسيين بشارع الحبيب بورقيبة وهي النقطة الرمزية في الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني العام الماضي وأثارت انتفاضات الربيع العربي، رافعين أعلام تونس بلونيها الأحمر والأبيض. وقال متظاهر اسمه جابر بن حسن لوكالة «رويترز»: «خرجنا بالآلاف لنقول لمن يريدون أن يحولوا مسار الثورة إن تونس ستبقى دولة مدنية... خرجنا لنقول لهم لن تمروا». وأضاف «نحن هنا لننتصر لدول مدنية ديمقراطية حرة». وسيبدأ المجلس التأسيسي الذي تهيمن عليه حركة النهضة الإسلامية صياغة دستور جديد خلال الأسابيع المقبلة وسط تجاذبات كبيرة بين الإسلاميين المطالبين بدستور يستند للشريعة والعلمانيين المنادين بدستور مدني حداثي. ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي العام الماضي زاد نفوذ الإسلاميين وتجسد ذلك في وصول حركة إسلامية للحكم. كما تزايد حضور جماعات سلفية وهو ما أثار قلق العلمانيين في البلاد الذين يقولون إن قيم الحداثة ونمط الحياة المتحرر أصبحت مهددة. وفي السابق كان ينظر إلى تونس على أنها من أبرز قلاع العلمانية في العالم العربي. وجاءت هذه المظاهرة على ما يبدو رداً على مسيرة ضخمة نظمتها جماعات إسلامية الأسبوع الماضي ورفعت فيها شعارات تطالب بدولة إسلامية.



ليست هناك تعليقات: