الأحد، 25 مارس 2012

مالي.. عسكريون ينفذون انقلابا على النظام :: بالفيديو



قائد الانقلاب الـ«مالي» تلقى تدريبًا عسكريًا فى الولايات المتحدة
 سيتوجب على الحكومة الأمريكية وقف العلاقات العسكرية مع مالي بسبب الانقلاب


قال مسؤول فى وزارة الدفاع الأمريكية، السبت، إن قائد الإنقلاب العسكري فى مالي، الكابتن «أمادو هيا سانوجو»، تلقى التدريب فى الولايات المتحدة فى عدة مناسبات، كما حصل على تعليم عسكري احترافي، يشمل التدريبات الأساسية للضباط. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، الأمريكية، أن «باتريك بارنز»، المسؤول فى القيادة الأمريكية لأفريقيا، قال إنه لن يستطيع تقديم أي تفاصيل أخرى حول مدة هذا التدريب الذي تلقاه سانوجو، من خلال برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، والذي تموله وزارة الدفاع الأمريكية، حيث يتم اختيار ضباط أجانب، من قبل مسؤولي السفارة الأمريكية للالتحاق به.
 وأشارت الصحيفة إلى قيام وزارة الخارجية الأمريكية بإدانة هذا الانقلاب ومطالبتها بإعادة الحكم الديمقراطي للبلاد، لكنها حتى الآن لم تقم بوقف المساعدات، أو العلاقات الدبلوماسية مع مالي، وكان من المفترض أن تقدم الولايات المتحدة حوالي 140 مليون دولار كمساعدات لمالي، يخصص نصفها للبرامج الإنسانية، لذا أوضحت الوزارة أن المساعدات الإنسانية ستستمر، لكن الجزء الآخر من المساعدات سيتم مراجعته. ونقلت الصحيفة، عن أحد الخبراء في الشؤون الأفريقية بمركز أبحاث في واشنطن، قوله «إن الجيش المالي صغير، يتكون من 7 آلاف شخص، ويحتوي سلك الضباط على أقل من ذلك بكثير، وبالتالي فإنه لاعجب من اختيار سانوجو، ضمن برنامج التدريب العسكري التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، وطبقًا للقانون سيتوجب على الحكومة الأمريكية وقف العلاقات العسكرية مع مالي بسبب الانقلاب، والاتحاد الأوروبي قال إنه سيوقف المساعدات غير الإنسانية، بينما سيعلق الاتحاد الأفريقي عضوية مالي به». وأشارت الصحيفة إلى، ظهور زعيم المتمردين سانوجو في قنوات التليفزيون، وقوله إنه تلقى تدريبًا عسكريًا واستخباراتيًا في الولايات المتحدة، لكنه لم يعط أي تفاصيل أخرى في هذا الصدد. يذكر أن قادة الانقلاب كانوا قد قد تعهدوا بإعادة الديمقراطية، بعد خلعهم للرئيس المالي المنتخب ديمقراطيًا، وذلك لإدارته التي لا تتمتع بالكفاءة للحرب ضد المقاتلين، من قبيلة الطوارق والتي زاد نشاطها بعد عودة المقاتلين الماليين من ليبيا. هذا وقد أدان مجلس الأمن بالاجماع وبشدة الانقلاب العسكري ضد الرئيس المالي /أمادو توماني توري/ وطالب الانقلابيين بالعودة للنظام الدستوري وضمان أمن وسلامة الرئيس توري.. وكان المتحدث باسم قادة الانقلاب قد أعلن إغلاق الحدود مع الدول المجاورة. فيما أكد مصدر عسكري موالٍ للرئيس أنه بحالة جيدة وفي مكان آمن. من جهتها أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من تطورات الأحداث جراء الانقلاب ودعت أطراف النزاع إلى بذل كل الجهود لمنع تفاقمالأزمة في البلاد.



ليست هناك تعليقات: