المؤسسة العسكرية المتحكمة سياسيا فى البلاد
ولا كأنها تسمع أو ترى شئيا

وكأننا عدنا الى أيام مبارك
الذى كان فى برجه العاجى
لا يسمع سوى صوت نفسه وعملائه
المشير لا يرى لا يسمع لا يتكلم .. ومصر تدفن أبنائها كل يوم
السماح للأقباط بتصوير ملف تحقيقات القديسين.
عمر سليمان: الأمريكان خونة ويريدون تفتيت مصر
ويدعمون الإسلاميين
رئيس المحكمة الإدارية العليا: قانون انتخابات الرئاسة "معيب"
لا يسمع سوى صوت نفسه وعملائه
المشير لا يرى لا يسمع لا يتكلم .. ومصر تدفن أبنائها كل يوم
السماح للأقباط بتصوير ملف تحقيقات القديسين.
عمر سليمان: الأمريكان خونة ويريدون تفتيت مصر
ويدعمون الإسلاميين
رئيس المحكمة الإدارية العليا: قانون انتخابات الرئاسة "معيب"
شهدت مصر حالة من حالات التدهور الأمنى والسياسى الذى أصبحت تصاب به من حين لأخر لترجعنا الى النقطة صفر.. والغريب فى الأمر.. أن المؤسسة العسكرية المتحكمة سياسيا فى البلاد ولا كأنها تسمع أو ترى شئيا وكأننا عدنا الى أيام مبارك الذى كان فى برجه العاجى لا يسمع سوى صوت نفسه وعملائه
.
من ناحية أخرى رفعت وزارة الصحة المصرية حصيلة المواجهات الدائرة بمحيط وزارة الداخلية بالقاهرة إلى 9 قتلى و2532 مصاباً، على خلفية الاحتجاجات المتواصلة منذ الأحداث التي أعقبت مباراة الأهلي والمصري بمدينة بورسعيد، وطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الشعب "التصدي لمحاولات التصعيد الداخلية والخارجية،" وسط نفى لأنباء عن نية الجيش النزول بكثافة إلى الشوارع.
وقال قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيان له حول الأحداث الجارية حالياً حمل الرقم ثلاثة، إن مصر "تمر بمرحلة عصيبة شديدة الحساسية تعد الأخطر والاهم في تاريخها،" داعياً الشعب إلى "التوحد والتكاتف والتعاون لواد الفتنة والتصدي لمحاولات التصعيد من أطراف خارجية وأخرى داخلية تستهدف الوطن."
وشدد المجلس على حق التظاهر والاعتصام سلمياً، وأضاف أن استشعار تصاعد الخطر في ظل انتشار الشائعات وإصرار البعض على تهديد ممتلكات ومؤسسات الدولة "يدفع المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى مطالبة الجميع باليقظة والحذر."
وناشد المجلس من وصفها بـ"القوى الوطنية السياسية" التدخل "لرأب الصدع ووأد الفتنة وعودة الاستقرار في كافة أنحاء مصر.
من جانبها، قالت وزارة الصحة إن إجمالي المصابين في اشتباكات محيط وزارة الداخلية منذ وقوعها وحتى الآن بلغ 2532 حالة، بينما سقط تسعة قتلى بينهم ستة في السويس وثلاثة في القاهرة
وأوضح البيان أن جميع المصابين- سواء الذين أسعفوا فى مكان الأحداث أو فى العيادات المتنقلة أو المستشفيات الميدانية- حالاتهم جميعا مستقرة، وقامت الفرق الطبية بتقديم الإسعافات اللازمة لهم.
كما شيع الجيش جثة ملازم أول سقط في أحداث الداخلية، مشيراً إلى جرح 211 ضابطا ومجندا خلال الاشتباكات في محيط الوزارة، في حين أكدت روابط المشجعين في النادي الأهلي "ألتراس" مجدداً عدم مشاركتهم في الأحداث الدامية الجارية أمام وزارة الداخلية.
السويس
وفي السويس، قتل شاب قيل إنه من "ألتراس الأهلي" بطلق ناري خلال اشتباكات وقعت بين قوات الأمن والمتظاهرين في محيط مديرية أمن السويس، وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 6 داخل محافظة السويس، بالإضافة إلى 120 مصابا مدنيا و10 من رجال الشرطة.
كما امتدت المظاهرات إلى مدينتي راس غارب والغردقة، إذ خرجت مظاهرات للتنديد بأحداث الشغب في بورسعيد بعد مباراة النادي المصري والأهلي، والتي أسفرت عن وقوع أكثر مئات القتلى والجرحى. كما خرجت مسيرات في شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وكذلك في مدينة العريش ومحافظة سوهاج ومناطق في البحيرة وقنا والدقهلية.
وفي هذه الأثناء يستعد أهالي ثلاثة قتلى ، سقطوا خلال اشتباكات الجمعة ، لاستلام جثث ذويهم من مشرحة مستشفى السويس العام فيما تضامن معهم المئات من المتعاطفين.
وأطلقت مكبرات الصوت الخاصة بمسجد الشهداء الواقع على مقربة من مسرح الاشتباكات ، دعوة للمواطنين من أهالي المنطقة لترك المنازل والذود عن المنشآت الحكومية ، مؤكدين أن مندسين حاولوا الجمعة إشاعة الذعر بين السكان وأن هناك من أطلق الرصاص بصورة عشوائية من جانب المحتجين.
وقال شاهد عيان إنه شاهد عاملين في بنك قناة السويس المتاخم لمبنى المديرية يسدون مداخل ونوافذ البنك بألواح من الصفيح.<>
وقال مدير أمن السويس إن أعيرة نارية حية أطلقت في اتجاه قوات الأمن ما أدى إلى إصابة أربعة منهم من بينهم نقيب شرطة جراحه خطرة حيث أصيب بطلق ناري في بطنه.
وإلى جانب المواجهات الدامية التي وقعت ليلة أمس تعرضت مخازن شركة الكهرباء بطريق السويس الإسماعيلية الصحراوي لسطو مسلح.
وطلب الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس من المتظاهرين التوجه لميدان الأربعين والابتعاد عن محيط المديرية.
وطالب كمال البربري وكيل وزارة الأوقاف المواطنين بحماية الممتلكات بأنفسهم، واستجاب للدعوة المئات من الشباب فأقاموا الحواجز واطلعوا على هويات المارة ومنعوا فرق الإعلام من التصوير.
واصطف العشرات من جنود الأمن المركزي داخل أسوار المديرية فيما وقفت مركبة تابعة للشرطة العسكرية تضم عشرات الجنود بمحاذاة الرصيف المقابل.
ولا يتوقع أن تقام صلوات الجنائز على قتلى الاشتباكات اليوم السبت حيث قررت النيابة العامة تشريح الجثث الثلاث في مدينة الإسماعيلية حيث تقع مصلحة الطب الشرعي.
وفي محافظة السويس أصدر اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس تعليماته لقوات الأمن بعدم التعامل مع المتظاهرين فيما أقامت لجان شعبية حواجز ترابية وعززتها بالسلك الشائك للحيلولة دون اقتراب محتجين من مبنى مديرية الأمن.
الاسكندرية
وفي الإسكندرية، ثاني أكبر مدن البلاد، نقل التلفزيون المصري عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية تصريحات لوكيل أول وزارة الصحة بالإسكندرية، سلامة عبد المنعم، أشار فيها لوجود خمسة مصابين في الاشتباكات التي جرت مساء الجمعة أمام مديرية أمن الإسكندرية بمنطقة سموحة.
كذلك نقلت الوكالة عن اللواء إسماعيل عتمان، مستشار رئيس الأركان، نفيه صحة ما تناقلته بعض المواقع الالكترونية عن استعداد قوات الجيش للنزول مجددا بكثافة لتأمين البلاد والمنشآت الحيوية .
وأكد اللواء عتمان أن قوات الجيش تشارك الشرطة المدنية حاليا في تأمين المنشات الحيوية والمهمة بالبلاد، وذلك رداً على تقارير إعلامية كانت قد نسبت للواء قوله إن قوات الجيش سوف تبدأ في النزول مرة ثانية إلى الشوارع بكثافة، وأن الجيش سوف يقوم بنفسه بتطهير جهاز الشرطة.
وقامت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وبنادق الرش بإتجاه المتظاهرين السبت مع استمرار الصدامات لليوم الثالث
وقد قام رجال الشرطة بالرد على عشرات المتظاهرين الذين رشقوا الحجارة بإتجاه الافراد والضباط الذين يحرسون مبنى وزارة الداخلية على بعد مئات الامتار من ميدان التحرير، وذلك قبل أن يتدخل بعض المتظاهرين للفصل بين الجانبين.
ودعا عدد من التيارات والائتلافات السياسية الى تنظيم تظاهرات حاشدة من اليوم السبت وحتى الحادي عشر من هذا الشهر، على أن تتم الدعوة في الحادي عشر من فبراير - الموافق ليوم تنحي مبارك - لاضراب عام في قطاعات الدولة كافة "لاسقاط المجلس العسكري" ونقل السلطة لرئيس مدني منتخب.
وقال أحمد ماهر المنسق العام لحركة 6 ابريل ان هذه الفعاليات ستشارك بها الحركة بالاضافة لاتحاد شباب الثورة واتحاد شباب ماسبيرو بالاضافة الى عدد من الائتلافات الاخرى.
وكانت الجولة الأخيرة من الإشتباكات التي وقعت أمس الجمعة بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط وزارة الداخلية المصرية قد أسفرت عن مقتل خمسة اشخاص واصابة اكثر من الفين وخمسمائة، وفق آخر حصيلة لوزراة الصحة.
واندلعت مصادمات عنيفة في شارعي محمد محمود ونوبار بين مئات من المتظاهرين وقوات الامن تبادلوا فيها القاء الحجارة وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأدت تلك الاشتباكات الى وقوع مزيد من الاصابات بين المتظاهرين، رغم قلة عددهم.
وكان محيط الوزارة قد شهد تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن، فيما يعد اخفاقا لجهد التهدئة الذى بذله عدد من القوى السياسية ونواب مجلس الشعب.
ونصبت بميدان التحرير عشرات الخيام التي تضم عشرات المعتصمين وسط الميدان، وإن تم فتح حركة مرور امام السيارات.
قوات الأمن تعزز تواجدها لمنع اقتراب المحتجين من مديرية الأمن..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق