ليثبت أنه لايزال الحاكم الشرعى لمصر
طرد يوسف غالى من ندوة فى لندن
تحويل 180 مليون دولار من حسابات العادلى
إلى لندن بعد الثورة

يبدو أن الرئيس السابق حسنى مبارك لا يزال متمسكا بحلم أنه الرئيس الحالى لمصر لذلك طلب من عدد من المحامين بحث الموقف القانونى لما حدث له عقب أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير وإمكانية إقامة دعوى قضائية دولية معتبراً خروجه من الحكم غير شرعى وأنه لا يزال الحاكم الشرعى لمصر , وفى مفاجأة من العيار الثقيل قد أكد أحد المحامين لمبارك عقب الخامس والعشرين من يناير أمر شرعى ومعترف به دولياً , وطالب مبارك بإجراء إتصال بالشخصيات العالمية والدولية للوقوف على رأيهم فيما أدعاه بأنه الرئيس الحالى لمصر وأنه لايزال يحكم مصر , وكان مبارك قد أخبر العديد من زواره ذلك الأسبوع بأنه لم يوقع على المستند الخاص بتنحيه عن الحكم .
وكانت سوزان مبارك قد طلبت من أحد عناصر مجموعة " أحنا أسفين يا ريس " والذى يعمل لديها حارس بشراء 5 خطوط هاتف محمول بدون أى معلومات لإجراء الإتصالات الدولية لحماية أرصدة الأسرة فى الخارج .
******
جهة سيادية تكشف عن تحويل 180 مليون دولار من حسابات العادلى إلى لندن بعد الثورة
قام بها اللواء حسن طنطاوى الهارب فى إنجلترا
يمتلك المال والحجر والبشر هذا ما يقال عن حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق الذى ظل جاثما على نفوسنا ثلاثة عشر عاما انتهت بثورة 25 يناير التى أطاحت به وبوزارته وبرجاله، تمكن حبيب العادلى خلال هذه السنوات أن يكوَّن ثروة هائلة قدرت بسبعة عشر مليون دولار، ولا أظن أن فى هذا الرقم مبالغة وما خفى كان أعظم ..
كلما مر الوقت نكتشف أن هناك أموالاً كثيرة لم تتمكن الأجهزة من الكشف عنها.. مؤخرًا كشفت جهة سيادية عن تحويل بمبلغ 180 مليون دولار من حسابات حبيب العادلى خرج إلى لندن كما كشفت عمن قام بهذا التحويل وهو اللواء حسن طنطاوى المسئول عن الملف الاقتصادى بأمن الدولة سابقًا قبل حل الجهاز مباشرة وهو الضابط الذى قضى عمره منذ أن كان برتبة ملازم فى جهاز مباحث أمن الدولة وحتى بعد قيام ثورة يناير ولكنه تقدم باستقالته بعد سقوط العادلى وطار للإقامة فى لندن.

كان حسن طنطاوى هو المسئول عن النشاط الاقتصادى الذى يضم البنوك والاستثمارات والشركات ووزارة المالية والبورصة والمجموعة الإقتصادية وكان دائم التواجد مع الوزراء ورجال الأعمال فهو من كان يقوم بالتحرى عنهم وكتابة التقارير بشأنهم ورفعها للعادلي، لذلك فإن الغالبية العظمى من رجال الأعمال فى مصر كانوا يخشونه وعلى صلة قوية به ويقدمون له القرابين اتقاء لشره ولعلاقاته القوية مع البنوك فكان هو المسئول عن ثروة العادلى فى البنوك والأرصدة والتحويلات، وهو من قام بتهريب أموال العادلى فى تحويلات إلى الخارج عقب الثورة ويقول عنه ضباط الداخلية إنه من كان مسئولا عن حماية حبيب العادلى لأنه كان واجهته أمام البنوك وكان يحصل على راتب شهرى 300 ألف جنيه شهريًا وكان هو المشرف على ملف عمليات الخصخصة.
ما حصلنا عليه من معلومات يشير إلى أن حسن طنطاوى يمتلك العديد من الفيللات والشقق سواء فى مصر أو خارجها، ومنها شقة حصل عليها قبل الثورة بأشهر قليلة فى برج الفيروز بقصر الإليزيه وهى عبارة عن مستويين فى الطابق الأخير وثمنها 4 ملايين جنيه وتم فرشها بأفخر الأثاث الذى لم يدفع فيه شيئا لأنها فرشت على نفقة رجال الأعمال مقابل خدمات قدمها لهم ، كما علمنا أن وزير المالية السابق يوسف بطرس غالى كان قد منحه سيارة BMW 700 تابعة لإدارة المصادرات تركها حسن طنطاوى أمام بوابة وزارة الداخلية المطلة على شارع الشيخ ريحان بعد سقوط العادلى مباشرة، وبعد أن نصحه رجال الأعمال بالهروب لأنه سيسقط حتمًا بعد العادلى ومن المتوقع أن يلحق به فى السجن خاصة بعد توجيه اتهامات الكسب غير المشروع لحبيب العادلي.
وقد خاطبت فى الأيام الماضية السلطات الإنجليزية لإعادة حسن طنطاوى إلى القاهرة بحكم أنه هارب إلى لندن، والسلطات هناك أبدت موافقة مبدئية على إعادته. يبلغ اللواء حسن طنطاوى من العمر 55 عامًا وعمل فى أمن الدولة وهو برتبة ملازم، وكان بداية عمله فى الجهاز بإدارة القاهرة بلاظوغلى فى النشاط العربى الخاص بالدول العربية ورعاياها وسفرائها فى مصر وذلك لمدة ثلاثة أعوام ثم انتقل للعمل فى النشاط الاقتصادى الخاص بجميع الشئون الاقتصادية فى مصر، وظل فيه حتى عقب ثورة يناير إلى أن تقدم باستقالته وهو ما جعله امبراطورًا اقتصاديًا ومليونيرا فى أعوام قليلة، وكان هذا هو السبب المباشر فى قربة من حبيب العادلى، وكان معروفًا بعلاقاته الوطيدة مع رجال الأعمال اللبنانيين، وكان دائم السهر فى الفنادق الكبرى وحفلات الصفوة والكبار، كما أنه كان متعدد العلاقات النسائية وكان لقبه فى وزارة الداخلية «حسن ملك التحويلات» وهو ما يعنى أن ضباط الداخلية كانوا يعرفون أنه المسئول عن تحويل أرصدة العادلى........
حسب وصف القران لائمة الكفر
يقول الرحمن
"وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (42) "القصص
***************
طرد يوسف غالى من ندوة فى لندن
يوسف بطرس غالى حضر ندوة فى لندن عن الثورة المصرية
و بعض فضحه من احدى الطلبة المصريين الحاضرين
خرج من باب خلفى فى القاعة مع امن الجامعة.
و بعض فضحه من احدى الطلبة المصريين الحاضرين
خرج من باب خلفى فى القاعة مع امن الجامعة.
اعلن حزب التجمع الديمقراطى عن انه لن يشارك في العيد الأول لثورة 25 يناير من أجل الاحتفال فقط، بمعنى أننا مبسوطين، بل لأن هناك قضايا عالقة ومطالب ثورية لم يتم تحقيقها حتى الآن
ومن اهمها "ضرورة تشكيل دستور توافقي والإفراج عن المعتقلين السياسيين الموجودين داخل السجون وكشف نتائج التحقيقات في أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء ومحاسبة المسئولين عنها"هذا ما أكده "نبيل زكي" " المتحدث الرسمي لحزب التجمع "عن مشاركة الحزب يوم 25 يناير مشيرا إلى أن الحزب سوف يقوم بحشد جميع أعضائه من الإسكندرية لأسوان وذلك للمشاركة في العيد الأول للثورة ، التي لن تكون احتفالية بالمعنى الاعتيادي.
*******************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق