رويترز: مقتل ''ضابط ومجند'' في اشتباكات مع بدو بالسويس
القوى الثورية: اسماعيل عتمان طالب خائب
طنطاوى ينفذ السيناريو الرومانى لأجهاض الثورة المصرية

نقلت وكالة ''رويترز'' عن مصادر أمنية أن ضابطاً بالجيش المصري ومجندا قتلا، الأربعاء، في تبادل لإطلاق النيران مع عدد من البدو، في السويس، عندما حاولت الشرطة العسكرية إخراجهم من أرض مملوكة للدولة في محافظة السويس شرقي القاهرة.
وتابعت المصادر أن بدويًا قتل أيضاً في الاشتباك في منطقة ريفية قرب المدخل الجنوبي لقناة السويس، وأفادت المصادر أن المعركة تصاعدت عندما وصل بدو آخرون وفتحوا النيران بكثافة على الدورية العسكرية...
ومن بعـــــدي الطوفــــان..!

- لم يحمل خطاب رئيس النظام السوري، بشـار الأسـد، جديدا سوى التأكيد على المعالجة الأمنية سبيلا وحيدا للتعامل مع أزمة طاحنة أسقطت شرعية النظام ومقومات وجوده، مكررا مقولة لويس الرابع عشر، وطغاة التاريخ: أنا ومن بعدي الطوفان.
هدد بشار شعبه بالمزيد من العنف وأساليب القبضة الحديدية، فأغلق على نفسه سبل المعالجة السياسي من هذه الأزمة.
تهجم بشار على الجميع شعوبا ودولا وحكاما وشكك بعروبتهم وذهب سادرا في غيه وضلاله وإنكاره لحقائق الواقع العنيدة. جرب النظام كل صنوف العنف والتنكيل، وولغ في دماء الشعب وقهره وإذلاله، فقتل آلافا عديدة واعتقل عشرات الآلاف وقصف أحياء سكنية وقطع الكهرباء والماء والهاتف والغذاء والعلاج عن الشعب وعاث نظامه في البلاد فسادا لم يرتكبه أسوأ المحتلين والمستعمرين، فهل أثنى ذلك الشعب عن مواصلة ثورته؟!
ألا يدرك النظام السوري حدود فعل القوة؟
فالإسراف قتلا وتنكيلا يسقط هيبتها في النفوس وفعلها في الواقع. ألا يدرك أركان النظام أنهم ولجوا سبيل فناء للنظام والطائفة لا مناص منه إلا بإفناء شعب وثورته: وهو المحال..
هدد بشار شعبه بالمزيد من العنف وأساليب القبضة الحديدية، فأغلق على نفسه سبل المعالجة السياسي من هذه الأزمة.
تهجم بشار على الجميع شعوبا ودولا وحكاما وشكك بعروبتهم وذهب سادرا في غيه وضلاله وإنكاره لحقائق الواقع العنيدة. جرب النظام كل صنوف العنف والتنكيل، وولغ في دماء الشعب وقهره وإذلاله، فقتل آلافا عديدة واعتقل عشرات الآلاف وقصف أحياء سكنية وقطع الكهرباء والماء والهاتف والغذاء والعلاج عن الشعب وعاث نظامه في البلاد فسادا لم يرتكبه أسوأ المحتلين والمستعمرين، فهل أثنى ذلك الشعب عن مواصلة ثورته؟!
ألا يدرك النظام السوري حدود فعل القوة؟
فالإسراف قتلا وتنكيلا يسقط هيبتها في النفوس وفعلها في الواقع. ألا يدرك أركان النظام أنهم ولجوا سبيل فناء للنظام والطائفة لا مناص منه إلا بإفناء شعب وثورته: وهو المحال..
خطاب بشار الأسد
******************
القــوى الثـــورية:
اسماعيل عتمان .. طــالب خـــائب
اسماعيل عتمان .. طــالب خـــائب

أكد المهندس محمد عبد العزيز، منسق شباب حركة كفاية، أن كافة القوى الثورية الشبابية اتفقت على أن 25 يناير الجاري يجب أن يكون استكمالا سلميا للثورة التى لم تتحقق مطالبها بعد.
وشدد عبد العزيز في تصريح لـ"التغيير"على أن يوم 25 يناير سيكون يوما احتجاجيا، وليس مجرد احتفال بالذكرى الأولى للثورة كما يدعو قادة المجلس العسكري وبعض القوى السياسية، لأن هذا الشكل لا يليق بدماء مئات الشهداء التى بذلوها طوال فاعليات الثورة.
في السياق نفسه انتقد عبد العزيز تصريحات اللواء اسماعيل عتمان عضو المجلس العسكري حول خطة المجلس للاحتفال بـ25 يناير، حيث وصف منسق شباب كفاية ، اللواء عتمان بأنه كالطالب الخائب الذي يحاول إيهام نفسه بالمذاكرة في الدقائق الأخيرة قبل الامتحان.
وعلق عبد العزيزعلى اللقاء الذي عقده عتمان مع المحررين العسكريين ودعى فيه شباب الثورة لإزالة الاحتقان بين الثورة والجيش، وإلى تحويل 25 يناير القادم إلى احتفالات غنائية، قائلا أن المجلس العسكري يورط الجيش في صدام سياسي، ونحن كشباب الثورة نعتز بالجيش المصري الذي هو بيت الوطنية المصرية، ونرى أن استمرار حكم المجلس العسكري خطر على الجيش وعلى البلد بأكملها، وقال عبد العزيز أن إزالة الاحتقان بين المجلس العسكري والثوار لن يأتي بمؤتمرات صحفية أو حفلات غنائية، بل بمحاكمة المتورطين في قتل شباب الثورة في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عن تعرية البنات وسحل الشباب. وقال عبدالعزيز أن المجلس العسكري ما يزال يسير في طريق مبارك بالحرف والفاصلة والنقطة، فالمجلس يحاول إرهاب الثوار بتحقيقات غريبة كما جرى مع د. أيمن نور ونوارة نجم وطارق الخولي والشيخ مظهر شاهين، ويقتحم منازل الثوار دون أي مسوغ قانوني كما جرى مع الناشط بحركة كفاية ضياء الصاوي، وتساءل عبد العزيز كيف يتم منع د. أيمن نور من السفر بينما سوزان مبارك وعمر سليمان يتنقلان بحرية كاملة.
في السياق نفسه انتقد عبد العزيز تصريحات اللواء اسماعيل عتمان عضو المجلس العسكري حول خطة المجلس للاحتفال بـ25 يناير، حيث وصف منسق شباب كفاية ، اللواء عتمان بأنه كالطالب الخائب الذي يحاول إيهام نفسه بالمذاكرة في الدقائق الأخيرة قبل الامتحان.
وعلق عبد العزيزعلى اللقاء الذي عقده عتمان مع المحررين العسكريين ودعى فيه شباب الثورة لإزالة الاحتقان بين الثورة والجيش، وإلى تحويل 25 يناير القادم إلى احتفالات غنائية، قائلا أن المجلس العسكري يورط الجيش في صدام سياسي، ونحن كشباب الثورة نعتز بالجيش المصري الذي هو بيت الوطنية المصرية، ونرى أن استمرار حكم المجلس العسكري خطر على الجيش وعلى البلد بأكملها، وقال عبد العزيز أن إزالة الاحتقان بين المجلس العسكري والثوار لن يأتي بمؤتمرات صحفية أو حفلات غنائية، بل بمحاكمة المتورطين في قتل شباب الثورة في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عن تعرية البنات وسحل الشباب. وقال عبدالعزيز أن المجلس العسكري ما يزال يسير في طريق مبارك بالحرف والفاصلة والنقطة، فالمجلس يحاول إرهاب الثوار بتحقيقات غريبة كما جرى مع د. أيمن نور ونوارة نجم وطارق الخولي والشيخ مظهر شاهين، ويقتحم منازل الثوار دون أي مسوغ قانوني كما جرى مع الناشط بحركة كفاية ضياء الصاوي، وتساءل عبد العزيز كيف يتم منع د. أيمن نور من السفر بينما سوزان مبارك وعمر سليمان يتنقلان بحرية كاملة.
******************
العسكري: 25يناير عيدا قوميا لمصر كثورة يوليو..
وطائرات الجيش تسقط كروت بجوائز بالمحافظات.
للمزيد عن تصريحات اسماعيل عتمان تابع الرابط.
هذه المرة .. لا مغادره قبل نيل المطالب
عشر ثقال في حسابنا مع المجلس قبل ان يرحل
عشر ثقال في حسابنا مع المجلس قبل ان يرحل

طنطاوى ينفذ السيناريو الرومانى لأجهاض الثورة المصرية
ومن امرهم بقنص قلوب وعيون الشباب
ومن سلحهم ومن يتستر عليهم حتى الان؟
من عذب بالمتحف ومن يقف وراءه وماذا دار هناك وباسم من؟
من المسئول عن الشهداء والمصابين في البالون وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء؟
من وراء الامر في الاستمرار في قنص العيون واطلاق الرصاص الحى وتركيع الثوار وكسر الجماجم وتكسير العظام وتعرية المصريا
ت واجبار اشرف المصريين على الهتاف لمبارك بعد ان خلع
؟
متى نرى هؤلاء يحاكمون؟
من وراء الامر باحالة الثوار لمحاكم عسكرية والابقاء على مبارك وحاشيته ينعمون في السجون بعد ان هربوا اموالهم واخفوا الادلة؟
من وراء الامر بالقتل والسحل والرمي فوق اكوام الزبالة؟
متى ينتهي شهر العسل بين المجلس والداخلية ؟
متى تتطهر الداخلية والاعلام؟
الى متى يستخف بالثورة والثوار ومتى ينتهي هذا الاستكبار والالتفاف والتواطؤ؟
باي حق تنصبون انفسكم "اسيادا" علينا بل وتجاهرون بها بعد ان اصابنا فشلكم بالاشمئزاز؟
أي حصانة يتحدثون عنها...فلنستدرك ما فات ونعود للميدان ...
هذه المرة لا مغادره قبل نيل المطالب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق