الخميس، 19 يناير 2012

لماذا قبض العسكر علي مايكل وتركوا أسماء التى وصفتهم بمجلس كلاب



أسماء وصفت كبير العسكر بالزفت طنطاوي 
وعنان وطنطاوى مبارك اللي مربيهم؟ 
من أين لها هذة القوة والجرأة .. سؤال يطرح نفسة


لماذا أصدر المجلس العسكري حكما عسكريا بسجن الناشط السياسي مايكل نبيل سند لمده ثلاث سنوات مع أنه لم يهين المجلس العسكري وتركوا أسماء محفوظ مع أنها أهانتهم شخصيا وعلانيه علي شاشات التلفزيون؟ خطوره مايكل نبيل علي المجلس العسكري أنه تكلم عن موقفهم من الثوره في الايام الاولي ثم كتب مقالاته الشهيره "قصه يومان قضيتهم لدي المخابرات المصريه" و "الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة" و "البابا شنوده وتاريخ طويل من نفاق الحكام" ودخل في مواجهه حقيقيه مع كل من المجلس العسكري والكنيسه المصريه وبالتالي تخلي عنه الجميع حتي أدخلوه السجن ليكون عبره لمن لايعتبر ولمن يتجرأ علي المجلس العسكري او الكنيسه ...
بالمقابل, فان أسماء محفوظ لم تدخل في مواجهه حقيقيه مع المجلس العسكري او المؤسسات الدينيه المصريه سواء الاسلاميه أو المسيحيه بل علي العكس فهي تحضر أجتماعات ومناسبات سياسيه في مقار الاخوان المسلمين وفي الكنائس علي السواء من الاشياء المثيره واللافته للانتباه في كشف حقيقه أسماء محفوظ عدم تجروء أو حتي أقتراب أي جهه أمنيه منها سواء كانت مباحث أمن الدوله أو المخابرات العامه أو المخابرات العسكريه منذ 6 أبريل 2008 وحتي الان علي الرغم من دخول الالاف الي سجون مباحث أمن الدوله وتعذيبهم قبل 25 يناير ثم سقوط المئات قتلي برصاص الامن وجرح الالاف وكثير منهم بعاهات مستديمه بعد 25 يناير ودون أن يحدث لها أي خدش وبدون أي تتعرض لها أي جهه أمنيه علي الرغم من كل الادله التي يمتلكها حتي الباحث العادي علي الانترنت والتي ثتبت تعاملها وتدريبها مع جهات أجنبيه وسفرها الي الخارج بتكاليف مدفوعه مسبقا من تلك الجهات الاجنبيه وهي في حد ذاتها أدله تثبت تهم التخابر ومناقشه الامور الداخليه المصريه مع جهات أجنبيه وخارجيه ... الشعب المصري شعب طيب بطبيعته وبه صفات أصيله مثل أحترام الكبير سنا ... وعندما خرجت أسماء محفوظ وسبت أعضاء المجلس العسكري بأنهم مجلس كلاب - مع أنهم جميعا من رتب عسكريه عاليه وأقلهم سنا في عمر والدها ثم وصف المشير طنطاوي بالزفت مع أنه في عمر جدها, تسبب هذا في تعاطف قطاع كبير من الناس مع المجلس العسكري والمشير طنطاوي وأدركوا أن فائده أسماء محفوظ مع الجماهير أفضل من فائدتها في السجن مع مايكل نبيل سند هل لاحظتم أسماء محفوظ وهي تتهكم علي المشير طنطاوي والفريق عنان ومعظم أعضاء المجلس العسكري بكل ثقه و جراءه وعدم خوف منهم ومن عقبات التجرأ عليهم والسب والقذف وكأن هناك جهه خفيه تحركها وتوفر لها حمايه وحصانه أمنيه, فقد تجرأت علي المجلس العسكري المصري ووصفهم بأنهم مجلس كلاب ثم توجيه أهانات للمشير طنطاوي والفريق عنان بقولها "أنت بتجس نبضنا ياطنطاوي؟ "و "مفيش حد فوق المحاسبه حتي أنت ياطنطاوي" و"طنطاوي وعنان مبارك أيلي مربيهم" ...وكل هذا مع أن المشير طنطاوي أكبر رتبه عسكريه في مصر ويؤتمر جيشا كاملا بأمره بلواءاته وظباطه وجنوده وأسلحته وطيرانه وسفنه ودباباته وبدون أدني خوف وهذا مايفسر لغز تلك الجماعه وتمتعهم بحمايه أمنيه وماديه من جهات كبري...  
دعونا نحلل نفسيات موقف التهكم علي قائد جيش كبير مثل الجيش المصري   ..
هل تعتقدوا مثلا ان طالبه جامعيه لها القدره علي وصف أستاذ جامعي بأنه كلب أو وصف هيئه تدريس في جامعه معينه بأنهم كلاب بدون أي خوف من عقبات ماتقوله, الامر سيكون مختلف أذا كانت هذه الطالبه تتمتع بحمايه وزير التعليم الذي قد يسمح لها بوصف أستاذ جامعي بأنه كلب, وهذا ماينطبق علي أسماء محفوظ فهي لن تتجرأ علي القائد العام للقوات المسلحه والمجلس العسكري الا أذا كانت هناك قوي كبري توفر لها الحمايه والحصانه الامنيه والقضائيه, وهذه القوي تضمن لها الحمايه والحصانه وبدون خوف من عقبات ماتصرح به أسماء محفوظ تحولت الي شخصيه مكروهه ومشكوك فيها وشخصيه تسئ لثوره الشعب المصري بعد أن أعترفت علانيه بأن حركه 6 أبريل تدربت في صربيا ثم تسرب أنباء عن علاقات وسفريات الي دول من عتاه الاستعمار في العالم مثل أمريكا وبلجيكا وهولندا وبولندا ثم أعترافها بأنها لاتعارض التمويل الاجنبي طالما أنه في مصلحه الشعب, وتم معرفه أن هناك جهات تتكفل بها أمنيا وماديا فالسفر داخليا بين المحافظات أو خارجيا بين الدول يتطلب دعم مادي وموافقات أمنيه وهو ماتمتكله أسماء محفوظ بطريقه أو بأخري فقد أدرك المجلس العسكري أن وجود أسماء محفوظ وأحمد ماهر ومحمد عادل وبقيه أعضاء وحركه 6 أبريل وسط المتظاهرين يسئ للثوره ويشكك فيها وبالتالي يضعفها وخصوصا أن الجميع يعلم أن جماعتهم مموله من الغرب ويحظون بدعمها المادي والامني والسياسي والاعلامي كما أنه لايوجد جهاز أمني تعرض لها منذ أن أشتركت في حركه 6 أبريل وحتي الان ثم مساندتها لكاهن الدبلوماسيه المصريه ورجل النظام السابق عمرو موسي ورجل أمريكا في مصر محمد البرادعي ولهذا السبب تحميها الاجهزه الامنيه بعد أن أصبحت رمز يسئ للثوره ويشكك بها, كما أنها تحولت الي شخصيه مشكوك فيها وشخصيه تسئ لثوره الشعب المصري بعد أن أعترفت علانيه بأن حركه 6 أبريل تدربت في صربيا ثم تسرب أنباء عن علاقات وسفريات الي دول من عتاه الاستعمار في العالم مثل أمريكا وبلجيكا وهولندا وبولندا ثم أعترافها بأنها لاتعارض التمويل الاجنبي طالما أنه في مصلحه الشعب, فقد أدرك المجلس العسكري أن وجود أسماء محفوظ وأحمد ماهر ومحمد عادل وبقيه أعضاء وحركه 6 أبريل وسط المتظاهرين يسئ للثوره ويشكك فيها وبالتالي يضعفها وخصوصا أن الجميع يعلم أن جماعتهم مموله من الغرب ويحظون بدعمها المادي والامني والسياسي والاعلامي القوي المعاديه لثوره الشعب المصري تستغل أسماء محفوظ للاساءه لهذه الثوره وضرب مصداقيتها ولهذا السبب لم يحاكمها أحد مع مع إن أدله أتصالها بجهات أجنبيه والسفر علي نفقاتهم موجوده بل تركوها وسط المتظاهرين لتدمير الثوره من الداخل, فعندما يعلن الشعب عن مظاهره في ميدان التحرير مثلا للتظاهر من أجل مطلب معين, تخرج علينا وسائل الاعلام الحكوميه أو التي لها علاقات بأمريكا مثل قناه الجزيره بأن حركه 6 أبريل تعلن عن مظاهره في ميدان التحرير من أجل هذا المطلب, ثم تظهر أسماء محفوظ علي نفس شاشات التلفزيون وتدعو الشباب للتظاهر من أجل هذا المطلب, فينفض الناس عن هذا المظاهرات لانهم يعتقدوا أنها ليس مظاهرات شعبيه ولكنها مظاهرات طالب بها جماعات مموله من الخارج, وبالتالي يتم ضرب مصداقيه هذه المظاهرات لمجرد أرتباط أسم حركه 6 أبريل أو أسماء محفوظ بها ولهذا السبب لم تنجح مظاهره مليونيه واحده منذ تسريب معلومات عن علاقه حركه 6 أبريل وأسماء محفوظ بالخارج وهذا مايخطط له أعداء الثوره وأعداء الشعب المصري وفي النهايه هل تعتقدوا أن المجلس العسكري وقائده المشير طنطاوي بهذا الضعف والهوان حتي يسمحوا لفتاه بأن تسبهم شخصيا ثم يتركوها مع أنهم يمتلكون أدله ضدها تستطيع أرسالها الي السجون بتهمه التخابر في حين ان السجون مليئه بأكثر من 12 الف مواطن تم أعتقالهم بعد الثوره ولايوجد من يدافع عنهم في حين أن أسماء محفوظ لم تقدم حتي لأي محاكمه بل لم تصاب بأي خدش منذ بدايه الثوره؟

 حقيقه حركه 6 أبريل 
وعلاقاتهم بمباحث أمن الدوله والمخابرات 
ووزاره الخارجيه الامريكيه

ليست هناك تعليقات: