من اجل عيون المخلوع
المفاوضات بين مصر والدول العربية بشأن المساعدات
المفاوضات بين مصر والدول العربية بشأن المساعدات
وصلت إلى "طريق مسدود"
مصر تتراجع خطوة عن حافة الهاوية
قال مصدر حكومي إن المفاوضات بين مصر والدول العربية بشأن المساعدات المالية التي وعدت دول عربية بتقديمها إلى مصر في المرحلة المقبلة وصلت إلى طريق مسدود، وتوقفت تماماً منذ أكثر من أسبوعين، وذلك رغم تأكيد فايزة أبوالنجا، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، مطلع الأسبوع الجاري، أن المفاوضات مع الدول العربية مازالت مستمرة.
وقال المصدر إن الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء، ناقش مع أعضاء المجلس العسكري قبل عدة أيام نتائج المفاوضات مع الدول العربية، ناقلاً لهم رغبته في التركيز على خطط الحكومة، لزيادة مواردها من فروق أسعار الأراضي في العقود، التي تم الاتفاق على تعديلها مع الشركات العربية داماك، والمصرية الكويتية، والفطيم، والتي ستجلب لموازنة الدولة ما يقرب من ?? مليارات جنيه، بالإضافة إلى تقليل الإنفاق الداخلي الذي سيوفر ?? مليار جنيه وفقا للعربية نت .
وأكد المصدر أن الجنزوري بدأ اتخاذ عدد من الخطوات الإصلاحية تتوافق مع مطالب صندوق النقد الدولي وأهمها القرارات التي اتخذها، لإرضاء الطبقات الفقيرة من صغار الموظفين والمزارعين، بالإضافة إلى قوانين أخرى خاصة بالإصلاح الاقتصادي سيتم الإعلان عنها.
ومن المقرر أن تبدأ الحكومة منتصف الشهر الجاري مفاوضات مع صندوق النقد الدولي بشأن الاتفاق على قرض يبلغ ? مليارات دولار
وقالت وزيرة التعاون الدولي فى مصر فايزة أبو النجا : إن بلادها لم تتسلم سوى
ملياردولار فقط من إجمالي المساعدات العربية والتي بلغت ثمانية مليارات ومئتي
مليون دولار منذ اندلاع الثورة.
ملياردولار فقط من إجمالي المساعدات العربية والتي بلغت ثمانية مليارات ومئتي
مليون دولار منذ اندلاع الثورة.
ويأتي تأخر تنفيذ الوعود العربية في الوقت الذي يعاني فيه
الاقتصاد المصري عجزا مالياً حادًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق