العــالم الإيراني اُغتيــل في "عمليــة إرهـــابية"
نفذتهــا استخبارات أجنبيــة.
نفذتهــا استخبارات أجنبيــة.

هذا الفيديو يؤكد ان الموساد الاسرائيلي كان فى قلب الحدث ..
فكيف تم تصوير الجريمة لحظة وقوعها؟
بالتاكيد كان هناك معلومات سابقة عنها ..
وكيف وصل الفيديو للقناة العاشرة الاسرائيلية دون غيرها من فضائيات العالم ..
بالتاكيد بواسطة الموساد ..
فقد نشر الموقع الإلكتروني "للقناة العاشرة" الصهيونية شريطًا مصورًا للحظات الأولى بعد اغتيال العالم الإيراني مصطفى أحمدي روشان.
وادعت القناة الصهيونية أنه على الرغم من عدم تحديد هوية المسؤول فعليًّا عن الحادث نشرت مصادر إيرانية رسمية شهادة حصرية لدقائق معدودة بعد اغتيال روشان.
ووفقًا للتقرير الموجز الذي ورد مع الفيديو فإن العالم الإيراني اُغتيل في "عملية إرهابية" نفذتها استخبارات أجنبية.
قتل مسؤول بمنشأة/ نتانز/ النووية الإيرانية، وأصيب شخصان بجروح، عندما ألقى شخصان على دراجة نارية قنبلة على سيارة كانت تقلهم بالقرب من جامعة بشرق طهران.
وقد وجهت طهران أصابع الاتهام لإسرائيل وأدان البرلمان الإيراني عملية الاغتيال؛ كما أكد نائب الرئيس / محمد رضا رحيمي/ أن اغتيال العلماء الايرانيين لن يوقف "التقدم" النووي لبلاده..
.ومن جانبه، نفى الرئيس الصهيوني شيمون بيريز ضلوع "إسرائيل" في عملية اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشان في طهران.
....
ودعا بيريز إلى "إغلاق جميع الأبواب بوجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد"، واصفًا إياه "بزعيم فاسد يقوم بشنق معارضي نظام الحكم وبتمويل نشاطات إرهابية في أنحاء العالم فضلاً عن تطوير قنبلة نووية".
.... وعلى الجانب الآخر، اتهمت مصادر استخبارية غربية جهاز "الموساد" "الإسرائيلي" بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني "مصطفى أحمدي روشان" الذي قتل في انفجار سيارة نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الإيرانية طهران.
وقالت مجلة "التايم" الأمريكية: إن مصادر أمنية "إسرائيلية" متضاربة بهذا الشأن, في حين أكد مصدر رفيع وقوف "إسرائيل" وراء حادث الاغتيال وقال: "أنا لست حزينًا عليه"، وبحسب المصدر فإن "إسرائيل" تقف أيضًا وراء الانفجار في قاعدة الصواريخ في شهر نوفمبر الماضي
في المقابل نفى مصدر أمني "إسرائيلي" آخر ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق