الى الأخوان أخذتم شرعيتكم من الميدان
وتحالفتم مع الشيطان..
أمنـــا مصـر تناديكــم فلبــوا النـــداء

واللة ان الحزن والألم يكوينى على ما آلت ألية أوضاعنا كمصريين بعد ان ثرنا على الظلم والديكتاتورية التى فاقت مثيلاتها فى العالم أجمع وأستبشرنا ببزوغ شمس الحرية على بلدنا الحبيب ولكن ماحدث بسبب كرسى البرلمان بين القوى المتناحرة من اجلة صدم أمنا الحبيبة مصر فى أولادها.
وحتى لايأخذنى الألم الى حديث فرعى فأننى اخص بمقالتى هذة أخوانى من جماعة الأخوان مع أننى لا أنتمى اليها ولا الى أى فصيل سياسى ولا ايدلوجيات أخرى الا الى أسلامى ومصريتى.
اذكركم رغم انى واثق انكم تعلمون !!..أنكم لم تصلوا الى البرلمان بأصوات أعضاء الجماعة فقط فأصواتكم وحدها غير كافية لذلك ولكن أصوات ملايين المصريين من خارج الجماعة التى وقفت ورائكم كانت هى من أوصلتكم الى البرلمان ولنكون موضوعيين فهذا لم يتم حبا فى الجماعة فجموع المصريين لا ينتمون الى أى ايدلوجيات أو أحزاب والأسباب معروفة ولن أخوض فى سردها وكان دافعهم الوحيد أنكم الوحيدين الموجودين على الساحة وتوهموا للأسف أنكم الأقرب أليهم لما تعرفونة من كتاب اللة وسنتة والباقين من الأحزاب والمرشحين المستقلون غامضون أمامهم فتكالبو وتعاضدوا بجموعهم وصفوا أنفسهم للوقوف ورائكم ولكن وللأسف مرة أخرى خزلتموهم وتحالفتم مع الشيطان وسقط منكم سهوا أو قصدا ان ما حدث كانت فرصتكم الذهبية التى لن تعوض فى كسب تلك الجموع الهادرة التى انحزت أليكم لنراكم من أكبر الأحزب ولكنكم لستم أكبرها الآن فاللة أكبر والشعب المصرى أكبر من أى حزب وقادر على أن يعيدكم الى دهاليز الظلام والنسيان التى تخشون العودة اليها وتدبرون الصفقات مع الشيطان من أجلها ونسيتم اللة والشعب المصرى الذى أسقط الفرعون أنهم قادرون على تكرار ذلك مع أى قوة على الساحة أقليمية كانت أو حزبية(ويمكرون ويمكر اللة واللة خير الماكرين.) .... من قلب محب مخلص لمصر أولا ولكم ثانيا عودوا الى مصر وأغتنموا الفرصة التى رزقكم اللة بها وجموع المصرين التى وقفت ورائكم دون أنتماء حزب أوايدلوجى لكم أو لغيركم برهنوا لهم انكم ماذلتم عند حسن ظنهم .
أن انتمائكم لمصريتك اقوى وأكبر من أى أنتماء حزبى أومصالح آنية ألى زوال وانا على ثقة بأنكم ستنحازون الى مصريتكم وحب المصريين التى وهبة اللة لكم من الميدان -ميدان التحرير- رغم ماحدث من أخطاء أسأتم فيها الى المصريين وتخاذلكم عن الوقوف الى جانبهم وتركتم دماء أخوان وأبناء لكم تسيل وأعراض تنتهك من أجل الكرسى وكان الثمن غاليا .
اشباكات فى ميدان التحرير بين الاخوان والثوار
مصر التى فى خاطرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق