الثلاثاء، 10 يناير 2012

أفعال يندي ‏لها جبين الحمار وناهيكم عن الأنسانية ..اللهو العسكري واللهو الخفي .


سيارات الإطفاء اختفت فجأة يوم الحريق
 .. بأمر من؟ ..



أنهم مازالوا ضمن أهل الكهف لايريدون ‏وعن خطأ كارثي أن يعترفوا أنهم بصدد ثورة شعبية حقيقية وجارفة ‏وليست كما يرون أو يخدعون أنفسهم أنها مجرد حركة تصحيح أو زوبعة ‏في فنجان ؟ وصمة عار ووشم فاضح في وجه المؤسسة العسكرية ‏وقادتها والذين سمحوا لأنفسهم بالأنزلاق والسقوط والتدني لهذه ‏المستويات الوضيعة من أفعال حيوانية لاتستقيم مع منطق السيادة ‏والمسئولية ولا حتي الشرف العسكري وكرامة الجند وبأية مقاييس ؟
*اللهو العســـكري ؟
*واللهو الخـــفي ..؟!‏
إن ماحدث مؤخراً تجاه شباب الثورة بشارعي القصر العيني وريحان ‏وميدان التحرير من أفعال إجرامية وهمجية وغير مسئولة ومن جانب ‏بعض عناصر الشرطة العسكرية ، والذين وللأسف المرير هم ينتمون ‏ويصنفون علي أنهم من تعداد القوات المسلحة المصريه ، هي أفعال يندي ‏لها جبين الحمار وناهيكم عن الأنسانية المجردة ؟
ومازلت أقرأ تصرفات ‏العسكر الخاطئة والقاتلة علي أنهم مازالوا ضمن أهل الكهف لايريدون ‏وعن خطأ كارثي أن يعترفوا أنهم بصدد ثورة شعبية حقيقية وجارفة ‏وليست كما يرون أو يخدعون أنفسهم أنها مجرد حركة تصحيح أو زوبعة ‏في فنجان ؟
والأخطر من ذلك كله أنهم حتي وعلي الرغم من هذا الكم ‏المهول من الشهداء والمعوقين والجرحي والذين يفوقون كثيراً عدد ‏ضحايا القوات المسلحة في معركة العبور العظيم ، فأن المجلس العسكري ‏برموزه ورئيسه لايعون من بعد ولايرديون أن يعوا أنهم بصدد شباب ‏وأجيال جديدة ( فدائية ) باتت تطلب وتعشق الشهادة وبقدر عشقهم هم ‏للحياة المترفة والمنعمة ؟
 وهذه واحدة من أحدي نوائب هذا المجلس ‏ورموزه ، ولذلك فأن ماحدث مؤخراً من تجاه عناصر ترتدي الزي ‏العسكري الشريف ولواحد من أعرق وأشرف وأكرم الجيوش العربية ‏النظامية بل والمصنف عالمياً في أحترافه وعراقته لهو نوع من أللهو ‏القاتل وأللعب بالنار والغير مسئول جملة وتفصيلاً ، وخاصة عندما تنقل ‏لنا كاميرات المحطات الفضائية والعالمية فظائع وفضائح هؤلاء الذين ‏لايستحقون أرتداء زي القوات المسلحة العريقة وهم يقفون فوق مجلس ‏الشعب أو حتي المجمع العلمي ويقذفون كالأطفال والصيع الكل بالحجارة ‏والرخام المسنون والمولوتوف وبتصرفات وأشارات غاية التدني ‏والوقاحة والرعونة ولايمكن وبأي حال من الأحوال أن تصدر عن جنود ‏نظاميون ومحترمون وينتمون لمؤسسة عريقة ، بل عن جهلة وأميون ‏ويصنفون تحت بند وتعريف البلطجة والبلطجية والشعب والجيش منهم ‏جميعاً براء ، وأنا لن أخوض ولن أكرر ماحدث من هجوم وحشي وسادي ‏وأستعمال حيواني للقوة المفرطة وكما رأيناه وشاهده العالم أجمع من ‏تكالب حيواني لمجندي الشرطة العسكرية وهم يسحلون ويضربون ‏بالشوم وحتي القتل شباب ونساء وبنات مصر ، وهي وصمة عار في ‏ليست في جبين هؤلاء الأميون والبصمجية والجهلة من هؤلاء المجندين ‏ولكنها يقيناً وصمة عار ووشم فاضح في وجه المؤسسة العسكرية ‏وقادتها والذين سمحوا لأنفسهم بالأنزلاق والسقوط والتدني لهذه ‏المستويات الوضيعة من أفعال حيوانية لاتستقيم مع منطق السيادة ‏والمسئولية ولا حتي الشرف العسكري وكرامة الجند وبأية مقاييس ؟ ‏وبالطبع حتي الآن فأنني أتسائل مثل غيري من مثقفي مصر والمتابعون ‏للحدث لحظة بلحظة وأتوجه بتلك الأسئلة إلي المجلس العسكري ورموزه ‏ورئيسه ولعل أولها كيف دخل هؤلاء المجندون البلطجية وصعدوا إلي ‏أسطح تلك الأماكن السيادية ؟
ومن سمح لهم بذلك ؟
 ومن أين لهم بهذه ‏الأطنان من كسر الرخام المسنون والذي بات يغطي أرضية وأسفلت ‏الشوارع وكيف خزنوه وأصعدوه إلي تلك الأسطح ؟
إلا وأن هناك نية ‏مسبقة وتخطيط وتخزين مسبق لهذه الأطنان من كسر الرخام والحجارة ‏فوق هذه الأسطح؟
ولأسقاط أكبر عدد ممكن من القتلي والجرحي وهي ‏نية تبدوا للجميع مبيتة وبسوء تدبير وتصرف غير عقلاني جملة وتفصيلاً ‏وخاصة أننا رأيناهم يرتدون الزي العسكري وصورتهم عدسات ‏المصورين والمراسلين ؟
ويأتي السؤال الثاني والأعجب ونحن نري نفس ‏السحن الغبية ونفس الزي وهم يلقون بزجاجات حارقة علي المجمع ‏العلمي وأيضاً تحت رؤي وعدسات وتصوير المراسلين ؟
وأما الأمر ‏المبهم في القصة والذي يوحي بوجود تواطؤ مسبق مع وزارة الداخلية ‏والتي مازالت تعج بالتابعين للعادلي ونظامه البوليسي الفاجر والجائر ‏والكافر هو هذا التصرف الأرعن والمبهم والتقاعس العجيب عن عدم قيام ‏إدارة شرطة المطافيء بالتحرير والتي تبعد عشرة أمتار عن المجمع ‏العلمي بأطفاء الحريق الذي شب به ومن فورهم ، بل أن هناك إدارة ‏أخري ومركزية للمطافيء والدفاع المدني بميدان العتبة وتبعد عن موقع ‏الحريق بأقل من خمسة دقائق ولكنهم لم يحضرون ولم يشاركون في ‏الأطفاء وعلي الرغم من أستنجاد الجميع بهم ؟
 سؤال يضع ألف علامة ‏أستفهام كبري ويوضح لنا جميعاً أن هناك تواطئاً وأهمالاً وتقاعساً ‏مقصوداً بنية الحرق العمدي لهذا التراث العالمي ؟
 ولكن يبقي السؤال ‏الأذلي ولصالح من ؟
بالطبع أن الجميع وفي ظل مانراه ونشاهده علي ‏أرض الواقع الحي بات لايقبل بنظرية أللهو الخفي ؟
وخاصة ونحن نري ‏أللهو العسكري والشرطي قائماً وماثلاً أمام أعين الجميع ؟
ولكن مازال ‏المجلس العسكري ورموزه يصرون علي أننا من السذج والبلهاء بل ‏والعميان ؟
بالطبع نظرية أللهو الخفي باتت مرفوضة ومحل سخرية ‏وأستهزاء الجميع ؟
ولايمكن القبول بها في ظل تواجد شباب واعي ‏ومثقف أو حتي لاتستقيم مع ظل بات أعوج ولو كان من أجهزة الرقابة ‏السيادية والأمن القومي المصري والمخابرات العسكرية والعامة وحتي ‏أمن الدولة القائم وكما كان ؟
 فلا يمكن أطلاقاً الأعتقاد بنظرية أللهو الخفي ‏أو الذيول أو أتباع النظام السابق أو غيره من أكذوبات ونحن نري بأم ‏أعيننا اللهو الحقيقي والغير مسئول والكارثي ماثلاً بشخوصه وأبطاله ‏علي أرض الواقع الحي ، وأما ما حدث مؤخراً من أطلاق للنار من أسلحة ‏صغيرة عيار 9 ملم وهو السبب الرئيسي في أستشهاد معظم ضحايا هذه ‏التصرفات الرعناء..


ليست هناك تعليقات: