شيخ الأزهر يرفض استقبال وزير خارجية إيطاليا
لتأخره بضع دقائق

جراء تأخر الوزير الإيطالي جوليو تيريزي بضع دقائق عن موعده دون إبداء أسباب هذا التأخير، اعتذر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن عدم مقابلة وزير الخارجية الإيطالي ، كما كان مقرراً بمقر مشيخة الأزهر مساء الخميس. وأكد مصدر مسؤول داخل مشيخة الأزهر أن الدكتور الطيب غادر بالفعل مقر المشيخة معتذراً عن عدم مقابلة وزير الخارجية الإيطالي، معتبراً أن التأخر من دون إبداء عذر مقبول يمثل إهانة للأزهر أولاً وليس لشخص إمام الأزهر. يُذكر أنه كان من المقرر عقد اللقاء فى إطار زيارة الوزير الإيطالي القصيرة إلى مصر لتناول التطورات الراهنة بها، والدور الوطني للأزهر، خصوصاً وثيقة الحريات ووثيقة الشأن العربي التي أطلقها أخيراً شيخ الأزهر .
---------------------------
العشرات يتظاهرون أمام مكتب فريد الديب ويهتفون:”أنت محامي الشيطان”
---------------------------
الصحف العالمية: اقتصاد الجيش “دولة داخل الدولة”.. والعسكري يتمسك بالسلطة للحفاظ على مصالحه الاقتصادية
الجيش يسيطر على ثلث اقتصاد مصر..
العسكري لا يحمي المؤسسة العسكرية ولكن أصولها المالية
بيزنس وويك: النخبة العسكرية تتمتع بمزايا غير محدودة وتعيش رفاهية كبيرة ولديها وسائل متعة يعجز عن تخيلها المصريون
محلل أمريكي: شركات القطاع العسكري “كبيرة وأعدادها لا تحصى” والقيادات العسكرية لن تسمح بسيطرة المدنيين عليها ..
لماذا تورط العسكر في القتل ؟
ولماذا يصرون على سرية ميزانية الجيش
وهل الأمر له علاقة بالتسليح رغم دخولهم في شراكة مباشرة ومناورات مع الحليف الأكبر لإسرائيل وهو للولايات المتحدة أم أن الأمر له أبعاد أخرى؟
وما حدود هذه الأبعاد وما المصالح التي يحميها المجلس العسكري حد التورط في القتل أو الدخول في معركة طويلة من أجل صلاحيات في الدستور ؟
هذه الأسئلة طرحتها العديد من الصحف العالمية طوال العام الماضي وكانت الإجابة هي الاقتصاد .. وأشارت هذه الصحف إلى أن اقتصاد الجيش يمثل دولة داخل الدولة وأن مطالب الجيش حول وضع خاص في الدستور لا تعود لمسألة حماية المؤسسة العسكرية، كما حاولت أجهزة الإعلام التابعة للدولة الترويج له ولكن يقف وراءها الحفاظ على الأساس المالي والمصالح الاقتصادية للجيش والعسكري والتي تقترب من ثلث الاقتصاد المصري
**************
معرض صور لفضح اعتداءات الشرطة والجيش على المتظاهرين..
واعتصام رمزي لمصابي الثورة
جمعة “حلم الشهيد”.. والمعتصمون يهتفون: “الثوار راجعين يوم 25″
****************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق