وأخيرا كشف النقاب عن اللّهو الخفى
القتلة والمخربين المندسين وسط المتظاهرين
من يدير هذة الشبكة الأجرامية ..
عفت قتل برصاصة من الخلف
وثلاثة آخرون بمسدس كاتم للصــوت
القتلة والمخربين المندسين وسط المتظاهرين
من يدير هذة الشبكة الأجرامية ..
حاول تفهم من سياق المقال
اعترافات جندى بالمخابرات الحربية
كلفه اللواء حمدي بدين رئيس الشرطة العسكري لتنفيذ الأوامر التي تأتيهم
من القيادة
للقيام بأعمال مختلفة داخل الاعتصامات والمظاهرات.
المتظاهرون يحبطون محاولة لمندسين لأحراق الكنيسة الأنجيلية
... شاهد عيان ... عفت قتل برصاصة من الخلف
وثلاثة آخرون بمسدس كاتم للصــوت

كشف فيديو مصور بإحدى خيام التحرير وانتشر على موقع اليوتيوب لجندي يدعى أنه من المخابرات الحربية وأظهر الكارنيه الخاص به وعرف نفسه بـأنه جندي مقاتل أحمد سيد عبد الحي من الجيش الثاني الميداني يؤكد فيه أنه كلف بالاندساس داخل معتصمي مجلس الوزراء ويظهر في نهاية الفيديو أن التصوير تم من وراء العسكري وهو كان يعترف لهم فقط بعدما كشفوه وأنهم وعدوه أنهم لن يصوروه ولكن تم التصوير دون علمه. وقال "عبد الحي" فى الفيديو الذى سجل أكثر من : إن من كلفه بهذا العمل هو اللواء حمدي بدين رئيس الشرطة العسكرية والمقدم أحمد الحراني مدير التحريات العسكرية عن طريق المقدم سمير زين رئيسه بالتحريات الرائد هاني سليم رئيس نظم المعلومات. وأضاف "عبد الحي" أنه مكلف من المقدم سمير زين بأن يزعم أنه انشق عن الجيش وجاء للاعتصام والتضامن مع الثوار فيفرحون به ويصبح مقربا للثوار، وقياداتهم مما يجعله يعرف قيادات الاعتصام وإبلاغ القيادات باخبارهم ومن يقود الإعتصام وهل معهم أسلحة ام لا وغيرها. وأضاف ان هناك العديد من العساكر والضباط لهم مهمة واحدة وهي الاندساس وسط المظاهرين في كل الجمهورية وتنفيذ الأوامر التي تأتيهم من القيادة العسكرية بأعمال مختلفة داخل الاعتصامات والمظاهرات. فيديو .. اعترافات جندى بالمخابرات الحربية..
قال كابتن خالد يسرى مؤسس ائتلاف "كلنا مصر": إن هناك عناصر مندسة هى من أطلقت النار على المتظاهرين خلال أحداث مجلس الوزراء أمس والتى راح ضحيتها عدد من القتلى، وعشرات المصابين. وروى يسرى وهو شاهد عيان على تلك الأحداث شهادته فى لقاء مع الإعلامي صبرى السمالوطى فى برنامج "صفحة الرياضة" على قناة النيل للرياضة مساء السبت قائلا: إن الشيخ عماد عفت أمين دار الإفتاء المصرية الذى استشهد أمس كان واقفا أمامه عندما فوجئ بسقوطه واثنين آخرين على الأرض، وقال إنه تم حمل الضحايا الثلاث إلى أقرب مستتشفى ميدانى بالمنطقة، وفوجئنا بأن الشيخ عماد لقى مصرعه برصاصة فى الظهر، وأن الضحيتين الأخريين أحدهما قتل برصاصة فى جانبه، والآخر فى بطنه. وأكد أنه لم يسمع صوت رصاص باتجاه الضحايا رغم أنه كان خلفهم بأمتار قليلة، وقال: إنه يتوقع أنهم أصيبوا برصاص تم إطلاقه من مسدس كاتم للصوت من قبل مندسين وسط المتظاهرين. وأشار إلى أن هناك أحد الأشخاص قتل برصاصة اخترقت رأسه من الخلف، وقال: إنه لا يمكن أن تكون هذه الرصاصة أطلقت من قوات الجيش التى كانت متمركزة أعلى المبانى المحيطة بالمنطقة. واعترف بأن هناك مندسين وبلطجية هم من قاموا بحرق المبانى المجاورة لمجلس الوزراء بما فيها المجمع العلمى، باستخدام زجاجات المولوتوف الحارقة. وقال: انه قام بتصوير فيديو ظهر فيه عسكرى من قوات الجيش مقذوف فى عينه.
وأضاف أنه لا يخشى هذه الشهادة ، لأنها شهادة لله سبحانه وتعالى، وأن الطب الشرعى كفيل بدعم كلامه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق