العدل أساس الحكم
ولا يجب أن تبقي مصر خانعة كما كانت في عهد مبارك
ولا يجب أن تبقي مصر خانعة كما كانت في عهد مبارك

قال العوا أن مبارك إستخدم لفظ التخلي عن منصبه ولم يستخدم كلمة التنحي لأنه ظن أن التخلي يسمح له قانوناً بالعوده في الوقت الذي يريده عندما تستقر الأمور ما دام تم التخلي بإرداته.
جاء ذلك في اللقاء الذي جمع الدكتور العوا مع طلبة جامعة بورسعيد واقيم صباح اليوم بمقر كلية الهندسة بمقر الجامعه بمدينة بورفؤاد وحضرة عدد كبير من طلاب الجامعة ونخبة من أعضاء هيئات التدريس.
وأكد العوا أن مصر دولة قوية وليست دولة ضعيفة ويجب أن تستعيد دورها القومي والإقليمي ويجب أن يسمع الجميع صوت مصر عندما تتحدث ويجب أن ينتظر الجميع صوتها عندما تصمت ، ولا يجب أن تبقي مصر خانعة كما كانت في عهد مبارك ..
وقال العوا ردا علي أسئلة عدد من الطلاب عن ملامح خططة الرئاسية أنه سيعمل علي أن يسود العدل وتسري دولة القانون علي الجميع ولا تجري فيها أي تفرقة بين كبير أو صغير أو بين ضعيف أو قوي، فالعدل أساس الحكم لأي دولة تحترم مواطنيها وترغب في التقدم والتطور ، وأكد أن الدين الإسلامي أمرنا بالعدل والوفاء بالعهود وإحترام الأخلاق في معاملاتنا وهو ما يجب أن يسود بين الجميع.
ونفي العوا مبدأ عدم وجود أخلاق في السياسة بل أكد أن السياسة الحكمية هى التي تستند على خلفية أخلاقيه، وما يردده البعض من أن العمل السياسي لا يحتاج لشخص واضح ، وقال «أن العمل السياسي الحقيقي هو الذي يقوم علي الصراحة والوضوح ولا يجب أن يخضع في أي لحظة للتلون وإعلان ما لا يحدث ، ويجب علي الحاكم أن يكون صريحا ًمع الشعب ويقول ما يستطيع تنفيذه فعليا علي أرض الواقع». وأكد الدكتور العوا أن الفريق الشاذلي تعرض لأقصي درجات التهميش والإهانة وهو كان البطل الحقيقي لحرب أكتوبر، وقال إنه كان محاميه علي مدار سنوات وحصل له علي عدة أحكام قضائية تعيد له حقوقة ولكن لم تنفذ، وهو لن يسمح بأن ينتقص أحد من حقوق أبطالنا الحقيقين وسيبذل كل جهده لإعادة الحقوق لأصحابها.
وقال العوا ردا علي أسئلة عدد من الطلاب عن ملامح خططة الرئاسية أنه سيعمل علي أن يسود العدل وتسري دولة القانون علي الجميع ولا تجري فيها أي تفرقة بين كبير أو صغير أو بين ضعيف أو قوي، فالعدل أساس الحكم لأي دولة تحترم مواطنيها وترغب في التقدم والتطور ، وأكد أن الدين الإسلامي أمرنا بالعدل والوفاء بالعهود وإحترام الأخلاق في معاملاتنا وهو ما يجب أن يسود بين الجميع.
ونفي العوا مبدأ عدم وجود أخلاق في السياسة بل أكد أن السياسة الحكمية هى التي تستند على خلفية أخلاقيه، وما يردده البعض من أن العمل السياسي لا يحتاج لشخص واضح ، وقال «أن العمل السياسي الحقيقي هو الذي يقوم علي الصراحة والوضوح ولا يجب أن يخضع في أي لحظة للتلون وإعلان ما لا يحدث ، ويجب علي الحاكم أن يكون صريحا ًمع الشعب ويقول ما يستطيع تنفيذه فعليا علي أرض الواقع». وأكد الدكتور العوا أن الفريق الشاذلي تعرض لأقصي درجات التهميش والإهانة وهو كان البطل الحقيقي لحرب أكتوبر، وقال إنه كان محاميه علي مدار سنوات وحصل له علي عدة أحكام قضائية تعيد له حقوقة ولكن لم تنفذ، وهو لن يسمح بأن ينتقص أحد من حقوق أبطالنا الحقيقين وسيبذل كل جهده لإعادة الحقوق لأصحابها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق