مهاجمة الثوار من قبل قوات الجيش
أليس في الجيش من يغــار على مكانتــه؟!

تدهور مكانة الجيش لدى الشعب المصري الآن غير مسبوق في تاريخ مصر الحديث. فلم يحدث في مصر المعاصرة أن وصلت علاقة الشعب بالجيش مرحلة متقدمة من الانهيار وبداية قطيعة كما الآن.
بل أكثر الناس تعاطفا مع الاستقرار يرون في ممارسات الجيش مؤخراً عنفاً لا مبرر له ولا سببا مفهوما. يستغرب كثيرون تعمد توجيه الأذى للنساء والفتيات في الأحداث الأخيرة بفظاظة غير مفهومة.
كيف يمكن أن تسحل إمرأة على يد جندي مصري؟!
كيف تتعرض فتاة لضرب مبرح وهي راكعة على الأرض لا حول لها ولا قوة من ضباط المهمات الخاصة الملثمين؟!
وما تفسير جر منقبة في الشارع وسحلها على يد جنود مصر؟!
هذه الصور لن تختفي من ذاكرة الشعب في وقت قريب، ومن الصعوبة تقديم أي اعتذار سياسي أو أمني عنها. إنها "صور مقززة" في أحسن أحوالها. أليس في جيش مصر من يستطيع الآن إيقاف تدهور مكانته لدى الشعب. أليس هناك من يوقف هذه التجاوزات التي تهدد أهم ما يميز الجيش المصري في تاريخه المشرف من العطاء الطويل .. أنه دائماً وأبداً ينحاز للشعب والبسطاء والمظلومين..
أكدت صفحة إئتلاف شباب الثورة على موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك , بأن قوات الشرطة العسكرية تقوم الأن بمهاجمة المعتصمين فى الميدان .
وقد وردت أنباء عن إنقطاع الأنوار فى الشوارع الجانبية المحيطة بميدان التحرير ومحيط مجلس الوزراء , وتجرى الأن عمليات من الكر والفر بين الثوار وقوات الأمن أمام مسجد عمر مكرم .
كما وردت أيضاً معلومات عن وجود ثلاثة عربات من الأمن المركزى فى ميدان عبد المنعم رياض فى إتجاه ميدان التحرير
«حرب شوارع» بين الأمن المركزي ومتظاهري التحرير
أول ظهور لقوات الأمن المركزي
في شارع «الشيخ ريحان» منذ بدء أحداث
مجلس الوزراء التي انفجرت، فجر الجمعة الماضي
استمر التراشق بينهم وبين المتظاهرين بالحجارة.
فيما أصيب العشرات من المتظاهرين بالحجارة التي يتم إلقاؤها من جانب أفراد الأمن المركزي، بحسب شهود عيان، بعد أن تم إنشاء الجدار الخرساني بشارع «قصر العيني»، فيما استقرت قوات الجيش خلف الأمن المركزي من جهة مجلس الوزراء.
وشهد شارع «الشيخ ريحان» حضور كل من الدكتور معتز عبد الفتاح، المستشار السياسي لرئيس الوزراء السابق، عضو المجلس الاستشاري المستقيل، ووائل غنيم، الناشط السياسي، فيما رفض كلاهما التحدث إلى أحد، واكتفى غنيم بقوله للمتظاهرين: «إحنا معاكو».
شهدت الشوارع المحيطة بميدان التحرير وشارع محمد محمود «حرب شوارع» بين الأمن المركزي ومتظاهري التحرير. تراشق فيها الطرفان بالحجارة وأطلقت قوات الأمن المركزي القنابل المسيلة للدموع والخرطوش على المتظاهرين
متظــاهرون يمسكون بمجـنـــد في «الشيخ ريحان»
ويسلمونة للإسعاف بعد احتجازه لساعات

أمسك عدد من المتظاهرين، أحد المجندين، في الاشتباكات بين قوات الجيش والأمن والمتظاهرين في شارع الشيخ ريحان، المتفرع من شارع قصر العيني، مساء الأحد، وتحفظ المتظاهرون على المجند في المستشفى الميداني بمسجد عباد الرحمن في ميدان التحرير، حتى تسليمه لسيارات الإسعاف بعد الإمساك به لعدة ساعات.
وقال شهود عيان من المتظاهرين:«كان المجند ومعه مجموعة يقودها ضابط، تحاول مهاجمتنا وخطف أحد المتظاهرين، إلا أننا تمكنا من الإمساك بالمجند وحماية زملائنا».
وتعرض المجند للضرب على يد مجموعة من المتظاهرين، الذين خاضوا الاشتباكات، فيما تدخلت مجموعة أخرى، أسرعت للمستشفى لوقف الاعتداء على الجندي.
وقال أحد المتظاهرين:«الشباب كانت قلوبهم محروقة.. العسكري كان جاي يخطف الناس، بس في الآخر حاولنا نهدي الشباب واتفقنا إننا هانسلمه للإسعاف».
وتدخلت مجموعة من أطباء المستشفى الميداني، للتوسط لدى المتظاهرين الغاضبين، الذين وافقوا في النهاية على نقل المجند لسيارة الإسعاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق