العنف ضد النساء والمعتصمين العزل
كلينتون: عنف الجيش ضد النساء "وصمة عار"
أين نتائج تحقيقات قضية كشف العذرية للفتيات التي تمت منذ مارس الماضي
وأحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود .
ضرب المرأة جريمة جنائية
تمكين المرأة وحماية حقوق الإنسان ومساعدة الضعفاء حق واجب
كلينتون: عنف الجيش ضد النساء "وصمة عار"
أين نتائج تحقيقات قضية كشف العذرية للفتيات التي تمت منذ مارس الماضي
وأحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود .
ضرب المرأة جريمة جنائية
تمكين المرأة وحماية حقوق الإنسان ومساعدة الضعفاء حق واجب

كلينتون: عنف الجيش ضد النساء "وصمة عار"
ووصفت كلينتون ما حدث بأنه صدمة ووصمة عار وجريمة. وقالت في كلمة ألقتها أول من أمس بقاعة جاستون بجامعة جورج تاون، حول دور النساء في حل النزاعات وتحقيق السلام «إن الأحداث الأخيرة في مصر مروعة بشكل خاص، حيث تتعرض النساء للضرب والإهانة في نفس الشارع الذي وقفن فيه وخاطرن بحياتهن من أجل الثورة منذ بضعة أشهر، وهذا نمط مقلق للغاية، وقد تم إقصاء المرأة المصرية إلى حد كبير من عملية صنع القرار في العملية الانتقالية من جانب السلطات العسكرية، ومن جانب الأحزاب السياسية الرئيسية، وفي نفس الوقت كانت المرأة هدفا لكل من قوات الأمن والمتطرفين».
ضرب المرأة ليس ثقافة أنه جريمة جنائية. وتعهدت وزيرة الخارجية الأميركية بتبنى سياسة وطنية تقوم على خمسة مباديء هي ضرورة مشاركة المرأة في المجتمع وحمايتها بوصفها عنصر لتحقيق السلام والاستقرار، وقالت إن الولايات المتحدة ستقوم بدعم المبادرات لتعزيز المساواه بين الجنسين وتمكين المرأة وحماية حقوق الإنسان ومساعدة الضعفاء في اوقات الصراع.
كشف العسكر لجسد فتاة فاق حريق المجمع العلمى
هذا وقد أكد عدد من سيدات مصر أن اعتذار المجلس العسكرى لهن وأسفه الشديد لما حدث من تجاوزات خلال أحداث مجلس الوزراء الأخيرة ليس كافيا، وأن عليه محاسبة من أهانهن.
حيث رفضت مجموعة من السيدات في مسيرة جابت مساء اليوم ميدان التحرير عقب بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى اعتذر فيه لنساء مصر ووصفهن بالعظام, ورفعت المتظاهرات لافتات حادة تهاجم العسكرى.
ورددت المتظاهرات هتافات كان أبرزها: "الشعب يريد إعدام السفاح", وحملت المسيرة صور للفتاة التى سحلت فى الأحداث الأخيرة، وضمت المسيرة أكثر من ألف سيدة وقام بعض الشباب المتواجدين فى ميدان التحرير بتطويق المسيرة ومنع دخول أى فرد إلى حيزها .
وقامت إحدى السيدات برفع حذائها فى رسالة إلى المجلس العسكرى برفض الخطاب، وقالت فى تصريحات خاصة "نحن نريد إعدام السفاح بعد أن هتك عرض إحدى سيدات مصر, ولا نطالب بإسقاط حكم العسكر فقط".
ومن جانبها، علقت الصحفية عبير سعدى رئيسة لجنة التدريب بنقابة الصحفيين، قائلة: إن الاعتذار الذى توجه به العسكرى لسيدات مصر ليس كافيا لرد الاعتبار، مؤكدة على ضرورة محاكمة قتلة الشهداء، ومن ضرب سيدات مصر، فمن فعل ذلك لا يحمل شهامة المصرى الأصيل ولا ينسب للجيش فى شىء فالجيش هو حامى البلاد وليس معذب السيدات، ولا بد من محاكمته عسكريا إذا كان بالجيش، أو مدنيا إن كان غير ذلك.
وتابعت: "العسكرى أنكر ما حدث من ضرب فى شارع القصر العينى، والآن يعلن اعتذاره لما حدث، فهذا يدل على حالة الارتباك التى يعيشها، فالعسكرى لم يقدم شيئا مفيدا فى المؤتمر الصحفى الذى أقيم بالأمس، حتى إنه منع الصحفيين من الأسئلة إذا كانت الأسئلة ليست على هواه".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق