الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

لحظة اختلطت فيها الأوراق فبات العدو صديقا وابن البلد عدوا ؟؟


دموع هذا الجندى النبيل أفلتت منه فجأة 
على ما يبدو


ترى ولماذا وعلى من؟ ... 
على جيش مصر الذي بات مادة للسخرية والتندر فى الصحف العالمية؟ ..
أم على لحظة اختلطت فيها الأوراق .. فبات العدو صديقا .. وأبن البلد عدوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 أيها الجندى النبيل .. خذ رفاقك واذهب إلى الحدود .. فالعدو هناك .. أما هنا .. فلا يوجد سوى بنى جلدتك.. وأهلك .. وأشقاؤك فى الوطن، ممن يفدونك بدمائهم وتفديهم بدمائك أمام العدو الوحيد لهذا الشعب. 
 اذهب أيها الجندى وانتظرنا هناك .. معك .. قبلك وبجوارك وسط خير أجناد الأرض، ضد أعداء الإنسانية وأعداء كل شيئ نبيل، ممن اشتروا فى مصر رجالا نعرفهم بسيماهم، وهم بدورهم الذين يدبرون الخراب من وراء (القضبان) عبر أصابعهم القذرة فى أمن الدولة ووزارة الداخلية وفى أوساط البلطجية. 
 هم العدو فاحذرهم .. وحذار أن يطول اختلاط الأوراق .. فحينئذ ربما لا تنفع الدموع يعملوها الكبار ويولعوا فى البلد بالنار .. 
حزنى عليكى يا مصر فاق كل اعتبار أليس فى مصر رجل رشيد ينقذ مستقبلها وكرامتها من مرحلة الفوضى الهدامة التى يعيشها الشعب المصري عقب أحداث مجلس الوزراء البشعة والتى تنتهك كل الأعراف والتقاليد ولاتبقى أى حرمة لدين أو عرض فدماء المصريين وممتلكاتهم العامة والخاصة تم إهدارها وسحلها فى مختلف شوارع مصر . 
 تعكس حرب الشوارع التى يعيشها ميدان التحرير والمناطق المحيطة به من محاولات مستمرة لجهات وأطراف تريد إدخال مصر فى نفق الحرب الأهلية وهم يسعون بكل قوتهم لإجهاض الثورة المصرية ويدفعون لصدام حتمى ووشيك بين الشعب والمجلس العسكرى بعد أن نجحوا فى تدمير وزارة الداخلية ومؤسساتها المختلفة فلم يعد فى الوطن لا أمن ولا أمان فهل نترك طيور الظلام يدخلوننا فى ميلشيات مسلحة وظهور حرب الشوارع والتى ستحرق الأخضر واليابس فى كل ربوع مصر .
 الشعب المصري يجب أن يتحد ويتعاون من أجل إنقاذ الوطن الذى نعيش فية ونحلم أن نخطو خطوات حقيقية نحو الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية فيجب أن نتعاون جميعآ لإيقاف نزيف دماء المصريين وأن نحاسب المخطئ وألا نترك حالات الإنفلات الذى نعيشة تحبطنا عن الحفاظ عن مستقبل مصر...


ليست هناك تعليقات: