مجزرة ميدان التحرير قتل وسحل المتظاهرين
.. يوم 20 11 2011 ..
استمرار إطلاق القنابل والمطاطي علي الثوار
وشهيد ومصاب كل 5 دقائق
الميدان يختار رئيس الوزراء و4 نواب بالتصويت المباشر
.. يوم 20 11 2011 ..
استمرار إطلاق القنابل والمطاطي علي الثوار
وشهيد ومصاب كل 5 دقائق
الميدان يختار رئيس الوزراء و4 نواب بالتصويت المباشر

تشييع جنازة أحد المتظاهرين الذي توفي وسط الميدان، وردد المتظاهرون أثناء تشييع الجنازة: مش هنسيبك.. مش هنسيب حقك يا شهيد، و.. «إحنا الشعب الخط الأحمر.. يسقط يسقط حكم العسكر» وأجمع المعتصمون داخل التحرير علي ضرورة تسليم السلطة للمدنيين في أقرب وقت، وأن يعود الجيش إلي ثكناته، ورفضوا التفاوض نهائيا مع المجلس العسكري، واعتبروا هذا التفاوض تكراراً لنفس السيناريو الذي حدث من قبل أثناء ثورة 25 يناير.. عندما طلب عمر سليمان التفاوض مع الثوار وطالب معتصمو وثوار التحرير بتشكيل حكومة إنقاذ وطني من رئيس وزراء ويكون له 4 نواب منتخبين من داخل الميدان عن طريق طرح أسمائهم علي المعتصمين بميدان التحرير.. في السياق ذاته تظاهر المعتصمون داخل ميدان التحرير بالآلاف في مظاهرة كبيرة رافعين المصحف مع الصليب في اشارة واضحة للوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين.. الملاحظة البارزة أن عناصر جماعة الإخوان والسلفيين غابوا تماما عن ميدان التحرير، بخلاف أن الجماعة الإسلامية شاركت بشكل رمزي، بينما كانت غالبية المشاركين الذين تجاوز عددهم النصف مليون من الشباب الجامعي والمهنيين الذين ينتمون للطبقة الوسطي.
مجزرة ميدان التحرير قتل وسحل المتظاهرين
يوم 20 11 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق