الإعتصام حتى تتم الاستجابة
للمطالب المشروعة للثوار بميادين التحرير
للمطالب المشروعة للثوار بميادين التحرير

فى أول رد فعل على تجاهل المشير محمد حسين طنطاوى لمطالب الثوار قررت مجموعة من النشطاء المصريين الأمريكيين تدشين حملة إعتصامات مفتوحة فى السفارات و القنصليات المصرية حول العالم تبدأ يوم الجمعة القادم، وتستمر
الإعتصامات حتى تتم الاستجابة للمطالب المشروعة للثوار بميادين التحرير بمصر، والوقف التام لإستخدام العنف و القوة المفرطة و الغازات السامة و المحرمة دولياً، و التى تستخدمها قوات الشرطة المدعومة بقوات خاصة من الجيش المصرى .
كما دعا المصريون إلى تقديم كل من شارك فى إرتكاب تلك الجرائم ضد المتظاهرين السلميين إلى المحاكمة العاجلة داخل مصر حتى لا يضطروا إلى تصعيد تلك القضايا إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تقم السلطات المصرية بالداخل بدورها المنوط بها و إحالة مرتكبيها فوراً إلى جهات التحقيق المختصة .
أن الثورة تمر بمرحلة عنق الزجاجة بحق. فلا الثورة انتصرت تماماً بحيث يمكن أن نبدأ في تنفيذ رؤية متكاملة للتغيير عبر إرادة حرة وكيانات مستقلة عن نظام القهر السابق، ولا الثورة فشلت بحيث نفقد الأمل في التغيير أو نحاول الثورة من جديد من أجل مستقبل أفضل لمصر. إننا أمام لحظة يجب أن تتحد فيها الجهود من أجل أن تستكمل الثورة ما بدأته من "إسقاط نظام القهر" .. هذا النظام ترنح خلال الأشهر الماضية ولكنه لم يسقط. لم يسقط الظلم والمحسوبية والرشاوى والاستغلال. لم تسقط محاولات تركيع ارادة مصر الدولية لصالح خصومها. لم تسقط محاولات الالتفاف على ارادة الشعب. ليس من مصلحة شعب مصر قبول هذا الارتداد عن الثورة. هناك بالتأكيد مخاطر من النزول .. كما هي الحياة.. لا يخلو فيها مكسب من مخاطرة. ولكن مخاطر عدم استكمال الثورة أو انقلاب الظلمة عليها أكبر من مخاطر العودة إلى الميادين والمشاركة في اتمام اسقاط نظام الظلم الذي تسلط على الشعب.
=
=
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق